جفرا نيوز : أخبار الأردن | ثيوفيلوس الثالث يختتم جولة لتجنيد الدعم لحماية المقدسات
شريط الأخبار
الحكومة: تعديل مادتين في مشروع قانون الجرائم الإلكترونية تعيين 1200 موظف في الصحة قريباً توصية بإحالة 70 قضية في تقرير ‘‘المحاسبة‘‘ لـ‘‘مكافحة الفساد‘‘ أجواء مستقرة واستمرار البرودة شاهد: لقطة مؤثرة لأمير الكويت تُحرك عاطفة الخليجيين بيان صحفي من حزب المؤتمر الوطني زمزم موقع اثري اردني جديد الرزاز يلغي قرار وزير الأوقاف المتعلق بالأذان وزير المالية: انخفاض نسبة الدين العام الى ٩٤٪؜ والعجز الى ٢٪؜ في موازنة العام القادم الضريبة تنفي إلزام من بلغ عمره ١٨ سنة بتقديم إقرار ضريبي . الرزاز :سنجري تعديلات اساسية على قانون الجرائم الالكترونية لحماية حقوق الناس وفاة واصابتان باصطدام مركبة بجدار منزل في تلاع العلي الامم المتحدة: معونات أممیة كبیرة واستثنائية من الأردن إلى سوریا الملك يلتقي رئيس رواندا ونائب رئيس الوزراء الصومالي على هامش اجتماعات العقبة رؤساء المحافظات"يطلبون لقاء الرزاز بشكل مستعجل وزير الاوقاف يمنع إقامة الصلاة و الدروس على مكبرات الصوت .. وثيقة مجلس النقباء يطالب الحكومة بضرورة الإسراع بإصدار "العفو العام" المياه تنفي فرض ضريبة جديدة للصرف الصحي السجن سنتين ونصف لشاب سرق محفظة رجل بداخلها (3) دنانير قرار "الطراونة" الجريء حسم الموقف و ضغط على الحكومة لسحب قانون الجرائم الالكترونية
عاجل
 

ثيوفيلوس الثالث يختتم جولة لتجنيد الدعم لحماية المقدسات

جفرا نيوز - اختتم غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، جولة دولية هدفت الى تجنيد الدعم لمعركة حماية العقارات المسيحية بشكل عام والأرثوذكسية بشكل خاص في الأراضي المقدسة.

وشملت جولة غبطته الدولية لقاءات مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقداسة البابا فرنسيس، وغبطة البطريرك المسكوني برثلميو، وغبطة بطريرك موسكو كيريل، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، والرئيس القبرصي نكوس اناستياديس، ووزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس، والوزيرين البريطانيين اليستير بيرت وروري ستيوارت، ورئيس اساقفة كنتربري الحالي جوستين ويلبي والسابق روان وليامز، وبرلمانيين ورؤوساء أحزاب سياسية حاكمة ومُعارضة وقيادات دينية من مختلف الطوائف المسيحية في عدد من دول العالم.

وتركزت لقاءات غبطته حول المخاطر التي تتعرض لها العقارات المسيحية وبالتالي الوجود المسيحي في الأراضي المُقدسة، وعملية تصويب أوضاع عقود قديمة من القرن الماضي القت بظلالها على مصالح الكنيسة الأرثوذكسية وأبنائها بالإضافة الى المعركة القانونية في المحكمة العليا الاسرائيلية للحفاظ على حقوق البطريركية في أملاكها بباب الخليل في القدس، وجهود البطريركية لإبطال مشروع القانون الذي قدمه 40 عضو كنيست اسرائيلي لتسهيل عملية الاستيلاء على العقارات المسيحية، والآثار الكارثية لمثل هذا المشروع الذي يعتبر ضربة موجعة للوجود المسيحي في الأراضي المُقدسة إذا ما جرى تمريره.

وأكد غبطته خلال إختتام جولته الدولية على أن هذه التحركات جاءت بعد التحذير الذي أطلقته البطريركية في مؤتمر صحفي عقدته في عمان الصيف الماضي، لتعلن للعالم أجمع أن مسيحيي الأراضي المُقدسة يتعرضون لمخاطر حقيقية تستهدف وجودهم من خلال استهداف عقاراتهم وعلى رأسها عقارات باب الخليل التي لن تتخلى عنها البطريركية ولن تُسلّم بإدعاءات المجموعات الاستيطانية حولها، وأن البطريركية ستستمر في تُطهير عقاراتها من هؤلاء الجماعات الاستيطانية التي تسللت الى العقارات الأرثوذكسية بطرق غير شرعية، وأن البطريركية لن تلتفت لمحاولات تلك المجموعات الاستيطانية والمتعاونين معها والعاملين لديها الذين يجتهدون لإضعاف الكنيسة الأرثوذكسية من خلال الإشاعات والأكاذيب والوثائق المزورة.

وشدد غبطته على أن هذه الحقبة من تاريخ البطريركية المقدسية إنما أتت لتقوية المؤسسة الكَنَسيّة، وإستعادت حقوقها وحقوق أبنائها، والحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المُقدسة بالتعاون مع جميع الكنائس وجميع أفراد المجتمع، وأن بطريركية القدس للروم الأرثوذكس لن تعود الى الوراء ولن تكون لقمة سائغة في أفواه الطامعين والمرتزقة، وأنها تنظر الى المستقبل لتحقيق رسالتها الروحية والمجتمعية على أكمل وجه كما علمنا السيد المسيح.