جفرا نيوز : أخبار الأردن | سيناريو" مفاجأة كبرى " في الطريق إلينا !
شريط الأخبار
ضابط في الامن العام يرفض رشوة (10) الاف دينار من عراقي مقابل توريط مواطنه بقضية دعارة في عمان القبض على أكثر من (25) مروجاً للمخدرات واحباط تهريب (26) الف حبة مخدرة "الرفاعي" يفجر مفاجأة عن شركات ممولة من الخارج تستهدف الاردن نقيب المحامين لجفرا : تخوف من قيام اسرائيل بالمراوغة لتسليم الباقورة و الغمر واللجوء للتحكيم الدولي العثور على جثة شاب مشنوقاً معلق على شجرة في عجلون عجلون : القبض على تاجر مخدرات مصنف خطير في كفرنجة القرار الملكي صفعة لإسرائيل وانتصار للأردنيين وتأكيد سيادة الدولة على اراضيها قصة أراضي الباقورة والغمر .. حقائق ومعلومات مهمة ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاثنين السجن 20 عاما لعشريني قتله آخر بعد ممازحته بـ"مسدس" في المفرق ترجيح عودة العمل بالمنطقة الحرة الأردنية السورية مطلع 2019 البنك الدولي: الأردن ضمن دول ‘‘خط الفقر 3.8 دينار‘‘ 45 مليون دينار ذمم مالية لـ‘‘التربية‘‘ على ‘‘الأمانة‘‘ مسيرة محبة وشكر للملك .. الجمعة بيان صادر عن الفعاليات الاهلية والشعبية في مخيم اربد الطراونة يدعو أعضاء اللجان لانتخاب الرؤساء ونوابهم والمقررين شركة تركية تصنع 35 حافلة للأردن مندوبآ عن جلالة الملك ..العيسوي يقدم العزاء بوفاة الشيخ محمد فلاح المرار الشوابكه والد النائب زيد الشوابكه اللواء الركن الحواتمة يتفقد الإجراءات الأمنية في مباراة الفيصلي والصريح الامن يتعامل مع ٢٨٤ قضية سرقة واحتيال وقتل خلال الاسبوع الماضي
 

سيناريو" مفاجأة كبرى " في الطريق إلينا !



بقلم : شحاده أبو بقر

قلنا ونعيد القول بأن المنطقة حبلى بالمفاجآت ! , وها نحن اليوم في مواجهة سيناريو مفاجأة كبرى جديدة مادتها " إيران " تحديدا , بعد أن ذهبت طهران بعيدا في تدخلاتها العسكرية والسياسية في المنطقة ! .

اليوم قالت مندوبة الولايات المتحدة " الجملة الأولى " في السيناريو الأميركي الجديد بخصوص الشرق الأوسط , مطالبة بتحالف دولي جديد لمواجهة إيران وتدخلاتها في المنطقة , وتحديدا في العراق وسورية ولبنان على حدود إسرائيل وفي اليمن والبحرين وسوى ذلك .

الآن , إنتهى " داعش " الإرهابي ولم يعد له وجود يذكر في سورية والعراق , والرئيس الروسي الذي يبدو مطلعا على السيناريو الأميركي القادم أو هو يستشعره , زار سورية وأعطى الأوامر بسحب قواته منها بدعوى أن المهمة قد إنتهت بهزيمة الإرهاب , تاركا النظام يواجه مصيره بنفسه إلى جانب ميليشيات إيران ومرتزفتها .

أميركا سبقت ذلك كله بقرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل مع تلميحات أطلقها وزير خارجيتها وفحواها أن الإسرائيليين والفلسطينيين هم من يحددون حدود القدس ! , وفي ذلك إشارة ماكرة إلى أن الفلسطينيين قد تكون لهم عاصمة في مكان تنطبق عليه صفة قدس شرقية كما يطالبون هم والعرب بقلة ذكاء , وقد يكون المكان في أبوديس بإتجاه الشرق الذي يقترب من أريحا وشاطيء البحر الميت مثلا ! .

المهم , ستعمل واشنطن بقوة وزخم كبيرين قريبا داخل مجلس الأمن الدولي لإدانة إيران ليس على أساس برنامجها النووي وحسب , بل وعلى أساس تدخلاتها في المنطقة وإثارتها لزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة .

وهذا يتطلب خروج إيران من سورية , ووقف دعمها حزب الله اللبناني , والخروج من العراق , ووقف دعمها للحوثيين وخروجها من هناك نهائيا ومن البحرين كذلك , وقبولها مبدأ التحكيم لإحتلالها الجزر الإماراتية الثلاث , ووقف دعمها لحركة حماس الفلسطينية .

يضاف إلى ذلك كله حل ميليشيا الحشد الشعبي العراقي وإتباعه للجيش الوطني العراقي ووقف أي دعم إيراني لهذا الحشد قبل ذلك , كما يضاف إليه تخلي حزب الله اللبناني عن سلاحه لصالح الجيش اللبناني , وتخلي حماس كذلك عن سلاحها وإنضواء الحركة والحزب تحت مظلة السلطة الفلسطينية كحزب سياسي " حماس " , وتحت مظلة الحكومة اللبنانية كحزب " حزب الله " .

هذا هو مجمل الأجندة الأميركية الوشيكة , وهي أمور تتعلق جميعها مباشرة أوبغير مباشرة بإيران ومشروعها الكبير في المنطقة , وهي قد تعلن وتقدم إلى إيران دفعة واحدة , أو على دفعات مترابطة , إما من خلال مجلس الأمن الدولي إن أمكن , أو من خلال تحالف عالمي كبير بمشاركة دول عربية , وربما إسرائيل كذلك إن لم يكن ذلك محرجا لبعض العرب ! .

خذوها مني , هذا هو السيناريو الوشيك , وما على الدول العربية التي لم تكن على إطلاع على تفاصيل أو حتى خبر هذا السيناريو ونحن في الأردن منها , إلا ترتيب أمورنا على هذا الأساس وتدارسه جيدا بما يصون مصالحنا ويحفظ وجودنا ويجنبنا مخاطره الكبرى التي ستفوق كل المخاطر السابقة , للحديث بقية , والله من وراء القصد .