جفرا نيوز : أخبار الأردن | خيارات الملك صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل
شريط الأخبار
العيسوي يلتقي وفد من جرش وعدد من عشيرة بني عطية وشباب القطارنة .. صور أردني يسطو على بنك في الكويت الإصلاح: ضريبة الدخل انصياع للصندوق مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة
عاجل
 

خيارات الملك صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل

جفرا نيوز - لم يعد خافيا بعد توتر العلاقه بين الملك عبد الله وترامب على اثر قرار الأخير بنقل السفاره الى القدس ان المتأثر الوحيد فقط هو شخص الملك بقدر ما سيتبع ذلك من حدوث تغير كبير في العلاقه الامريكيه -الاردنيه على المستوى الشعبي أيضا والتي كانت طوال عهود تدين بالولاء والتبعيه الكامله ، الاْردن يتجرع العلقم من الشقيق والصديق حسب وصف الامير الحسن ولي العهد السابق .
الاْردن الذي يعيش تحت ضغط المديونية العاليه يدرك انه في ظل قرار مجلس الأمن الذي جاء لصالح العرب والفلسطينين والذي لعب فيه الملك الهاشمي دورا بارزا به سيخسر الكثير من المعونات الاقتصاديه والعسكرية التي تمنحها الحكومه الامريكيه سنويا للأردن تقدر بأكثر من ١٠٠ مليون دولار تدعم الخزانه الاردنيه شبه المفلسه ولو توقفت على أمريكا المانح الأكبر لكان من الممكن تجرعها اما الشقيق الأكبر اي السعوديه فقد سحبت كل انواع الدعم فجاءت الضربه مزدوجة وهو ما سيتعامل معه الاْردن في الفتره القادمة بكثير من الحذر واتخاذ الصعب من الإجراءات حسب وصف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونه .
ستكون تركيا احدى الخيارات التي تتجه نحوها البوصلة الاردنيه ولكن ذلك يتبع ذلك تغيرا نحو قطر الذي شهد حفلها الوطني الذي أقيم مؤخرا بالعاصمة الاردنيه عمان رسائل واضحه بحضور ممثلين عن الحكومه الاردنيه والنواب مفادها اننا نفتح الباب معكم آخوان اشقاء ونريد دعمكم وسندعم قضيتكم العادلة مع أشقاءكم بالخليج العربي .
الملك عبد الله كما ذكرت مصادر خاصه يقود مصالحه سريه بين الاشقاء الخليجين بعد التقاءه في اسطنبول بالأمير تميم الذي أشتكى له صراحه تضايقه من الموقف الإماراتي الخانق وانه جاهز للسفر للسعوديه باي وقت بعد فك الاشتباك مع الإماراتيين وإجراء المصالحه .
محليا لن تصمد حكومه الملقي طويلا بسبب فقد كل الأوراق اللازمه لاستمرارها ولعل إقرار الموازنه ستكون اخر محطه للنواب والحكومه على حد سواء والأعين تتجه نحو رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي ليقود المرحله القادمة في تشكيل حكومه قادره على التعامل مع الملفات الصعبه والخيارات الجديده للمملكة في ظل علاقه مميزه مع الشقيقه الكويت. وإنتاج مجلس نيابي جديد يتعاطى مع المتغيرات الجديده في السياسية الاردنيه والذي لا يصلح حتما مثل هذا الشخوص الخافته المضره بالمشروع السياسي البديل والتي أنتجتها السنوات العشر الاخيره .
الخلاصه التي شهدتها السياسية الاردنيه خلال اخر أسبوعين ان القدس خط احمر لا يقبل المساومه تحت اي ظرف وان الوصايه الهاشميه على القدس مسأله لا تقبل النقاش .