شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في العاصمة النرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

آن الأوان لوسطاء جدد

جفرا نيوز - خلـــف وادي الخوالـــدة

•منذ بداية الغزو الصهيوني لفلسطين والعدو المغتصب يتلقى الدعم بكافة الامكانيات بلا قيود أو حدود من قبل من اتخذهم العرب ولا زالوا أصدقاء وحلفاء ووسطاء لحل قضيتهم المصيرية القضية الفلسطينية. حتى أن هؤلاء الأصدقاء وقفوا ولا زالوا ضد أي قرار دولي ولو مجرد اللوم أو الإدانة لهذا المحتل الغاصب الذي مارس ولازال أسوء أنواع الممارسات الارهابية ضد أهل الأرض الشرعيين من قتلٍ واعتقالٍ وتعذيبٍ وتشريد وتهجير وهدمْ للبيوت ودور العبادة واحتلال المزيد من الاراضي واقامة المستوطنات لاستقطاب المزيد من المستوطنين من شتى أرجاء المعمورة. لفرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد على أرض الواقع حتى أن هؤلاء الأصدقاء مكنوا العدو المغتصب من امتلاك كافة أسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً مما جعله يتغطرس ويتحدى كافة القرارات والمواثيق الدولية والانسانية.
•وما زاد على ذلك المشروع الصهيوني الذي يطلق عليه البعض الربيع العربي. الذي أدى إلى تدمير العديد من الدول العربية والاسلامية والتنكيل بشعوبها قتلاً وتشريداً وتهجيراً وتنفيذ مخططهم بإثارة الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط وظهور التيارات والجماعات الإرهابية المتطرفة ودعمها بأحدث الأسلحة والمعدات ونقلهم جواً من موقع إلى آخر في أماكن الصراع داخل الدول العربية والاسلامية والصاق هذا التطرف الإرهابي التكفيري بالاسلام لتشوية صورته. والاسلام برئ من ذلك كل البراءة لأنه دين الرحمة والوسطية والاعتدال والسلام " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" صدق الله العظيم. وما الرسالة الاسلامية لجيوشها إلا أكبر دليل على عدالة الإسلام والرحمة بالآخرين ودحضاً لكل من يحاول أن يشوه صورته والتي جاء فيها "لا تقتلوا شيخاً ولا أمرةً ولا طفلاً ولا متعبداً في صومعة ولا تهدموا بناءً ولا تقطعوا ولو غصن شجرة ".
•هذا بالإضافة لغزو الأمة العربية والاسلامية بعقيدتها وثقافتها من خلال فرض العديد من الأجندات الأجنبية بحجة ما يسمى الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الطفل والمرأة والانسان والوسائل التربوية الحديثة وغيرها من الأجندات التي طالت معظم مرافق حياتنا والتي أدت إلى الفتنه والفلتان والتسيب والاهمال والفوضى الخلاقة في بعض الدول. متجاهلين أن مصدري تلك الاجندات لا يمكن أن يريدوا لأوطاننا الأمن والاستقرار ولا لشعوبنا التقدم والازدهار. وما ذلك إلا للتخلص من الكنوز الثمينة للقيم الحميدة لأمتنا.
•كل هذه القرارات والإجراءات ما هي إلا خدمةً للكيان الصهيوني المحتل ونهب مقدرات وثروات الوطن العربي وإيجاد أعداء وهميين لمقاتلتهم نيابة عن تلك الدول التي أوجدتهم ومحاولة إعادة تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ لإدامة الصراعات والفوضى الخلاقة داخل الأمة العربية والاسلامية ليصول ويجول المحتل الغاصب كما يشاء.
•رغم كل ذلك لا زلنا نتخذ من هؤلاء أصدقاء وحلفاء ورضينا بهم وسطاء لحل قضيتنا المحورية القضية الفلسطينية سبب الصراع في المنطقة والعالم بأسره. وبذلك فإنهم أصبحوا شركاء بالاحتلال وليسوا وسطاء محايدين.
•كفانا ويلات ونكبات وتجارب مريرة من هؤلاء الحلفاء والاصدقاء وإملاءاتهم التي أدت مؤخراً لتحدي العالم بأسره من خلال القرار الانفرادي لترامب "وعد بلفور الثاني" وما سيترتب عليه من نكبات لاحقة. ولابد من التوجه لأصدقاء وحلفاء أوفياء ليكونوا وسطاء محايدين شرفاء وهم كثر في العالم بدليل موقف العالم ضد قرار ترامب الانفرادي الكارثي وبعكس ذلك سننتظر المزيد من النكبات المتلاحقة.