جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل بدأ "الإحتلال" تغيير الوضع القائم في باب العامود؟
شريط الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية لليوم الاحد الحكومة تثبت الأسعار في ‘‘العسكرية والمدنية‘‘ تاجيل تطبيق ضريبة الأدوية للخميس المقبل عشائر الدوايمة : شكرا للملك و دم ابننا لم يذهب هدرا و التعويض المادي ليس في حساباتنا - بيان نتنياهو يشكر أميركا لحل أزمة الأردن الامانة تفتح مسرب شارع الشهيد وصفي التل المغلق بسبب الانهيار الترابي مدير الامن العام يقرر انشاء وحدة خاصة لحماية الاستثمار جمرك عمان يحبط محاولة لتهريب خط انتاج كامل لتصنيع السجائر المقلدة ضبط شخص مستهتر قام بالتشحيط في أحد الشوارع العامة.. فيديو تنقلات في الأمن العام .. أسماء الدكتور اشرف خليفات وابنته في ذمة الله أثر اختناقهم من المدفأة هيئة تنشيط السياحة الاردنية تشارك في المعرض الدولي للسياحة بيان خطير من اتحاد الدواجن للحكومة الحكومة تنوي التراجع عن ضريبة المبيعات على مركبات " الهايـبرد " 89 إصابة بحوادث مختلفة خلال المنخفض المنخفض الجوي يرفد السدود بـ 25 مليون م3 من المياه مؤتمر "منظمة الدول الاسلامية" يتبنى 7 توصيات أردنية عقيلة بنس ترافقه للأردن النائب السابق البطاينه .. ( هنالك من يصفق للرئيس والاردنيين بأسوأ حالاً ) الحكومة بمنشور فيسبوكي ممول : "سد الوالة ذو سعة متواضعة" !
عاجل
 

هل بدأ "الإحتلال" تغيير الوضع القائم في باب العامود؟

جفرا نيوز -
كشف مصدر مقدسي عن شروع حكومة الاحتلال في تنفيذ تدريجي لخطة أمنية لتغيير الوضع القائم في باب العامود بالقدس المحتلة؛ بحجة التصدي للتظاهرات والمواجهات والعمليات الفدائية.
وأوضح المصدر في تصريح نقله 'المركز الفلسطيني للإعلام'، أن الخطة سبق وأقرها وزير الأمن الداخلي للاحتلال جلعاد إردان في حزيران/يونيو الماضي، وتأتي في معظمها من توجيهات ومقترحات المستوىين الأمني والعسكري الصهيوني، وبالموافقة على التغييرات التي اقترحها قائد شرطة الاحتلال بعد هبة البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، والتي تتضمن تغييرات بالشكل والأبنية إضافة للخيارات التكنولوجية -على حد قولهم-، وقد بدأ العمل فعلاً أمس الأول في المدخلين لباب العامود من جانب حي المصرارة ومن جانب شارع السلطان سليمان.
وقال المصدر: إن الخطة قديمة يعود تاريخها للانتفاضة الأولى وضعت خطة في آب/أغسطس ١٩٨٨، ولكن تراجعت حكومة الاحتلال في حينه خوفاً من انعكاساتها السياسية والاقتصادية على أسواق البلدة القديمة وعلى السياحة.
وأشار إلى أن الحديث تجدد حول خطة أكثر تعقيداً بعد هبة النفق (أيلول 1996) وحدثت في نيسان وحزيران الماضي، وتتضمن الخطة الموافق عليها بناء نقاط مراقبة مرتفعة في منطقة وساحة باب العامود، بحجة منع وصول المواطنين المقدسيين جسدياً إلى أفراد شرطة الاحتلال، بزعم تجنب عمليات الطعن.
تفاصيل الخطة
وأضاف أن من أهم بنود الخطة تحديد مسارات ومداخل ثابتة يسمح من خلالها فقط بدخول باب العامود والقدس القديمة، ولن تكون ساحة ومدرج باب العامود مفتوحة من الجهات كافة كما هو اليوم، حيث توجد له ١٠ مداخل وآفاق رحبة يمكن تحوله لمسرح أو مدرج للنشاطات الجماهيرية، وهو ما لا تريده قوات الاحتلال.
ووفق ما تسرب من المخطط الأمني الصهيوني لشكل الباب؛ سيكون في مرحلة متقدمة من تلك الخطة تركيب برجين دون مستوى الأسوار وأعلى من مستوى المارة في الباب، مع تركيب المزيد من الكاميرات ومعدات وأجهزة تكنولوجية عديدة ومتنوعة ترفع من مستوى سيطرة شرطة الاحتلال ورقابتها لباب العامود ومنطقة حي المصرارة وشارع السلطان سليمان بإضافة نوع من تخفيف حركة السير للمركبات وزيادة الوجود العسكري والشرطي الصهيوني.
ومن شأن هذه الإجراءات -وفق المصدر- تحويل باب العامود إلى 'قلعة محصنة' من خلال تركيب شبكة آلات تصوير أمنية ذكية لتصوير أرقام السيارات وكاميرات مراقبة تمكن من تشخيص المارين، وإقامة مواقع عالية محصنة في المواقع الاستراتيجية لقوات الاحتلال تبنى من الحجارة نفسها في موقع إقامتها بحيث لا تظهر في المكان، إلى جانب تركيب شبكة إنارة تضيء كل المنطقة.
وأضاف أن شرطة الاحتلال تدرس إجراء تغييرات طبوغرافية على منطقة باب العامود، بحيث لا تكون فيه فوارق في الارتفاعات تضع عقبات أمام عمل قوات الاحتلال في حال وقوع عمليات أو ملاحقتها للمتظاهرين، وفي الوقت نفسه تمنع الاحتجاجات التي تنظم في الباب، مع تزويد قوات الاحتلال وشرطته بأجهزة مغناطيسية ونصب أبواب خاصة وحواجز تحدد مسارات الداخلين والخارجين؛ الأمر الذي يوفر للشرطة إمكانية السيطرة على الأوضاع.