شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

شيخ بوزن أمير الكويت .. لا يرد له طلب !






بقلم : شحاده أبو بقر

ربما يعرف معظم الأشقاء في دول الخليج العربي , أنني وككاتب صحفي " إن صح الزعم " , أقف وعن قناعة تامة إلى جانبهم دوما , وأناصر مواقفهم وأرى فيهم حلفاء الأردن الحقيقيين بلا منازع عبر التاريخ العربي كله ! , في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعمان وأضيف إلى جمعهم الكريم مصرالكريمة ! .

وأعرف أنا في المقابل , أن دولة الكويت الشقيقة التي وجدت نفسها ذات طالع شمس مضى تحت إحتلال من جار عربي وقفت معه وإلى جانبه في حرب إستمرت ثماني سنوات , تجاوزت كل عذابها وعتبها وغضبها المشروع , وضمدت جرحها بنفسها , وترفعت عن أي إنتقام , لا بل وقاربت الحكمة في أصدق تجلياتها , فلم تتنكر لعربي أو تظلم عربيا حتى وإن ظلمها ! .

مناسبة هذا الكلام , هو إيماني بحكمة وبعد نظرذلك الفارس العربي الجليل أميرها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر أمد الله بعمره وعافاه , الذي يقود بلده الكويت بفراسة عنوانها الحكمة وسط إقليم عنوانه الفوضى والصراع والحرب والنزاع , ويسعى مخلصا سرا وجهرا إلى تهدئة هذا الحال المائل الذي يحصد الأرواح والمقدرات ويشرد الشعوب ويترك آثارا مدمرة لن يمحوها التاريخ أبدا أبدا , وكل وقودها عرب ! .

في عرفنا التاريخي نحن العرب , أن كلام ووساطة شيخ أمير كبير صادق بعيد نظر محترم , لا ترد مهما كان الأمر جللا , فعنده الخبرة والرأي الصواب , وغايته ليست شريفة وحسب , بل هي الشرف بعينه ! , وليس له من هدف إلا أن يرى الخليج كله سالما موحدا وفي أمن وأمان وسط بحر هائج من المخاطر والتحديات , والعرب والمسلمون كذلك , فكيف يكون الأمر إذا وهذا الشيخ الفارس هو الأمير صباح الأحمد الجابر ,الذي لا يملك أحد في دنيا العرب إلا أن يحترمه ويجله ويقدر دوره ومسعاه , ويستجيب لما يريد , ولا أخاله يريد شيئا غير الخير لكل العرب من محيطهم إلى خليجهم ! .

علينا نحن العرب أن نخبر الجيل الذي لم يشهد نكبة الكويت لا أعادها الله , كيف تصرف الأشقاء الكويتيون مع من كانوا في الصف الآخر لا بل حتى من شمتوا بهم , وكيف نسوا وتناسوا كل ضغينة ومثلبة وسيئة وقابلوها بما هو أسمى منها وأكرم وأنبل , وعلينا أن نأخذ من ذلك الكرم العربي الكويتي في الصفح والتسامي فوق الجرح الغائر في الأعماق درسا يحبه الله ورسوله والصالحون الخلوقون من عباده . وأن نوظف هذا الدرس العظيم في الإستجابة لسمو أمير الكويت فارسا ومقاما , وننهي خلافاتنا كلها , ولتكن أزمة قطر هي البداية ! .

أدرك أن ملكا عربيا هاشميا بوزن جلالة الملك عبد الله الثاني أعانه الله على مجابهة التحديات الإقليمية والدولية المتصلة بالقدس وفلسطين وقضيتها وإنعكاساتها على الأردن , يتمنى لو يهدأ الخليج العربي وتنتهي أزمته وسواها من أزمات عربية , وأدرك كذلك أنه لا بد يساند جهود سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر ويتمنى له النجاح في مساعيه , فمثل هذا العربي الجليل لا يرد له وللملك الهاشمي الجليل عند أجواد الخليج طلب يبغي خير الجميع . والله من وراء القصد .