شريط الأخبار
وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية
عاجل
 

بيان صادر عن هيئة شباب نحن الاردن

بيان صادر عن هيئة شباب نحن الاردن

جفرا نيوز - تابعت هيئة شباب نحن الاردن القرار الارعن الذي اصدرته الإدارة الأمريكية حول القدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب وهو بمثابة إعلان حرب باستفزاز لمشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين وفرض سياسة عنصرية تقدم أكبر خدمة للإرهاب وتغييب الإستقرار في المنطقة.

وقال رئيس هيئة شباب نحن الاردن المحامي سامي خلف الخوالدة ان قرار ترامب "الاهوج" الذي لم يتجرأ على اعلانه عدد من رؤساء اميركا السابقين يكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة التي وضعت دولة الاحتلال الاسرائيلي في كفة والعالم في كفة اخرى ويثبت فشل الرهان عليها ويكشف الدور العدواني والعنصري للولايات المتحدة .

ومن هنا تؤكد هيئة شباب نحن الاردن ان "القدس" اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومهما حيكت المؤامرات ضدها ستبقى في قلوبنا والمدينة الاقرب من حبل الوريد كما ستبقى عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين لن نرضى بالتنازل عن شرف حمل أمانة الوصاية عليها ما حيينا.

وتدعو شباب هيئة نحن الاردن كافة الاردنيين الى المشاركة بالمسيرات والاعتصامات وكافة النشاطات التي تندد بهذا القرار اللامسؤول والذي يغتصب الحقوق من اصحابها ويمنحها لاخرين مغتصبين على طبق من فضة .

ومن هنا نؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي حمل شرف الدفاع عن قضيتنا المركزية "فلسطين" وعلى رأسها القدس التي سقط جده شهيدا بين اسوارها ليحمل راية الدفاع عنها والده المغفور له باذن الله الملك حسين ليستمر عبدالله الثاني صوت الحق المجلجل في كافة المحافل الدولية وسيبقى كذلك وهو "الحكيم" الذي يعلم بانعكاساتها الخطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم .