جفرا نيوز : أخبار الأردن | شيخ بوزن أمير الكويت .. لا يرد له طلب !
شريط الأخبار
الزبن: "الصحة" مترهلة إداريا أجواء مستقرة مع استمرارها باردة الملكة: ليس كل ما يبرق ذهباً .. ولنسعى أن تكون للحقائق الكلمة الأخيرة وزير المالية : قرار تمديد اعفاء الشقق جاء للمساهمة في تمكين المواطن الاردني من امتلاك مسكن فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً
عاجل
 

شيخ بوزن أمير الكويت .. لا يرد له طلب !






بقلم : شحاده أبو بقر

ربما يعرف معظم الأشقاء في دول الخليج العربي , أنني وككاتب صحفي " إن صح الزعم " , أقف وعن قناعة تامة إلى جانبهم دوما , وأناصر مواقفهم وأرى فيهم حلفاء الأردن الحقيقيين بلا منازع عبر التاريخ العربي كله ! , في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعمان وأضيف إلى جمعهم الكريم مصرالكريمة ! .

وأعرف أنا في المقابل , أن دولة الكويت الشقيقة التي وجدت نفسها ذات طالع شمس مضى تحت إحتلال من جار عربي وقفت معه وإلى جانبه في حرب إستمرت ثماني سنوات , تجاوزت كل عذابها وعتبها وغضبها المشروع , وضمدت جرحها بنفسها , وترفعت عن أي إنتقام , لا بل وقاربت الحكمة في أصدق تجلياتها , فلم تتنكر لعربي أو تظلم عربيا حتى وإن ظلمها ! .

مناسبة هذا الكلام , هو إيماني بحكمة وبعد نظرذلك الفارس العربي الجليل أميرها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر أمد الله بعمره وعافاه , الذي يقود بلده الكويت بفراسة عنوانها الحكمة وسط إقليم عنوانه الفوضى والصراع والحرب والنزاع , ويسعى مخلصا سرا وجهرا إلى تهدئة هذا الحال المائل الذي يحصد الأرواح والمقدرات ويشرد الشعوب ويترك آثارا مدمرة لن يمحوها التاريخ أبدا أبدا , وكل وقودها عرب ! .

في عرفنا التاريخي نحن العرب , أن كلام ووساطة شيخ أمير كبير صادق بعيد نظر محترم , لا ترد مهما كان الأمر جللا , فعنده الخبرة والرأي الصواب , وغايته ليست شريفة وحسب , بل هي الشرف بعينه ! , وليس له من هدف إلا أن يرى الخليج كله سالما موحدا وفي أمن وأمان وسط بحر هائج من المخاطر والتحديات , والعرب والمسلمون كذلك , فكيف يكون الأمر إذا وهذا الشيخ الفارس هو الأمير صباح الأحمد الجابر ,الذي لا يملك أحد في دنيا العرب إلا أن يحترمه ويجله ويقدر دوره ومسعاه , ويستجيب لما يريد , ولا أخاله يريد شيئا غير الخير لكل العرب من محيطهم إلى خليجهم ! .

علينا نحن العرب أن نخبر الجيل الذي لم يشهد نكبة الكويت لا أعادها الله , كيف تصرف الأشقاء الكويتيون مع من كانوا في الصف الآخر لا بل حتى من شمتوا بهم , وكيف نسوا وتناسوا كل ضغينة ومثلبة وسيئة وقابلوها بما هو أسمى منها وأكرم وأنبل , وعلينا أن نأخذ من ذلك الكرم العربي الكويتي في الصفح والتسامي فوق الجرح الغائر في الأعماق درسا يحبه الله ورسوله والصالحون الخلوقون من عباده . وأن نوظف هذا الدرس العظيم في الإستجابة لسمو أمير الكويت فارسا ومقاما , وننهي خلافاتنا كلها , ولتكن أزمة قطر هي البداية ! .

أدرك أن ملكا عربيا هاشميا بوزن جلالة الملك عبد الله الثاني أعانه الله على مجابهة التحديات الإقليمية والدولية المتصلة بالقدس وفلسطين وقضيتها وإنعكاساتها على الأردن , يتمنى لو يهدأ الخليج العربي وتنتهي أزمته وسواها من أزمات عربية , وأدرك كذلك أنه لا بد يساند جهود سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر ويتمنى له النجاح في مساعيه , فمثل هذا العربي الجليل لا يرد له وللملك الهاشمي الجليل عند أجواد الخليج طلب يبغي خير الجميع . والله من وراء القصد .