جفرا نيوز : أخبار الأردن | دراسة تكشف تضاعف أعداد المسلمين في أوروبا
شريط الأخبار
عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة و الغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘ النتائج النهائيه : مفلح الدعجان رئيسا لبلدية الموقر المجالي للرزاز : انجازات مجلس العقبة المهتريء تسقط امام سحابة عابرة بربع ساعة !! عشيرة العبيدات : متمسكين بسيادة القانون في جميع الظروف والاحوال إغلاق صناديق الاقتراع في الموقر أمانة النواب: جلسات النواب غدا خارج القبة وشاشات بث وقاعة للصحفيين الملك يجتمع بشخصيات سياسية الأحد 46.5% نسبة الاقتراع حتى الخامسة مساء في الموقر ورؤساء لجان قاموا بختم اوراق الاقتراع مسبقا
 

دراسة تكشف تضاعف أعداد المسلمين في أوروبا

جفرا نيوز

كشفت دراسة جديثة، نشرها مركز أمريكي دراسة، عن ارتفاع عدد المسلمين في أوروبا خلال العقود القادمة للضعف.

واعتمدت الدراسة التي نشرها مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث على ثلاثة نماذج مختلفة لازدياد أعداد المسلمين بأوربا.

النموذج الأول توقع ارتفاع نسبة المسلمين من 5 بالمائة إلى 7.5% بحدود عام 2050، في حال تم توقيف عملية دخول المهاجرين إلى الدول الأوروبية، وفسر ذلك نتيجة لطبيعة الجالية المسلمة هناك، لكون غالبيتها "شابة" مقارنة بباقي السكان في القارة العجوز، كما أن معدل مواليد المسلمين مرتفع عادة عن معدل مواليد غيرهم.

فيما انطلق النموذج الثاني للدراسة من احتمالية وقف تام لعملية استقبال اللاجئين، لكن مع استمرار العمل بالهجرة الاعتيادية للدراسة والعمل وأسر المهاجرين تقريبا بنفس الوتيرة التي كان عليها في العقود الماضية، و تتوقع في هذه الحالة نموا في نسبة المسلمين إلى غاية 11.2% في عام 2050.

أما النموذج الثالث فيعتمد على استمرار وصول المهاجرين بذات الوتيرة التي سجلت خلال العامين الأخيرين لأوروبا ولاسيما ألمانيا، وهنا تتوقع الدراسة ارتفاعا إلى حدود 14% في عام 2050.

وبلغ عدد مسلمي أوروبا العام الماضي 25.8 مليون شخص، أي نحو 5% من سكان القارة، بحسب إحصائيات الباحثين الأمريكيين المعتمدة من قبل معهد الأبحاث الأمريكي، فيما توقعوا تضاعف الأعداد لتبلغ أكثر من 10% من إجمالي السكان بحلول منتصف القرن الحالي.

تشكيك
وتعليقاً على ذلك قال الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى في ألمانيا عبد الصمد اليزيدي: "لست أدري ما المعطيات التي استندت عليها هذه الدراسة، وليس لدي أي علم بأي أرقام رسمية تثبت أعداد معتنقي الإسلام أو المرتدين عنه".

وأضاف في تصريح لـ"عربي21": "يجب الحذر من دوامة التخويف من الآخر التي ينتهجها أعداء التعايش والاحترام المتبادل على اختلاف دينهم وأيدلوجياتهم"، مؤكدا أن المواطنة المشتركة هي الإطار الجامع لتحقيق القيم الإنسانية، وبناء مجتمع سلمي متماسك.

ولفت إلى أن آخر دراسة رسمية معروفة في هذا الإطار أنشئت بطلب من وزارة الداخلية الاتحادية في إطار المؤتمر الإسلامي الألماني عام 2000 تقدر عدد المسلمين بألمانيا بقرابة 4.5 مواطن مسلم.

واستدرك اليزيدي بأن هذه الأرقام لاشك أنها تزايدت، ولكن للأسف ليس هناك أي أية جهة واكبت هذا التزايد بإحصائيات حديثة.

ودعا لإحصاء علمي دقيق لجميع فئات المسلمين بألمانيا لمعرفة أعدادهم وحاجياتهم المختلفة، كما تقوم بذلك الكنس والمؤسسات اليهودية، "وذلك ليس للمزايدة الشعبوية، وإنما للاستجابة السياسية والمدنية لهذه الحاجيات".

استغلال اليمين


وقال الإعلامي المتخصص بقضايا الإسلام في ألمانيا وأوروبا لؤي المدهون إن المركز الأمريكي "بيو" يسلط منذ سنوات طويلة الضوء على التطورات الديمغرافية في أوروبا.

وأضاف لـ"عربي21": "لاشك أن توقيت الدراسة يرتبط بموجة الهجرة الأخيرة من دول الشرق الأوسط إلى أوروبا، خاصة إلى ألمانيا وما نتج عنها من ارتفاع ملحوظ لعدد المسلمين في القارة الأوروبية.

وأوضح المدهون أن أرقام الدراسة "تؤكد فرضية ارتفاع عدد المسلمين، رغم أن عددا كبيرا من الخبراء يشككون في صحتها، ومن الوارد أن تُوظف من قبل حركات اليمين المتطرف مثل حزب البديل من أجل ألمانيا والحركات المناهضة للإسلام خاصة وللمهاجرين عامة، من أجل الترويج لأساطير ما يسمى بأسلمة أوروبا وتهديد المسلمين للهوية المسيحية لها".