الكشف عن حيثيات ملف "تدقيق العضوية" وإجراءات "الصحفيين" لـ"ضبط المهنة" انقاذ (131) شخصاً حاصرتهم الثلوج في مختلف مناطق المملكة 196 عطلاً كهربائياً في مناطق الشمال خلال المنخفض الجوي القبض على 12 شخصا من مطلوبين ومتورطين بقضايا سرقات الملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي "الامن" يحذر من الغبار الكثيف والرياح الشديدة في الجنوب والطرق سالكة حتى الساعة 12 ظهراً ماهي اقوى العواصف الثلجية التي ضربت المملكة من سنوات طويلة ؟ "القوات المسلحة" تساهم بتقديم الخدمة للمواطنين صور.. الدرك يخلي منتخب السيدات العائد من البحرين بآليات "جواد" الريالات يعلن اعتماد "الدستور" في الامم المتحدة الرزاز يثمّن جهود الأجهزة المعنيّة للتعامل مع الظروف الجويّة السائدة في المملكة تقدر قيمتها بأكثر من (180) الف دينار ..فقدان (1200) رأس اغنام في الرويشد والامن يبحث عنها وفاة طفلة تفحماً بحريق بمنزل ذويها في اربد الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الامن : كافة الطرق في المملكة سالكة حتى العاشرة صباحا "الأعيان" يؤجل جلسته اليوم إلى الأحد الدفاع المدني: تأمين 101 شخص إلى مناطق سكناهم نتيجة تراكم الثلوج "المياه" تكشف عن كميات الامطار التي هطلت على المملكة وفي السدود اعلان هام للمسافرين عبر مطار الملكة علياء الدولي .. تفاصيل بالصور .. هذا ما فعله أمن الجسور الاردني مع أيتام فلسطينيين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2017-12-18 | 02:02 pm

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

جفرا نيوز - فارس حباشنة
في ذكرى هجوم الكرك الارهابي .. كواكب الشهداء من أجل الوطن لن تتوقف في عطاء ارواحها .الموت من أجل الوطن لا تقدمه الا الارواح الحرة . ولربما أن الذكرى الاولى باهتة ، قد مرت بخجل و بشعور موارب غريب ولافت بشدة عن الشهادة من أجل الوطن .
وثمة ملاحظات لابد من طرحها في سياق الاحتفال بذكرى شهداء الكرك . في الاردن ،الشعب هو الذي انتصر على الارهاب ، و رغم فضاعة المؤامرة فان الارهاب والتطرف لم يجد له حواضن وبواكي في المجتمع الاردني .
لربما أن المجتمع لم يستدعى رسميا للمعركة ، الا ان قوة روح التسامح في المجتمع الاردني دفعته ليكون شريكا ضاربا في معركة محركها لا يريدها أن تنتهي لتبث ذعرا ورعبا مسلطا على سلم واستقرار عيش الاردنيين .
الاردنيون عبروا عن وعي باطني دفين في رفض الكراهية و التطرف والارهاب . لربما هي منعة حصينة من النادر توفرها في مجتمعات مخترقة سياسيا و اعلاميا وامنيا من مؤسسات وجماعات واحزاب التطرف الديني .
في موجة أحداث الارهاب علت اصوات تطالب بمراجعة الخطاب الديني ، ولمنع ولادة "ارهاب محلي " ، ولبناء ترسانة تشريعية ومؤسساتية تمنع من تسرب الارهاب و التطرف ما بين الشقوق الرخوة للدولة والمجتمع معا .
مر الارهاب ، وها نحن نحتفل في ذكرى الشهداء ، ولم يفكر أحد بشكل جاد ومسؤول في مراجعة القوى الخفية المولدة للارهاب والتطرف ، ما هو مكرس في المؤسسات الدينية والتعليمية لم يمس أو يصاب بأدنى الاسئلة القويمة و الفاضحة عن مشروعيته الوطنية .
ولربما أن سياسات الدولة العامة مازالت مربكة و تائة ، فالتضييق على الحريات والسيطرة على الاعلام والثقافةو الفكر لا يعني مواجهة الارهاب و التطرف . فذلك يعزز الرعب و الخوف ، ويسمح لولادت ارهابية ومتطرفة "تحت الارض" .
والمشايخ من يعتلون منابر المساجد و محاجر الاعلام مازالوا يرددوا نفس الخطب ، لم يتغيير شئيا غير أن بعضهم اختفى لبضع الوقت ، وواهم من يظن أن حروب الارهاب والتطرف قد انتهت ، سواء كان عنوانها داعش أوملحقاتها و توابعها .
وكم هو مهم أن نواجه الاحداث الفاجعة الكبرى على الوطن بالاسئلة الرصينة والحكيمة !