جفرا نيوز : أخبار الأردن | المسلماني : لعضو الكنيسيت الاسرائيلي اورن حازن أنت حشرة قذرة
شريط الأخبار
خليفات مديرا للعطاءات الحكومية الحكومة تقر قانون الجرائم الإلكترونية المعدل وفاة سادسة من مصابي انفجار صوامع العقبه الملك يحضر مأدبة افطار القوات المسلحة "مكافحة المخدرات " تدرس حلقة "صح يا صلاح" وإجراءات رسمية منتظرة بتكليف من رئيس الوزراء .. المبيضين يزور مصابي غزة .. صور لا عطلة رسمية الخميس وفاة 3 أطفال غرقا في مأدبا الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا اقرار قانون الجرائم الإلكترونية (مسودة القانون) الملقي: قانون الضريبة الجديد أنجز وسيحال الثلاثاء للنواب السفارة الامريكية ترجح عودة ووستر قائما باعمال السفارة في عمّان وزير الداخلية ومدير الامن العام يتفقدان جسر الملك حسين .. صور صدور الارادة الملكية بقبول استقالة مبيضين من إدارة موارد تنقلات ادارية واسعة في التربية - اسماء "القلم القاتل" ينتشر في إسرائيل ويقلق أجهزة الأمن إنجاز الأعمال الخرسانية في نفق الصحافة والمباشرة بالأعمال التكميلية الأردن يدين قرار بارغواي نقل سفارتها إلى القدس " رقيبات سير " في الزرقاء الاردن ينتج 14 بالمئة من تمور المجهول عالميا
عاجل
 

المسلماني : لعضو الكنيسيت الاسرائيلي اورن حازن أنت حشرة قذرة

جفرا نيوز - نظم النائب السابق أمجد المسلماني مهرجانا كبيرا نصرة للقدس وتنديدا بالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة اعترافا صريحا بكونها عاصمة لدولة الاحتلال وذلك في مقره الخدماتي في منطقة جبل الحسين في عمان.
وقال المسلماني بهذه المناسبة : أننا نلتقي اليوم في أرض الحشد والرباط في العاصمة عمان، لنبعث برسالتنا إلى الكيان الصهيوني الغاصب ورعاته من الأمريكان مفادها بأن القدس عربية مسلمة مسيحية يمتلك ال بيت من الهاشميين الوصاية التاريخية على رعاية وحماية مقدساتها وهويتها وإننا هنا وعيوننا على القدس ولن نسمح بأن يمرر الاحتلال وعصابته الدولية المعزولة والقليلة مخططاتهم لتهويد المدينة وسرقتها وتغير هويتها التاريخية العربية الاصيلة.
وقال المسلماني إننا اليوم أمام مرحلة خطيرة من مخططات دولية تستهدف مقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس، وأمام تعنت وجهل من قبل الزعيم الأمريكي المنقاد لصالح الخيار الصهيوني، ومن هنا فلابد أن تكون رسالتنا واحدة كأمة عربية إسلامية متبوعة بإجراءات عملية على أرض الواقع تقف بوجه هذا التعدي الأمريكي والصهيوني غير المسبوق منذ البدء في المسار السلمي الذي قاده عدد من زعماء العالم المعتدلين والعقلاء.
وشدد المسلماني على اهمية التأكيد على الوصاية الهاشمية باعتبارها صمام الأمان لحفظ وحماية مقدساتنا من التجاوزات والتعديات الصهيونية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين وما سيرافقها من إجراءات مقننة في حال تم تمرير المشروع الأمريكي بالاعتراف الصريح بتهويد هوية المدينة المقدسة.
وندد المسلماني بممارسات الاحتلال الهمجية ضد انتفاضة الشعب الفلسطيني بالأراضي المحتلة وتعمده لقمع النساء المرابطات والشابات الصغيرات والتي باتت أكثر وحشية وهمجية في ظل التواطؤ الأمريكي المشين.
وعلق المسلماني على حادثة اقتحام المستوطن والنائب في كنيست العدو اورن حازن لحافلة تقل أمهات الأسرى أبنائهن في السجون، قائلا :
إن هذه هي حقيقة العدو الإسرائيلي الخسيس والجبان، فجنود الاحتلال يختبئون خلف اعتى الأجهزة الحربية من الدبابات والأسلحة، ويقتلون العزل من شباب الفلسطيني واليوم شاهدنا كيف تعدى المسؤول الإسرائيلي الخسيس على نساء عزل في طريقهن لرؤية فلذات اكبادهن وقام بالاستقواء عليهن بكل وحشية وهمجية عبر الصراخ والشتم لابنائهن، وقال المسلماني : سمعناه يوصف أحد الأسرى بالحشرة ويهدد أمه بأنك ستزورينه تحت التراب، ونقول له : انت الحشرة والتاريخ يشهد بأنكم عشتم ونشأتم بين الأمم كحشرات، ولو انك تمتلك أقل ذرة من الرجولة لما واجهت نساء عزل بل لو تمتلك الجرأة لقمت بمواجهة أبنائهن وأبناء الشعب الفلسطيني البطل الذي يقتل بدم بارد هناك فأي ميزان هذا الذي يقبل بالحجارة مقابل البارود والرصاص.
وقد حضر المهرجان الكبير معالي وزير الاوقاف السابق هايل الداوود ومعالي وزير الاعلام السابق نبيل الشريف والنواب الحاليين يحيى السعود واندريه العزوني و النائبة السابقة نجاح العزة والنائب السابق عبد المجيد الاقطش والنائب السابق هايل الدعجة والنائب السابق زكريا الشيخ والنائب السابق مروان سلطان والنائب السابق الشيخ سالم الهدبان وكثير من الشخصيات وشيوخ ووجهاء العشائر ورؤساء وأعضاء جمعية الاكف البيضاء وجمعية تراب الوطن وجمعية قلقيلية وجمعية الحسيني وجمعية اللد والبخارية ونابلس وصرفند وبيت دجن ونادى شباب الحسن ولجنة تحسين مخيم الحسين وجمعية الجماسين وديوان ال أبو زيد وديوان ال العزة.
هذا وحضر الوقفة حشد غفير من أبناء المنطقة مؤكدين على رسالتنا الموحدة كشعب أردني يقف صفا واحد خلف القيادة الهاشمية ومع القضية الفلسطينية العادلة.