شريط الأخبار
الأردن يتقدم على مؤشرات الشمول المالي لعام 2017 الذكرى 17 لرحيل المشير المجالي غدا إصابة ثلاثة من رجال الأمن العام أثناء إخلاء فندق تعرض للحريق في العقبه الحسين في قصر الحسينية بدء استقبال طلبات استيراد الاغنام الحية فتاة سورية تشنق نفسها بـ«شال» في المفرق اعادة فتح " الصحراوي " بعد اغلاقه لفترة وجيزة الامطار تزور عدة محافظات في المملكة اعتقال عدد من تجار ومروجي المخدرات واحباط عمليات تهريب كبيرة -صور ضبط 7 مطلوبين امنيا ومواد مخدرة في البادية الشمالية "الحوار الديمقراطي الوطني" تزور ضريح الشهيد هزاع المجالي- صور 3 مطبات تلخص فشل الامانة ! اربد: توقيف عدد من الأشخاص رفضوا الامتثال لدورية شرطة حراك أردني ناشط مع دمشق… و«حزب الله» لا يريد تصعيدا بين إيران وإسرائيل قبل انتخابات لبنان انخفاض على درجات الحرارة وتوقعات بأمطار السبت والأحد الأردن يحذر من تحركات إرهابية وخروقات في الجنوب السوري وفاة نزيل في سجن الزرقاء اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين.. غاب 853 صحفياً صندوق النقد: ارتفاع نسبة الدين في الاردن يستدعي سياسية مالية حكيمة إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري
عاجل
 

دمشق تسمح بعودة عائلات من "الركبان"

جفرانيوز- سمح الجيش السوري بعودة عشرات العائلات المتواجدة في مخيم الركبان إلى منازلها في ريف حمص الشرقي اغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، بحسب المدير التنفيذي للرابطة السورية لحقوق اللاجئين مضر حماد الاسعد.
بيد أن الاسعد أكد ان الهدف من هذة الخطوة التي وصفها بـ"المحدودة والمؤقتة"، هو "التشويش على المنظمات الدولية والسورية والعربية لإرباكها ومنعها من استكمال اجراءاتها لتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية والاجتماعية للمخيم".
وأكد أن "أغلب اللاجئين في المخيم من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى تهجروا من ديارهم بسبب القصف الجوي والارضي على مناطقهم من قبل النظام السوري وروسيا وإيران وحزب الله والميليشيات الشيعية وتنظيم داعش الارهابي".
وقال إن "العائلات اضطرت الى العودة بسبب انعدام المواد الإغاثية الطبية والانسانية، وعدم وصول المساعدات اليهم بسبب الحصار المفروض على المخيم من قبل حواجز الجيش السوري".
وأضاف أنه "ما زال أكثر من 85 ألف نسمة في مخيم الركبان، يناشدون المنظمات الدولية إرسال المساعدات الغذائية والطبية، وينتظرون فتح الحواجز التي يسيطر عليها النظام السوري لمرور المساعدات الغذائية والطبية".
ونفى الأسعد وجود اي قرار رسمي لنقل مخيم الركبان إلى مناطق الشمال السوري، مشيرا إلى أن ما يتداوله بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص نقل المخيم غير صحيح.
وفي ذات السياق قالت مصادر موثوقة في مخيم الركبان إن "الطرق المؤدية الى المخيم داخل الاراضي السورية مغلقة أمام المنظمات الاغاثية، التي تعمل في الداخل السوري بسبب الحواجز التي يسيطر عليها النظام السوري".
وأكدت المصادر ذاتها أن "هذه الحواجز تمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية الى المخيم، ما يزيد من مأساة اللاجئين في المخيم".
وقالت إن" النظام السوري قام بفتح الحواجز التي يسيطر عليها في الطرق المؤدية الى مخيم الركبان، وتسهيل عبور بعض العائلات إلى ريف حمص الشرقي، مشيرين الى أن عودتها خاصة وأن اغلبها من كبار السن والاطفال والنساء، تستهدف البحث عن الغذاء والدواء بعد انقطاع المساعدات عنها وتردي أوضاعها.
وأضافت المصادر ذاتها ان النظام السوري استثمر خروج بعض العائلات من مخيم الركبان إلى ريف حمص الشرقي، ليحسن صورته إعلاميا، في حين ما زالت الحواجز تمنع وصول المواد الغذائية والطبية الى المخيم".
وكانت وكالة سانا السورية ذكرت أن "10 عائلات مؤلفة من 70 شخصا، عادت إلى منازلها من مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية، أغلبها من الاطفال والنساء، مشيرة إلى أن وحدات من الجيش السوري قامت بتأمين عودتهم وإيصالهم إلى قراهم بريف حمص الشرقي".