شريط الأخبار
الشهوان: الاحوال المدنية ستصدر البطاقات الذكية للمشمولين بالعفو العام مجاناً "الصحة" توضح حقيقة فيديو "قص الحديد" في مستشفى البشير انخفاض على درجات الحرارة و عودة الامطار الاحد و الاثنين .. تفاصيل "الضمان": حريصون على تمكين المؤمن عليهم من راتب الشيخوخة ما هي اسباب غياب ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد عن تعيين (11) شقيق وشقيقة من عائلة واحدة في امانة عمان وين الشرشف .. ؟ مين أخذ الشرشف ؟ قرض ياباني للأردن بقيمة 300 مليون دولار قريبا فتاة موظفة في امانة عمان تشتم رجال الامن والدرك و تحاول استفزازهم بإهانتهم وفاة شخصين و إصابة (3) اخرين بحادث تدهور مركبتهم اثناء "الصيد" بيان صادر عن حزب المؤتمر الوطني "زمزم" حول الحراك الوطني صورة تعذيب احد المحتجين على الدوار الرابع "غير صحيحة" ومفبركة الارصاد الجوية : التغيرات والتقلبات المناخية "سيول وجفاف" ستحصل كل عام تفاصيل جديدة حول قانون العفو العام وما الذي سيشمله بدء امتحانات الشامل للدورة الشتوية اليوم الضريبة تدعو لعدم البدء بتسجيل دعم الخبز وتحذر من محتالين الداود: عبور الشاحنات الاردنية والعراقية ضمن الانشطة التجارية اعتبارا من اذار الأمن يتوعد بإجراءات قانونية بحق ناشري مقاطع مضللة ومسيئة حريق كبير بمستودع بوسط البلد ابو يامين: العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 ..ويشمل مخالفات السير البسيطة الوطن صلاة.. وصلاة الملك أمان لكل الأردنيين
عاجل
 

النائب ابو رمان " لهذه الأسباب تجرؤوا على القدس"!!

جفرا نيوز - النائب معتز ابو رمان 
"و يصف الحالة بدقه التي وصلت اليها الأمة العربية و الإسلامية "

شجب ؛ نددَّ؛ استنكر ؛ شدد الناطق ؛ دعوة لاجتماع ،،،،!
متى ندرك ان هناك فرق بين " الأفعال و الأقوال " ، كما هو الفرق بين أن تكون القدس عاصمة المسلمين في قلوبنا و إيماننا الراسخ، أو أن تكون القدس عاصمة الكيان الصهيوني بغطرسته و تماديه !!

ما حصل رغم بشاعته و سوداويته ، الا انه ليس بغريب على كيان غاصب و محتل لا يرعى فينا الا" و لا ذمة ؛ و لا يحتكم لقانون دولي او قرار أممي ؛ فهو يعلم يقينا ان الأمتين العربية و الإسلامية تعيشان! حالة من التقهقر و التشرذم و ضياع البوصلة ، فلا عجب أن يتجرأ على القدس الشريف بجعله عاصمة لهويته النكراء و استكمالا لمخططه المزعوم ، تماما كما يتجرأ كل يوم على المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية وكل الأعراف و القرارات الدولية.. فتلك هي اسرائيل !

و لكن لماذا الان ؟!

لأنه الوقت الأنسب له تكتيكيا" و سياسيا" و عسكريا" ؛ لأن الأمة الإسلامية متفرقة و لأن الأمة العربية متناحرة ؛ و لأن خيرات العرب هي ايضا احقاد العرب و نهب الغرب و أطماع " ترمب" ، ولأننا انشغلنا بصراعات داخلية و حروب بين الطوائف الدينية سنية و شيعية ! و قتل على الاسم و الهوية ، فنسينا قضيتنا المحورية ، و غيرنا مناهجنا المدرسية، فاستعضنا عن صلاة في الأقصى الى رحلة صيف عائليه ، ثم نتباكى على القدس !

لأنه لم يعد فينا صلاح الدين و لا المعتصم ؛ و لن تزول الحدود الوهمية عن خرائطنا ، و لن تجمعنا هويتنا القومية و لن تعم الخيرات كل الاشقاء و لا من يضمد الجراحات ؛ و لم نعد نذكر انشودة الصباح في طابور الصف الأول " بلاد العرب أوطاني "..

و لكن عليَّ ؛ أن أنصف الاردن و قيادته الهاشمية ؛ لأنه قدم الكثير رغم قلة الحيلة و ضعف الإمكانيات و توالي الازمات على اقتصاده و مداخل رزقه و إغاثته الملهوف من جيرانة، و رغم ذلك لم يفتر يوما" بل حملّ الأمانة و نقل الرسالة الى العالم أجمع و في كل محفل و على لسان قائده ، بحق العودة بإقامة دولة فلسطين في سلام عادل و شامل؛ و أن لا يمس بالقدس و ان تبقى وصاية الهاشميين على مقدساتها ، و لا ينكر عليه افعالة إلا حاقد أو جاحد ؛ و لو أن الدول العربية و الاسلامية قدمت بإمكانياتها الكبيرة جزءا مما قدمه الأردن لما كان هذا حال الهوان اليوم ..

ختاما" ، أعتقد انكم تذكرون كلمتي تحت القبة في وصف حالة الأمة العربية و الإسلامية التي نمر بها اليوم ؛ عندها قلت اننا لا نملك سوى " كلمات ،،، و كلمات ليست كالكلمات ! "

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1671184596455455&id=1513448625562387

اخوكم
#معتزأبورمان
#نائب_وطن
#صوت_الشباب