جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب عطية : ما أروعك يا وطني
شريط الأخبار
ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق"
 

النائب عطية : ما أروعك يا وطني

جفرا نيوز - النائب خليل عطية 
في الأردن فقط، حيث بلد المواطنة والحريات. ترى المليك والأمراء والأشراف، وأبناء السلطات الثلاث، وابناء الشعب كلهم. يلتحمون في موقف واحد، غضبا للقدس وفلسطين...
ما أروعك يا وطني، حين تتوحد كلك في ظلال القدس الشريف، ونصرة لمسرى نبينا الكريم، صلوات الله عليه، ومهد عيسى عليه السلام فتهتف بحنجرة واحدة، ملكا وحكومة وشعبا، ويلهج لسانك بنداء خالد: الله أكبر .. ألله أكبر على كل الظلمة والمحتلين والمختلين والصامتين، والمتفرجين على جراح الأمة وكرامتها تُراق في شوارع القدس العتيقة، ولا من مُنتصِر أو مُنتفض، غير بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، والأحرار والثوار من بني أمتنا في أركان الدنيا الأربعة، أما من خذل القدس وأهلها وتأمر على الاردن ودوره، حتى ولو بكلمة حارة، فعليه من الله ما يستحق!
وسييبقى الاردن بقيادته وشعبه في حالة استنهاض للهمم نصرة للقدس وفلسطين التي روتها دماء الأردنيين شهداء حق ونضال امتزجت به دمائهم بارضها الطهور.
وستبقى عمان عاصمة الشرق العربي ودرته. وسيظل الاردنيون برغم قسوة الظروف احرارا يتنفسون عبير الشهادة والبطولة مع اهلهم المرابطين في فلسطين. وخلف قيادتهم الهاشمية في سبيل ارثها المدافع عن القدس وعن اهلها وعن مقدساتها الاسلامية والمسيحية.