جفرا نيوز : أخبار الأردن | في ذكرى واقعة الكرك الارهابية
شريط الأخبار
شخصيات برلمانية وسياسية واقتصادية وشعبية تشيد بجهود الملك بعد الندم والاعتذار الاسرائيلي جفرا نيوز علامة فارقة بالصور - ريح المنخفض تقتلع الأشجار شاب عارٍ يهدد بالانتحار بالقاء نفسه من عمارة في عمان رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من الليلة ذوو الشهداء الجووادة والحمارنة وزعيتر: حصلنا على حقوقنا كافة ندم واعتذار اسرائيل صفعة في وجه شخصيات وجهات معروفة الولاء ! اسرائيل تعتذر عن حادثة السفارة وتلتزم بإحقاق العدالة والتعويض خلال اسبوع .. القبض على 321 شخصاً تورطوا بـ 354 قضية الملقي : لن نسمح بالابتزاز والبلطجة ضد المستثمرين كميات الأمطار من بداية الموسم حتى صباح اليوم الأرصاد توضح تفاصيل المنخفض القطبي مدونة أردنية ترفض جائزة دولية دعما للقضية الفلسطينية مؤتمر " التعاون الإسلامي" يرفض تحويل الأردن للجنائية الدولية بالصور - الصحفيون يستقبلون الزميلين المحارمة والزيناتي بعد الافراج عنهما تحويل طالبي كمبيالات و مبالغ مالية متروكة في البنوك لأكثر من 15 عاماً الى المدعي العام أخر التحديثات على الحالة الجوية : بدء تساقط الثلوج الليلة و سيستمر حتى صباح غداً الموافقه على تكفيل المحارمه و الزيناتي العثور على المناصرة مقتولا بمصر واعتقال المشتبه بتورطهم بالحادثة قائمة تغييرات ’مرتقبة‘ تشمل عدد من المسؤولين في الدولة
 

في ذكرى واقعة الكرك الارهابية

جفرا نيوز - فارس حباشنة
في ذكرى هجوم الكرك الارهابي .. كواكب الشهداء من أجل الوطن لن تتوقف في عطاء ارواحها .الموت من أجل الوطن لا تقدمه الا الارواح الحرة . ولربما أن الذكرى الاولى باهتة ، قد مرت بخجل و بشعور موارب غريب ولافت بشدة عن الشهادة من أجل الوطن .
وثمة ملاحظات لابد من طرحها في سياق الاحتفال بذكرى شهداء الكرك . في الاردن ،الشعب هو الذي انتصر على الارهاب ، و رغم فضاعة المؤامرة فان الارهاب والتطرف لم يجد له حواضن وبواكي في المجتمع الاردني .
لربما أن المجتمع لم يستدعى رسميا للمعركة ، الا ان قوة روح التسامح في المجتمع الاردني دفعته ليكون شريكا ضاربا في معركة محركها لا يريدها أن تنتهي لتبث ذعرا ورعبا مسلطا على سلم واستقرار عيش الاردنيين .
الاردنيون عبروا عن وعي باطني دفين في رفض الكراهية و التطرف والارهاب . لربما هي منعة حصينة من النادر توفرها في مجتمعات مخترقة سياسيا و اعلاميا وامنيا من مؤسسات وجماعات واحزاب التطرف الديني .
في موجة أحداث الارهاب علت اصوات تطالب بمراجعة الخطاب الديني ، ولمنع ولادة "ارهاب محلي " ، ولبناء ترسانة تشريعية ومؤسساتية تمنع من تسرب الارهاب و التطرف ما بين الشقوق الرخوة للدولة والمجتمع معا .
مر الارهاب ، وها نحن نحتفل في ذكرى الشهداء ، ولم يفكر أحد بشكل جاد ومسؤول في مراجعة القوى الخفية المولدة للارهاب والتطرف ، ما هو مكرس في المؤسسات الدينية والتعليمية لم يمس أو يصاب بأدنى الاسئلة القويمة و الفاضحة عن مشروعيته الوطنية .
ولربما أن سياسات الدولة العامة مازالت مربكة و تائة ، فالتضييق على الحريات والسيطرة على الاعلام والثقافةو الفكر لا يعني مواجهة الارهاب و التطرف . فذلك يعزز الرعب و الخوف ، ويسمح لولادت ارهابية ومتطرفة "تحت الارض" .
والمشايخ من يعتلون منابر المساجد و محاجر الاعلام مازالوا يرددوا نفس الخطب ، لم يتغيير شئيا غير أن بعضهم اختفى لبضع الوقت ، وواهم من يظن أن حروب الارهاب والتطرف قد انتهت ، سواء كان عنوانها داعش أوملحقاتها و توابعها .
وكم هو مهم أن نواجه الاحداث الفاجعة الكبرى على الوطن بالاسئلة الرصينة والحكيمة !