شريط الأخبار
الرزاز يؤكد أهمية توسيع الفئات المشمولة بـ"الكسب غير المشروع" عطية: العفو العام ليس بيوم وليلة .. والحكومة كسرت عصاتها قيود مدنية للغزيين وأبناء الاردنيات لدعم الخبز "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة توقعات بهطل زخات مطرية ببعض المناطق الفايز: نتعاون مع النظام السوري منذ بداية الأزمة الطراونة يدعو لعودة السفير السوري الى عمان إصابات بالكبد الوبائي بين طالبات بالكرك فقدان 3 لاعبين أردنيين في تركيا الموافقة على اقتطاع جزء من رواتب رئيس الوزراء والوزراء الشهري لصالح صندوق دعم اسر الشهداء مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام
عاجل
 

"التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل


جفرا نيوز- بالتزامن مع الامتحانات التجريبية المدرسية واقتراب موعد انعقاد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) للدورة الشتوية المقررة في السابع من الشهر المقبل، غصت صفحات التواصل الاجتماعي بتعليقات للطلبة تراوحت بين التشاؤم والتخوف، وبين باحث عمن يرفع معنوياته.
وساهمت التعديلات التي أدخلتها وزارة التربية والتعليم مؤخرا على امتحان "التوجيهي" بدءا من هذه الدورة، في التخفيف من حدة ما يعتري الطلبة من مشاعر في سنتهم المصيرية بعد جهد 12 عاما من الدراسة.
وكان لهذه التعديلات المتمثلة باختيار برنامج امتحان "التوجيهي"، وعودة للأسئلة الموضوعية، واعتماد مجموع العلامات من 1400 بدلا من النظام المئوي، وإلغاء كلمتي النجاح والرسوب، بالإضافة إلى عدد غير محدود من الدورات، دور في رفع معنويات الطلبة وإعادة توصيف نظرتهم لـ"التوجيهي" حيث لم يعد ذلك "البعبع" وإنما هو سنة دراسية عادية، وهو ما عدل المزاج الطلابي بحسب ما أظهرته صفحاتهم "الفيسبوكية".
الطالبة سلاف الهندي اعتبرت الامتحانات التجريبية فرصة حقيقية لاكتشاف مواطن الضعف والقوة في دراستها. وقالت إن "الامتحانات التجريبية تعد تهيئة حقيقية للامتحانات الرسمية خصوصا وان المدرسة تتبع نفس أجواء الامتحان من خلال إحضار الأسئلة بمغلفات ودفتر خاص بالإجابة والوقت المحدد"، مشيرة إلى أن عودة أسئلة الاختيار من متعدد سـ "تعطي الطلبة فرصة لتجميع أكبر قدر من العلامات".
وأيدها في هذا الرأي الطالب حمزة حياصات الذي رأى في الأسئلة الموضوعية "مساحة أكبر للتفكير والحصول على علامات بمنتهى السهولة".
ولم يخف حياصات قلقة ومخاوفة من الامتحان الوزاري لكنه أكد أنه "لن يستسلم لهذا الشعور ويحاول التغلب عليه من خلال الاستعداد الجيد".
ولفت إلى أن الامتحان التجريبي يعد "فرصة ذهبية للطلبة ليتعايشوا مع الامتحان الوزاري والتغلب على شعور الرهبة والخوف"، إلا أنه توقع أن تكون "الأسئلة الوزارية أكثر صعوبة من التجريبية".
بدورها، أشارت الطالبة هيا سلامة إلى أنها "تمر الآن بفترة ضغط بالتزامن مع بدء الامتحانات التجريبية"، مبينة أن غالبية الطلبة "يعيشون في حالة من الرهبة لاسيما وأنهم يريدون الانتهاء من دراسة المواد قبل الامتحانات التجريبية".
ونوهت إلى أن إجراءات الوزارة المتمثلة بإعطائنا فرصة اختيار الجدول الدراسي والغاء كلمتي (ناجح وراسب) "أزالت من أذهاننا ذلك البعبع الذي رسخ في أذهان الطلبة على مدى عقود"، مشيرة ايضا الى أن قرار الوزارة بالسماح للطلبة بإعادة الامتحان بعدد مفتوح من الدورات "سهل علينا وجعلنا نشعر بأن "التوجيهي" ليس نهاية المطاف وإنما هو البداية".
من جانبه، أكد أستاذ علم النفس والإرشاد النفسي المساعد في جامعة فيلادلفيا د. عدنان الطوباسي أن "التوجيهي محطة مهمة ليست فقط في حياة الطالب، وإنما لأهله وذويه، فهو بالنسبة لهم يشكل مدخلا إلى عالم الجامعات".
وبين الطوباسي لـ "الغد" أن الطلبة سيخضعون لنظام امتحاني جديد لهذا العام، مشيرا إلى أن "الامتحانات التجريبية خطوة تربوية ونفسية على الطريق الجديد لمسار الثانوية العامة".
وعبر عن أمله بأن يتخلل هذه الخطوة كل ما يتعلق من إجراءات امتحان وكيفية ادائه وصورة مصغرة عن الاسئلة بشموليتها بحيث اعادت الوزارة نظام الاختيار وهو ما يتيح للطلبة قدرا كافيا من التعبير عما قرأوا وطالعوا".
وبين ان "الأمل معقود على جهتين؛ الأولى الوزارة التي أدخلت بعد أعوام من الجدل منظومة جديدة لاحتساب العلامات سنعرف جديتها وأهميتها بعد تنفيذها، اما الجهة الثانية فتتمثل بالطلبة الذين سيخوضون غمار التوجيهي بأسلوب جديد يقبل به البعض ويعارضه البعض الآخر".
ودعا الطلبة إلى تكريس جهدهم ووقتهم للمواد الدراسية المطلوبة، ووضع برنامج خاص لكل مادة وتحديد الوقت الخاص لها.
وأوضح الطوباسي أن امتحان التوجيهي في الأردن ارتبط بحالات من القلق والتوتر بصفته امتحانا مفصليا في حياة الطلاب، داعيا الأهالي إلى التحلي بالهدوء، كما نصح الطلبة للخروج من حالة التوتر بإشغال وقتهم وفكرهم بالدراسة الجادة، ووضع خطة لذلك.