شريط الأخبار
السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل غنيمات : (123) قضية تم تحويلها الى مكافحة الفساد والمعارضة الخارجية تحاول التشويش على الداخل غنيمات : من يخاطب رئيس الوزراء بـ "يا عمر" لايمثل اخلاق الاردنيين .. ورحيل الحكومة ليس حلً للمشاكل اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل
 

هل سيرى عطاء توسعة " مستشفى حمزة " النور ، واين ذهبت مخصصاته ؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

علمت جفرا نيوز ان حكومة عبدالله النسور السابقة رفضت طلبا لادارة مستشفى الامير حمزة بالتوسعة عبر بناء مبنى طبي مكون من ثمانية طوابق مساحة كل واحد منها 1100 متر مربع متعدد الاستخدامات والاقسام ما بين مستودعات وعيادات تصوير بكافة اقسامه ، اضافة لمختبرات وعيادات اختصاص وقسم للطواريء ، الهدف منه تخفيف الضغط الشديد على اقسام المستشفى الحالية التي تعاني من سوء البنية التحتية والتجاوزات العديدة التي تمت خلال استلام الوزارة للمبنى من المتعهد .
حكومة النسور رفضت ان يكون البناء من ضمن موازنة المستشفى والتي تقدر بـ 27 مليون دينار حاليا ، بذريعة ان يكون العمل عن طريق المنحة الخليجية، حيث ارسلت ادارة المستشفى خطابا رسميا بتاريخ 24/11/2013 لوزير الاشغال سامي هلسة تطالبه بادراج المشروع ضمن مخصصات المنحة الخليجية والايعاز ببدء الدراسات الهندسية و التصاميم المبدئية،و بعد ذلك باريعين يوما فقط طلب وزير الاشغال من وزير الصحة تفاصيل اوفى عن المشروع وعن اقسام المبنى لطرح المشروع على المكاتب الهندسية المؤهلة لدى دائرة العطاءات العامة مع تحديد الموقع المقترح لانشاء التوسعة و لزوم ربطه مع المبنى القائم حاليا ، مما يوحي ان الامر دخل حيّز التنفيذ ، خاصة بوجود المخصصات المالية ضمن المنحة الخليجية.
اليوم، وبعد مرور 4 سنوات كاملة على رد وزير الاشغال في حكومة النسور والملقي في ان معا ، بات واضحا ان اموال المنحة الخليجية لم يتجه منها دينار واحد لهذا المشروع الهام والذي يخدم قطاعا رئيسيا وحيويا في المملكة ، و بذات الوقت لم تُمنح ادارة المستشفى الاذن بانشاء المشروع من موازنتها ، فبقي الامر على حاله ، اموال المنحة ذهبت هنا و هناك والضغط ما زال يزداد على المستشفى ، والمواطن هو من يدفع الثمن من صحته و وقته وسوء الخدمات المقدمة اليه ، ناهيك عن الاكتشافات الجديدة المخالفة لشروط التصميم كمحطات اطفاء الحريق واجهزة الانذار وعدم وجود شبكة تدفئة او تكييف مركزية او حتى تأسيس لها وغير ذلك والتي تكتشف يوما بعد يوم في المبنى الحالي .
فهل يمكن ان يرى هذا المشروع الحيوي النور في عهد هذه الحكومة ، ام انه سيبقى حبرا على الاوراق و سيذهب ادراج الرياح حاله حال غيره ، واين ذهبت الاموال المخصصة له سابقا من المنحة الخليجية ولاي جهة و حسب اية معايير  ؟