شريط الأخبار
أجواء صيفية مُعتدلة إلى صيفية اعتيادية الاعلان عن مشروع لتطوير شمال العقبه ب 2 مليار دينار خطة استقطاب الطلبة الوافدين: إنشاء حساب مالي خاص وتسجيل إلكتروني اولي الفايز ... لست قلقا على رئاسة مجلس الأعيان من فايز الطراونة وفاة شاب بعيار ناري خاطئ بالكرك محافظ اربد يقرر توقيف معتدين على مركبات نقل النائب حجازي من مجلس النواب الى المستشفى جامعي يطلق النار على زميله في محيط "الأردنية" ويهرب ! انخفاض اسعار البندورة في السوق المركزي لـ 60 قرشا الحنيفات يمنع استيراد اللحوم المبردة "برّا" يحدث في مجلس النواب "لطفا الميكرفون معطل" لجنة تحقيق بملابسات وضع جثمان متوفى امام احد مصاعد البشير عضو مجلس العاصمة العجارمة يطالب بتحسين اوضاع المراكز الصحية في عمان نواب يطالبون الرزاز بانصاف موظف تم فصله من الخارجية بتنسيب "سفيرة" !! بالفيديو - الوزيرة عناب يغلب عليها الجوع تحت القبه بالفيديو ..خوري حاجبا للثقة : "عباءة الحكومة كبيرة على بعض الوزراء " بالصور - ذوي محكومين في السجون يطالبون بعفو عام العاطلون عن العمل يرتكبون 42 جريمة إغتصاب و190 جريمة هتك عرض في 2017 تعليق رحلات الملكية الى النجف العراقية بالفيديو .. ابو محفوظ : "الحكومة استفزت الشعب حين حولت الاسلام الى كلمات مأثورة"
عاجل
 

هذا ما قالته نساء الموساد عن رجال العرب

جفرا نيوز -
وضع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد"، أهدافا كثيرة له وكان أهمها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ملاحقة واغتيال قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية.
واعتبرت تلك عمليات قتل انتقامية. ورغم أن الموساد فشل أحيانا في تنفيذ مثل هذه العمليات، لكنه نجح في تنفيذ عمليات كثيرة كهذه. بحسب ما ذكره موقع "عرب 48".
ومن بين العمليات الفاشلة تلك التي نفذها الموساد في مدينة ليلهامر في النرويج، بهدف اغتيال علي حسن سلامة، بادعاء أنه أحد المخططين للهجوم على الرياضيين الإسرائيليين خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972.
حينها قتل عملاء الموساد أحمد بوشيخي، في العام 1973، بعد أن أخطؤوا بالتشخيص وظنوا أنه علي حسن سلامة. وعلى أثر ذلك اعتقلت السلطات النرويجية عميلتين للموساد، هما سيلفيا رفائيل ومريان غلانيكوف، اللتان شاركتا في عملية ملاحقة القياديين الفلسطينيين، بعد الهجوم ضد الرياضيين الإسرائيليين، وأطلق الموساد على هذه العملية اسم "غضب الرب".
وكشف تقرير نشرته إحدى الصحف الإسرائيلية أمس الجمعة، كيفية اغتيال عميلة أخرى للموساد لعلي حسن سلامة، في 22 كانون الثاني/ يناير العام 1979. وبحسب الصحيفة، فإن عميلة للموساد تدعى أريكا تشايمبرس، تواجدت في بيروت متنكرة كمتطوعة بريطانية في منظمة خيرية تعنى بشؤون الأطفال في مخيمات اللاجئين في لبنان.
وفي التفاصيل، نزلت تشايمبرس في صبيحة يوم الاغتيال، من شقتها المستأجرة كي تطعم القطط في الشارع، وتجولت في العاصمة اللبنانية، ثم عادت إلى الشقة، وجلست في شرفة الشقة ترسم على قطعة قماش.
عند الساعة الثالثة والنصف عصرا، وضعت الألوان وقطعة القماش جانبا، ورفعت بيدها جهازا صغيرا شبيه بجهاز تحكم بالتلفاز عن بعد، ووجهته نحو سيارتها "الفولكسفاغن" الحمراء التي ركنتها في الشارع وضغطت على زرٍ. ورفع انفجار حوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات سيارة شيفروليت ستيشن كانت تسير في الشارع في الهواء. وقتل ركاب السيارة على الفور، وكان بينهم من سمي (الأمير الأحمر) في إشارة إلى علي حسن سلامة.
ونقلت الصحيفة عن أحد القادة السابقين للموساد قوله إن "تشايمبرس تواجدت في بيروت لأشهر طويلة وحيدة تماما، وهي التي تعين عليها أن تقرر متى تضغط على الزناد وتصفية سلامة".
يشار إلى أن تقرير الصحيفة الإسرائيلية تحدث عن "نساء الموساد"، أي العميلات اللاتي عملن في الموساد ونفذن عمليات، كما تحدث التقرير عن أساليب وطبيعة تلك النساء.
وقد برز دور العميلات من خلال الصور التي التقطت لعملاء الموساد الذي اغتالوا القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في فندق في دبي، في العام 2010.
وقال المسؤول السابق في الموساد عن أسباب تجنيد نساء كعميلات، إنه "في أماكن توجد فيها تهديدات كثيرة، تعتبر النساء أقل تهديدا. وهذه أفضلية كبيرة. وعدا ذلك، من تجربتي، النساء تعرفن الحصول على أمور بطريقة أذكى بكثير من الرجال".
وبحسب عميلة سابقة للموساد، فإن "الشكوك بامرأة أقل دائما، وتكون الرغبة أكثر بمغازلتها. وإذا أردت أن أجند رجلا خلال العمليات، كان ممنوع أن أمنحه شعورا بأني أتوجه إليه، وإنما أن يتوجه هو إلي.
ومرة تعين علي أن أجند أحدا في أوروبا. والتقيت معه يوميا عندما كنت أقف خلفه في طابور. وفي صباح اليوم التالي قال لي صباح الخير وأجبت بابتسامة.
وفي الثالث حدث ذلك أيضا وكان الشعور لديه أنه بدأ يغازلني. وبمرور السنين تعلمت كيف أستخدم مظهري الساذج في دول الهدف. وقد ساعدني الرجال العرب خصوصا".
وادعت عدد من عميلات الموساد اللاتي قابلتهن الصحيفة الإسرائيلية إنهم لا ينشغلن بإغراء رجال في غالب الأحيان، أو أنهم لا ينفذن عمليات اغتيال. لكن الصحيفة أشارت إلى عميلة الموساد المعروفة باسم "ساندي"، التي قامت بإغراء خبير الذرة الإسرائيلي، مردخاي فعنونو، الذي كشف جانبا من أسرار مفاعل ديمونا النووي وحجم الترسانة النووية الإسرائيلية، وساهمت في اختطافه من أوروبا وإحضاره إلى إسرائيل. وكشفت الصحيفة عن أن الاسم الحقيق لـ"ساندي" هو شيريل بنطوف.