جفرا نيوز : أخبار الأردن | طهبوب : الحكومة تفرط بثروات الصخر الزيتي
شريط الأخبار
الحوار الوطني تلتقي مدير الامن العام-صور واشنطن تدرس معاقبة الفلسطينيين الصفدي: التحقيق بمجزرة الاحتلال بغزة ضرورة انتصار العدوان مديرا لادارة التعليم الخاص الحمود: النزاهة والعدالة المجتمعية ابرز محاور الاستراتيجية الأمنية الملك يلتقي السيسي في القاهرة مقاضاة مواطن نشر فيديو "محرجا" لمدير الإحصاءات ! مصدر حكومي : عطلة عيد الفطر يومان فقط ! ارتفاع قيمة واردات الأردن من النفط ومشتقاته 20% الإفتاء تصدر 1607 فتوى في أول أيام رمضان حريق يأتي على كامل سجاد مسجد النورين بساحة امانة عمان اصدار جديد من الطوابع التذكارية الكباريتي : الحكومة عاجزة عن جذب الاستثمارات وعن توطين الموجود منها الاستقلال جوهر الانجازات الوطنية عبر مسيرة الدولة الأردنية الملكة للاميرة سلمى: مبارك تخرجك لكن قلبي لا مخرج منه حملة امنية باسواق الزرقاء لفرض الهيبة انخفاض عدد الاغنام في الاردن 8% "متضرري أحداث الخليج" تنفي ايداع التعويضات لدى البنك المركزي القبض على شخص قام بتصريف 21 الف يورو مزورة يريدونها فتنة
عاجل
 

طهبوب : الحكومة تفرط بثروات الصخر الزيتي

جفرا نيوز - في تعليقها على نقاشات مجلس النواب حول اتفاقية تقطير الصخر الزيتي بين الحكومة والشركة السعودية العربية للصخر الزيتي قالت النائب ديمة طهبوب أنه في الوقت الذي ننادي فيه بالاعتماد على الذات و الاستثمار في الثروات نجدد التصديق على اتفاقية الحكومة مع الشركة السعودية العربية التي تعمل تحت رعاية الشركة الدولية لاستثمار الصخر الزيتي المسجلة في جزر العذراء لاستثمار الصخر الزيتي ، ورغم صدور تقرير في شهر أيار 5/2016 الماضي ان السعودية العربية للصخر الزيتي جمدت اعمالها بسبب تلاشي الجدوى الاقتصاديه للمشروع بسبب هبوط اسعار النفط و هذا يعني ان النفط المستخرج من الصخر لن يكون مربحا عند بيعه.
وأضافت طهبوب أن بعض المواقع الاعلامية نشرت نقلا عن مختصين ان الاتفاقية تضمنت بنودا مجحفه بحقوق الاردن مثل منح الشركة حق الاتجار بالصخر الزيتي ما قد يعني الصخر غير المعالج و بدون رسوم او ضرائب او اعتبار للخامات المعدنية النفيسة التي تحويها الصخور الزيتية و التي قد تفوق قيمة الزيت نفسه.
و قالت طهبوب ان هذا يدعونا الى سؤال الحكومة عن نتائج الاستثمار في هذه الاتفاقية و مع هذه الشركة و النتائج المتحققه و لماذا كادت الشركة ان تجمد اعمالها و عادت عن ذلك؟ و لماذا نجدد التصديق على الاتفاقيه؟