جفرا نيوز : أخبار الأردن | هذا ما فعله تنظيم داعش بثلاث شقيقات من الأقلية الإيزيدية
شريط الأخبار
ملحس : لا تمديد لإعفــاء سيــارات «الهـايـبــرد» إعادة فرض 1 % من أرباح الشركات لصالح صندوق دعم البحث العلمي شاب يهدد بالانتحار بالقفز من مئذنة مسجد في جرش (صور) محكمة أمن الدولة تبدأ بمحاكمة متهم بالتخطيط لعمل ارهابي الطراونة يلتقي الرئيس التنفيذي للشرق الاوسط وشمال افريقيا لهيومن رايتس ووتش بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد
عاجل
 

هذا ما فعله تنظيم داعش بثلاث شقيقات من الأقلية الإيزيدية

جفرا نيوز - أعيد لم شمل ثلاث شقيقات من الأقلية الإيزيدية بعد أن أمضين أكثر من ثلاثة أعوام في الأسر عند تنظيم داعش إبان سيطرته على الموصل، وهجومه على سنجار في آب 2014.
ونقلت وسائل إعلام، تفاصيل المأساة التي عاشتها الشقيقات الثلاث لدى التنظيم المتطرف، إذ اعتقدت الشقيقة الكبرى روزا (14 عاما)، أن شقيقتاها بشرى (12 عاما) وسهيلة ( 7أعوام) قتلتا على يد التنظيم "لسوء السلوك".
وقال أمين خلات، المتحدث باسم مكتب الحكومة الكردية الذي يساعد في إعادة الإيزيديين المفقودين، إن روزا وسهيلة نقلتا إلى سوريا ثم تركيا بعد احتجازهما في تلعفر، وإن مكتبه ساعد في لم شملهما مع أسرتهما.
وفي التفاصيل، قالت الأخت الكبرى روزا، إن "داعش" قام بعد مهاجمة سنجار ببيعها مع شقيقتيها الصغيرتين إلى مقاتل وأسرته في تلعفر، وبعد قضائهم عاما معا، نُقل شقيقهم إلى الموصل والذي بات مصيره مجهولا إلى الآن، في حين بيعت الشقيقتان بشرى وسهيلة إلى أسرتين منفصلتين من تنظيم داعش تسكنان على مقربة من بعضهما، لكن لم يسمح لهما باللقاء، ومن ثم تم بيعهن مجددا لأسر أخرى.
وقالت روزا إنها بيعت في المرة الأولى نظير أربعة دولارات في تلعفر، ومن ثم نقلت إلى سوريا وتم بيعها مقابل 60 دولارا بدير الزور، قبل أن يتم تحريرها من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين التقوا بها مصادفة في إدلب، وأعادوها إلى العراق.
في حين أن الشقيقة الوسطى بشرى قبل عام تقريبا تمكنت هي وست فتيات إيزيديات من الهرب من يد التنظيم في تلعفر ووصلن إلى سنجار، حيث ساعدهن مقاتلون أكراد في العثور على شقيقتيها.
وتعاني الشقيقة الصغرى سهيلة التي أسرت عندما كانت في الثالثة من عمرها من صعوبة التواصل مع أختيها إذ تجد صعوبة بالغة في التعرف إلى شقيقتيها ، وتقول أختاها، إن "سهيلة لم تتحدث إلا قليلا منذ عودتها إلى أسرتها، لكنها بدأت تشعر بالارتياح والاسترخاء".
ووفق العديد من الإيزيديين الذين تحرروا من أيدي التنظيم، فإنه لا يزال هناك أكثر من ثلاثة آلاف إيزيدي مفقودين إذ يُعتقد أن كثيرين منهم قتلوا على يد المتشددين الذين دفنوا ضحاياهم في مقابر جماعية متناثرة في أنحاء جبل سنجار، حيث لا يزال يعيش آلاف الإيزيديين في خيام.