جفرا نيوز : أخبار الأردن | سيناريو" مفاجأة كبرى " في الطريق إلينا !
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

سيناريو" مفاجأة كبرى " في الطريق إلينا !



بقلم : شحاده أبو بقر

قلنا ونعيد القول بأن المنطقة حبلى بالمفاجآت ! , وها نحن اليوم في مواجهة سيناريو مفاجأة كبرى جديدة مادتها " إيران " تحديدا , بعد أن ذهبت طهران بعيدا في تدخلاتها العسكرية والسياسية في المنطقة ! .

اليوم قالت مندوبة الولايات المتحدة " الجملة الأولى " في السيناريو الأميركي الجديد بخصوص الشرق الأوسط , مطالبة بتحالف دولي جديد لمواجهة إيران وتدخلاتها في المنطقة , وتحديدا في العراق وسورية ولبنان على حدود إسرائيل وفي اليمن والبحرين وسوى ذلك .

الآن , إنتهى " داعش " الإرهابي ولم يعد له وجود يذكر في سورية والعراق , والرئيس الروسي الذي يبدو مطلعا على السيناريو الأميركي القادم أو هو يستشعره , زار سورية وأعطى الأوامر بسحب قواته منها بدعوى أن المهمة قد إنتهت بهزيمة الإرهاب , تاركا النظام يواجه مصيره بنفسه إلى جانب ميليشيات إيران ومرتزفتها .

أميركا سبقت ذلك كله بقرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل مع تلميحات أطلقها وزير خارجيتها وفحواها أن الإسرائيليين والفلسطينيين هم من يحددون حدود القدس ! , وفي ذلك إشارة ماكرة إلى أن الفلسطينيين قد تكون لهم عاصمة في مكان تنطبق عليه صفة قدس شرقية كما يطالبون هم والعرب بقلة ذكاء , وقد يكون المكان في أبوديس بإتجاه الشرق الذي يقترب من أريحا وشاطيء البحر الميت مثلا ! .

المهم , ستعمل واشنطن بقوة وزخم كبيرين قريبا داخل مجلس الأمن الدولي لإدانة إيران ليس على أساس برنامجها النووي وحسب , بل وعلى أساس تدخلاتها في المنطقة وإثارتها لزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة .

وهذا يتطلب خروج إيران من سورية , ووقف دعمها حزب الله اللبناني , والخروج من العراق , ووقف دعمها للحوثيين وخروجها من هناك نهائيا ومن البحرين كذلك , وقبولها مبدأ التحكيم لإحتلالها الجزر الإماراتية الثلاث , ووقف دعمها لحركة حماس الفلسطينية .

يضاف إلى ذلك كله حل ميليشيا الحشد الشعبي العراقي وإتباعه للجيش الوطني العراقي ووقف أي دعم إيراني لهذا الحشد قبل ذلك , كما يضاف إليه تخلي حزب الله اللبناني عن سلاحه لصالح الجيش اللبناني , وتخلي حماس كذلك عن سلاحها وإنضواء الحركة والحزب تحت مظلة السلطة الفلسطينية كحزب سياسي " حماس " , وتحت مظلة الحكومة اللبنانية كحزب " حزب الله " .

هذا هو مجمل الأجندة الأميركية الوشيكة , وهي أمور تتعلق جميعها مباشرة أوبغير مباشرة بإيران ومشروعها الكبير في المنطقة , وهي قد تعلن وتقدم إلى إيران دفعة واحدة , أو على دفعات مترابطة , إما من خلال مجلس الأمن الدولي إن أمكن , أو من خلال تحالف عالمي كبير بمشاركة دول عربية , وربما إسرائيل كذلك إن لم يكن ذلك محرجا لبعض العرب ! .

خذوها مني , هذا هو السيناريو الوشيك , وما على الدول العربية التي لم تكن على إطلاع على تفاصيل أو حتى خبر هذا السيناريو ونحن في الأردن منها , إلا ترتيب أمورنا على هذا الأساس وتدارسه جيدا بما يصون مصالحنا ويحفظ وجودنا ويجنبنا مخاطره الكبرى التي ستفوق كل المخاطر السابقة , للحديث بقية , والله من وراء القصد .