جفرا نيوز : أخبار الأردن | ثيوفيلوس الثالث يختتم جولة لتجنيد الدعم لحماية المقدسات
شريط الأخبار
الاشغال الشاقة 7 اعوام لمهرب 23 ألف حبة كبتاجون الملك يصل إلى قبرص.. والأمير فيصل نائبا له دورية نجدة تنقذ عائلة مصرية من حريق شب داخل منزلهم في عمان 15 إصابة بتصادم " كوستر " وباص صغير في الزرقاء العلاف يوافق على مقابلة نزيل في الجويدة بموافقة مباشرة من " النواب " رفع الضريبة على غالبية السلع والخدمات 10 % الامن يغلق الطريق الصحراوي فزعة شرطي سير تحول دون وقوع كارثة بالعاصمة عمان "تفاصيل" المملكة على موعد مع منخفض ثلجي عميق الجمعة المومني: " مستقلة الانتخابات " تشرع بتحديث سجلات الناخبين مؤازرة شعبية للبطريرك ثيوفيلوس مجلس الوزراء يوافق على انشاء أول وقف للتعليم تخفيض رسوم نقل ملكية المركبات الحكومة تُقرّ آليّة الدعم وترفع ضريبة المبيعات على مجموعة من السلع الحكومة ترفع سعر السجائر 20 قرشا قرارات مجلس الوزراء رسميا .. "المحروقات" تقيل 4 أعضاء وتوافق على استقالة 3 آخرين بالتفاصيل :الحكومة تحدد مقدار الدعم المالي للفرد بعد الغاء دعم الخبز سنويا حكومة الاحتلال تقر مشروع السكك الحديدية إلى الأردن ولي العهد يؤكد عمق العلاقات بين الأردن والإمارات​
عاجل
 

ثيوفيلوس الثالث يختتم جولة لتجنيد الدعم لحماية المقدسات

جفرا نيوز - اختتم غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، جولة دولية هدفت الى تجنيد الدعم لمعركة حماية العقارات المسيحية بشكل عام والأرثوذكسية بشكل خاص في الأراضي المقدسة.

وشملت جولة غبطته الدولية لقاءات مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقداسة البابا فرنسيس، وغبطة البطريرك المسكوني برثلميو، وغبطة بطريرك موسكو كيريل، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، والرئيس القبرصي نكوس اناستياديس، ووزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس، والوزيرين البريطانيين اليستير بيرت وروري ستيوارت، ورئيس اساقفة كنتربري الحالي جوستين ويلبي والسابق روان وليامز، وبرلمانيين ورؤوساء أحزاب سياسية حاكمة ومُعارضة وقيادات دينية من مختلف الطوائف المسيحية في عدد من دول العالم.

وتركزت لقاءات غبطته حول المخاطر التي تتعرض لها العقارات المسيحية وبالتالي الوجود المسيحي في الأراضي المُقدسة، وعملية تصويب أوضاع عقود قديمة من القرن الماضي القت بظلالها على مصالح الكنيسة الأرثوذكسية وأبنائها بالإضافة الى المعركة القانونية في المحكمة العليا الاسرائيلية للحفاظ على حقوق البطريركية في أملاكها بباب الخليل في القدس، وجهود البطريركية لإبطال مشروع القانون الذي قدمه 40 عضو كنيست اسرائيلي لتسهيل عملية الاستيلاء على العقارات المسيحية، والآثار الكارثية لمثل هذا المشروع الذي يعتبر ضربة موجعة للوجود المسيحي في الأراضي المُقدسة إذا ما جرى تمريره.

وأكد غبطته خلال إختتام جولته الدولية على أن هذه التحركات جاءت بعد التحذير الذي أطلقته البطريركية في مؤتمر صحفي عقدته في عمان الصيف الماضي، لتعلن للعالم أجمع أن مسيحيي الأراضي المُقدسة يتعرضون لمخاطر حقيقية تستهدف وجودهم من خلال استهداف عقاراتهم وعلى رأسها عقارات باب الخليل التي لن تتخلى عنها البطريركية ولن تُسلّم بإدعاءات المجموعات الاستيطانية حولها، وأن البطريركية ستستمر في تُطهير عقاراتها من هؤلاء الجماعات الاستيطانية التي تسللت الى العقارات الأرثوذكسية بطرق غير شرعية، وأن البطريركية لن تلتفت لمحاولات تلك المجموعات الاستيطانية والمتعاونين معها والعاملين لديها الذين يجتهدون لإضعاف الكنيسة الأرثوذكسية من خلال الإشاعات والأكاذيب والوثائق المزورة.

وشدد غبطته على أن هذه الحقبة من تاريخ البطريركية المقدسية إنما أتت لتقوية المؤسسة الكَنَسيّة، وإستعادت حقوقها وحقوق أبنائها، والحفاظ على الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المُقدسة بالتعاون مع جميع الكنائس وجميع أفراد المجتمع، وأن بطريركية القدس للروم الأرثوذكس لن تعود الى الوراء ولن تكون لقمة سائغة في أفواه الطامعين والمرتزقة، وأنها تنظر الى المستقبل لتحقيق رسالتها الروحية والمجتمعية على أكمل وجه كما علمنا السيد المسيح.