جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاْردن - مدينه -المستقبل وليس غيره !
شريط الأخبار
مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان وزارة الشباب تبرم اتفاقا مع نادي الوحدات بشأن رسوم الانتساب عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة والغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘ النتائج النهائيه : مفلح الدعجان رئيسا لبلدية الموقر
 

الاْردن - مدينه -المستقبل وليس غيره !

جفرا نيوز - اسامه البيطار
اجزم رغم كل المتغيرات الجذريه التي حدثت بالمنطقه والعالم اخر سته سنوات ان الاْردن استطاع بصموده الذي حاكه القدر ان يصمد صمودا سيسجل التاريخ لقيادته الحكمه في قياده هذه السفينه في البحر الهائج ، واليوم يقف الاْردن امام حبكه جديده - قديمه من المؤامرات التي تهدف لإضعافه لا اسقاطه.
لم تكن أولها اعلان ترامب نقل السفاره الامريكيه للقدس والتي جاءت تنفيذا لوعود ناخبيه بقدر ما بدأت عندما تنصلت كل دول الخليج من دعم خزينته مباشره وأصبح التعامل معه ثقيلا مزعجا وهو البلد الذي وفر وسخر كل خدماته البشرية والفكريه لبناء هذه الدول والتي اصبح الاستغناء عنه سهلا في ظل عروض الدول الاسيويه برخص كلفه استقدام المهندسين والأطباء...الخ وتغير المنظومة الفكريه لهذه الدول بعد استكمال مراحل بناء البنيه التحتيه والانتقال للاتصال المباشر مع من كان يسمى تسميه عدوا بالماضي - إسرائيل - دون حاجه لوساطه احد مثل الاْردن مع تطوع مبرر بتحفظ من المصريين بوضع كل خدماتهم اللوجستية التي اكتسبوها عبر سنين طويله من الصلح مع اسرائيل في خدمه هذه الدول الخليجيه التي تبحث عن مصالح مشتركه امام عدوهم الأكبر ايران . لم يعد يعول الاْردن الرسمي على هذه الدول التي تكفيها مشاكلها الداخليه بعد دخولها حرب اليمن .
المستقبل للأردن وليس لغيره والعهد التنفيذي قد بدأت فعلا بعد استكمال جميع الإجراءات القانونيه والإدارية والفنية التي استغرقت سنوات من التحضير والاخذ والرد حسب مقربين من صانع القرار ومكافحه الفساد التي أعلن رئيسها العلاف مؤخرا ان الفساد في الاْردن قد انتهى مشيرا بذلك الى الفساد الذي كان ينطوي ثغرات تشريعيه وان الفساد الذي تحاربه المكافحة اليوم للقضايا التي يمكن السيطره عليها ! وبما ان الاْردن يمتلك أوراق ليست عند غيره فبقدر موقعه الجغرافي المميز فانه يستطيع الانتقال آلى أحلاف جديده مستحدثه وهذه لعبه السياسه التي لا تعرف عدوا او صديقا دائما . والمراقب يلاحظ ان الملك عبد الله الثاني أستقر في وجدانه ضروره صناعه أحلاف جديده منذ سنوات عديده ، فقد فتح آفاق اقتصاديه جديده عبر الشرق الآسيوي الغني بالنفط واليورانيوم والمعادن الطبيعه ومصادر الطاقه مثل طاجيكستان وتركمانستان التي تمتلك رابع اكبر حقل غاز في العالم وأزبكستان وهذه الدول الاسلاميه الطابع و التاريخ تعطي لزيارات الملك وتحالفه معها استثناء نظرا للتقدير والحفاوه التي يتعاملوا معها مع ملك هاشمي كجانب معنوي ونظرا لرغبتهم بتصدير بضائعهم من الغاز والنفط وغيرها من البضائع التي يحتاجها الاْردن والمنطقه وسياسيا تشكل هذه الدول حلفا قويا مساندا رأينا دعمه في مؤتمر اسطنبول الاخير بصفتها دول منضمه لمنظمه التعاون الأسلامي والذي رسخ شرعيه الهاشميين في القدس وهذا لم يكن لولا جهود مدروسه تبلور نجاحها مؤخرا .
واذا ما توافقنا على تأمين مصادر الطاقه اكبر مشاكل الاْردن الاقتصاديه وانتهينا من بناء المفاعل النووي وأمام أعاده إعمار سوريا والعراق وليبيا والانفتاح النسبي على ايران وتركيا ووجود بنيه خدميه واسعه ومدربه وكوادر بشريه وقطاع تكنلوجي الأكثر تقدما في المنطقه و جهاز مصرفي قوي وفعال ومنفتح على العالم يكون الاْردن قريبا من قطف الثمار على الصبر الطويل .
الاْردن المدينه الكبيره جهوزيتها تفوق الدول الكبرى في المنطقه . يبقى علينا استكمال المشروع السياسي الذي يوظفه النظام بذكاء لصالح الداخل ، واختيار الكفاءات السياسية والاقتصاديه التي تستطيع تنفيذ المشروع الكبير يديرها رئيس وزراء فاعل وقادر على تنفيذ المهمات بدون تباطوء .