شريط الأخبار
شرطة الرياض: الامن تعامل مع طائرة "درون" ترفيهية في حي الخزامي صالح ساري أبو تايه نائبا عن بدو الجنوب خلفا للعمامرة وفق قانون الانتخاب الطراونة تأجيل جلستي النواب الأحد بعد وفاة النائب العمامرة الطراونة: العمامرة ضحية جديدة للصحراوي رئيس مجلس النواب ينعى النائب العمامرة الملك يسلم جوائز الفائزين بمسابقة الفارس الدولية .. صور الحمود يكرم تسعة من مرتبات الوقائي ومركز امن عين الباشا إضراب جزئي عن العمل لـ " المعلمين " .. الخميس المقبل الأردن يتقدم على مؤشرات الشمول المالي لعام 2017 الذكرى 17 لرحيل المشير المجالي غدا إصابة ثلاثة من رجال الأمن العام أثناء إخلاء فندق تعرض للحريق في العقبه الحسين في قصر الحسينية بدء استقبال طلبات استيراد الاغنام الحية فتاة سورية تشنق نفسها بـ«شال» في المفرق اعادة فتح " الصحراوي " بعد اغلاقه لفترة وجيزة الامطار تزور عدة محافظات في المملكة اعتقال عدد من تجار ومروجي المخدرات واحباط عمليات تهريب كبيرة -صور ضبط 7 مطلوبين امنيا ومواد مخدرة في البادية الشمالية "الحوار الديمقراطي الوطني" تزور ضريح الشهيد هزاع المجالي- صور 3 مطبات تلخص فشل الامانة !
 

المسلماني القطاعات الاقتصادية والخدماتيه تتنافس بالخسارة

جفران نيوز - قال النائب السابق أمجد المسلماني في بيان له: بأن القطاعات الاقتصادية والخدماتية في الأردن أصبحت تتنافس بالخسارة وأن ما يجري اليوم من أحداث سياسية بالمنطقة ينعكس بشكل مباشر وسلبي على الوضع الاقتصادي في المنطقة بشكل عام وعلى الاردن بشكل خاص مما دفع بالقطاعات الإقتصادية في الأردن إلى التنافس بالخسارة للحصول على السيولة وتخفيف اعبائها الرأسمالية.
حيث شدد المسلماني على ضرورة البحث عن بدائل أخرى لتحفيز الاقتصاد وإيجاد حلول سريعة للخسائر المتتالية التي يتكبدها أصحاب الاستثمارات، حيث سيؤدي تجاهل هذا الأمر إلى إعلان شركات صغيرة وكبيرة إفلاسها في القريب العاجل وسيعمل أصحاب الأعمال عندها على أغلاق منشائتهم وأعمالهم للحد من الخسارة وبالتالي سوف يتم تجميد رأس المال بدلاً من الأستفادة من حركته السوقية وسيؤدي ذلك كله إلى الخسائر الأقتصادية لصاحب رأس المال وللدولة على حد السواء.
وبين المسلماني بأن تحفيز الاقتصاد وضخ السيولة وتقديم التسهيلات من المؤسسات المالية سينعكس ايجابا على الأقتصاد وإن تكاثف الجميع من أجل خلق حركة مالية واقتصادية داخل السوق الأردنية سيكون له أعظم النتائج على أصحاب الأعمال وعلى المستهلك.
مشيراً بأننا نجد اليوم كثيرا من الشركات والمؤسسات التي تتنافس فيما بينهما لتقديم عروض وخصومات للمستهلك، غير أن النتائج تأتي عكسية كون المستهلك الذي يحجم عن الشراء بشكل عام لن تلفت انتباهه المعروضات والأسعار وبالتالي ستؤدي المنافسة بتخفيض الأسعار إلى خسائر جماعية على التجار.
وأضاف أن أشد ما نخشاه أن تؤدي هذه الظروف إلى اضطرار هذه الشركات لإغلاق أعمالها وأن تعمل على تسريح العمالة مما يعني مزيدا من البطالة وأرتفاع نسبة الفقر.
مجدداً تاكيدة على ضرورة التصرف بحكمة من خلال إيجاد بدائل لتحفيز الاقتصاد وتجاوز هذه الأزمة وتعزيز الحركة الشرائية بالأسواق.
من جهة أخرى قال النائب السابق أمجد المسلماني بأن على الحكومة أن تفعل دورها بتنظيم الحركة التجارية وسن التشريعات التي تحمي أصحاب الأعمال والقطاعات الخدماتية لتعزيز الحركة الشرائية بدلا من التفكير في منافسة هذه القطاعات.