شريط الأخبار
15 إصابة بحادثين منفصلين في عمّان والمفرق أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي
عاجل
 

افتتاح معرض النافذه المقدسه للتشكيلبه رجاء المكحل

جفرا نيوز - محمد الاصغر محاسنه

مندوبا عن امين عام وزارة الثقافه افتتح الاديب مخلد بركات مدير الدراسات في وزارة الثقافه وبحضور ضيف الشرف السيد ذيب النسور معرض الفنانه التشكيليه رجاء المكحل السادس والذي حمل عنوان" النافذه المقدسه" في جاليري الدغليس بعمان وسط جمهور كبير من المهتمين بالشان الثقافي والفني والاهل والاصدقاء.
وقال بركات خلال جولته في أرجاء المعرض : "لقد رأيت لوحات تنم عن تطور ملحوظ في تجربة الفنانة حيث أنها تميل إلى التجريد الواعي ، و ترسم الحلم البعيد باللون الذي يميل إلى فضاءات الجنة والعشب البري ، ونلمس في بعض لوحاتها تحليلات نفسية للإدراك واللاوعي في جوانية النفس البشرية فضلاً عن رقة الملمس وخشونته في مواضع من اللوحات للدلالة على ثنائية الخير والشر وتمازجهما معا.
قدمت المكحل من خلال معرضها الجديد {النافذة المقسدسة } تأملاتها في النفس الإنسانية و مفاهيمها الخاصة عن الذات الانسانية و التي جسدتها بثمان و عشرون (28) لوحة بمساحات وأحجام مختلفة ، مدروسة على بناء العلاقة بين سطح اللوحة وتفاعلات المادة و روحية اللون ،معتمدة على تجسيم صورها الذهنية بأداء ابداعي حر، منطلقة من باب المدرسة التجريدية الهادفة ليتأملها المتذوق للفن ويفسرها بحريته و يدخل بحالة من التساؤلات الإيجابية التي غالبا ما ستقوده لتلمس سطح اللوحة بيده ليدرك أبعادها الخفية، ويستشعر طاقة غير مباشرة تدرك بالإحساس ، فهناك تنوع بالكثافات والخامات اللونية المميزة بروحية عطرية خاصة فطوعت العطر باللون ليكون القوام اللوني معطر ، وطوعت المواد الغذائية - الأكل- وعناصرأخرى من الطبيعة ،ليتفاعل المتذوق للفنون والجمال مع اللوحة على غير المعتاد بعرض الأعمال التشكيلية الجامدة بالروح و عدم التفاعل ، فيشارك المتلقي بالمنجز البصري من خلال تأمله و تلمس تضاريس سطح اللوحة ، ليدله الإحساس والتأمل على روحية اللوحة ، والتي و كأنها قطعة مقصوصة من تكوينات الأرض الغنية بالتنوع بين ناعم و خشن وبارز و أملس و قد تدلك الألوان على الفضاء النفسي الداخلي الخاص بكل متلقي أو على ظواهر و مفردات من الكون الخارجي .
التشكيلية المكحـل تقول :طرحـت بمعرضي {النافذة المقدسة} ، (28) عملا من نافذتي الشخصية ، وهي النفس التي من خلالهـا نطـل دوماً على ما نشاء من سبل الحيـاة واختيار العيش في أي تكوين من تكوينـات الأرض المتنوعة من صحـراء،جبال، بحار،أرياف، فالنفس تكرم بها كل إنسان فهي من تفتح لك الآفاق وتهبك خصوصية بأحجـام مساحات الحياة بل و تلوينها حسب رؤيتك الشخصية من نافذتك النفسية المستقلة ، فمن نافذتي النفسية كفنانة خلقت بلوحاتي فضاءات نشطة تعج بحيوية و تداخلات الألوان كحركة الحياة و بكونية أحاسيس خاصة عايشتها، و إن اكتفيـت بلون واحد فقط على سطح اللوحة عشت بتموجاتـه الضوئية ، فعبرت برمزية الألـوان عن رؤياي الفكـريـة و مستوى انفعالاتي النفسية حالي كحال أي إنسان من حيوية و حماس وإحباط وسكون وهمس ونداء وفزع و أمان وسمو وطمع ، مع التأمل في ذاتي و دراسة مخرج لكل نفق مظلـم علقت به كتجربـة، ,و وصولي لمرحلة زمنيـة تصاعـد فيها عندي الوعي ، وجدت لولا أن نفسي حية بداخلـي لما رأيـت ألـوان معاني الحيـاة بمحيطـي وبعالمي، فالنفــس من تكريمها أنها تذوق الموت ولا تموت ،ولتحيا النفس بسكينة فلابد من الإيمان ، الأمل، الإرادة، التفاؤل، الإعتماد بأي إنجازعلى الذات أولا وليس بانتظار رحمة و وفاء الآخرين وهذا ما أرسلته بلوحاتي .
فماذا لـوعَلقْـتُ بنفق مظلم ، ومكثت به دون سعي ذاتـي ، ولأعـوام على أمل أن يأتـي أحدهـم بالضوء لأجد المخرج !
فحياتنا مليئة بالأنفاق المظلمة - التحديات والمشاكل - ولا بد من إيجاد الحـل من نـور أنفسنـا أولا قبـل الركـون على أضـواء يشعها لنا الآخرين ، و ربما تكون مجرد أضـواء وهميـة.
وعليه رسمت لوحاتـي من نافذتـي المقدسة وعرضتها لكل متلقي كاستراحـات و واحة للنفس لأخترق حواجزه النفسية، و يختار أين تكون استراحته ليتأمل كل حسـب بيئته النفسيـة ، فهي دعوة تحفيزية للبحث عن الذات و في الذات ، بعد أن يتكهرب الناظر بطاقات اللوحة اللونية ليخرج مشبع بطاقات ايجابية كلها فرح و تفاؤل و حرية ربما تؤثر مستقبلا على تغيير ممارساته العقلية الراكنة على المباشرة و المألوف المتناقل للفهم .
المعرض نال تفاعل الحضور تفاعلا متميزا حتى الاطفال لما تميزت به لوحات الفنانه المكحل بالقدرة على حمل تفاسير لمفاهيم متعددة والقـدرة على التوظيف بأكثر من مناسبة،و بمختلف الأمكنة ، وبميزة تغيير وضعية تعليق اللوحات بعدة اتجاهات أو قلبها رأسا على عقب لتعطي قراءات متجددة على الدوام ، فاللوحات تحمل اكثر من دلالة وايحاء .
التشكيليه.رجاء المكحل شاركت في أكثر من 25 معرض جماعي ، ولها 5 معارض شخصية سابقة، قدمت لوحات من مختلف مدارس و أشكال الفن التشكيلي.