جفرا نيوز : أخبار الأردن | ملف القدس يتقدم على الإرهاب بسلم تحديات المملكة في العام الجديد
شريط الأخبار
السعودية تعلن مقتل الخاشقجي في قنصليتها باسطنبول وتحقيقات واعفاءات من مناصب .. اسماء "الضريبة": صرف دعم الخبز "المرحلة الثانية" بعد موازنة 2019 تواصل انخفاض إيرادات ‘‘الأمانة‘‘ بانتظار ‘‘العفو العام‘‘ السبت.. طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا 20 ألف مقترع يشاركون بانتخابات الموقر اليوم النائب المجالي للشريدة: تجاوزت حدودك والتزم اصول الخطاب المحترم ولن اتوانى عن محاسبتك !! الطراونة يتسائل لماذا لم تسحب الحكومة "الجرائم الإلكترونية" وينتقد تحريف تصريحاته عن القانون إدخال السيارات السورية العالقة في الأردن عبر "نصيب" لتسوية أوضاعها 108 لاجئين سوريين يغادرون عبر جابر السعودية تلغي رسوما كانت فرضتها قبل أيام على الشاحنات الأردنية الرحامنة ومساعديه يزورون مركز جمرك جابر وقف إدخال المركبات والمغادرين لمعبر جابر بحلول الـ3 عصراً بيان صادر عن حزب ( زمزم ) حول الأراضي الأردنية "الباقورة والغمر" مسيرة شعبية للمطالبة باستعادة الباقورة والغمر الفايز : الجغرافيا والمناطقية بالتعديل الوزاري جزء من ثقافة الأردنيين رئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفدا من نقابة المحامين الأردنيين الرزاز يصف المادة ١١ من الجرائم الإلكترونية بالمصيبة هيكلة مديريات برئاسة الوزراء.. وطاقم شويكة ينتقل معها الأردن والمغرب : 60 اتفاقية لا بد من تفعيلها، ورحلات طيران في نيسان المقبل معبر جابر: إعفاء شركات التخليص من رسوم ترخيص البلدية والنقابة
 

ملف القدس يتقدم على الإرهاب بسلم تحديات المملكة في العام الجديد

جفرا نيوز - يرى مراقبون ومحللون سياسيون، أن الأردن "يواجه مع دخول العام الجديد معركة شرسة في ما يتعلق بملف القدس المحتلة والخطر الإسرائيلي، بعد أن كانت محاربة الإرهاب الخطر الأكبر على المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية"، مشيرين إلى أن ذلك "يشكل عبئا جديدا على المملكة التي تعيش وسط إقليم مزدحم بالصراعات والتحالفات".
ويقولون ، إن "كل ملف يحتاج إلى استراتيجية خاصة به، حيث يتطلب ملف القدس جهودا سياسية، بينما يحتاج ملف الإرهاب، إلى جهود عسكرية وأمنية، الأمر الذي يدفع المملكة لإعادة ترتيب أوراقها من جديد".
وفي هذا الصدد، يرى الكاتب والمحلل الصحفي حمادة فراعنة أن "قضية القدس عززت من قلق الدولة من الإرهاب، انطلاقا من أن الاعتراف الأميركي بالمدينة عاصمة لإسرائيل، سيشكل حافزا للتنظيمات الإرهابية المتطرفة لتأكيد صواب خياراتها بأن النظامين العربي والإسلامي لا يستطيعان حماية القدس أو تحريرها، ما يؤدي إلى زيادة المخاطر الأمنية من تنفيذ عمليات إرهابية ضد أشخاص أو مؤسسات داخل الأردن".
وأضاف أن "التنظيمات المتطرفة تستشعر أن النظامين العربي والإسلامي يقفان أيضا عاجزين عن مواجهة إجراءات وسياسات الولايات المتحدة والمشروع التوسعي الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "الجرائم الإرهابية سترتكب تحت ذرائع ويافطات التضامن مع القدس، وإزالة العقبات الرسمية من قبل الأنظمة الحاكمة نحو تحرير القدس على أيدي المتشددين".
واستدرك بالقول: "لكن قضية القدس ستبقى قضية سياسية بامتياز لدى الدولة الأردنية، نظرا لمسؤولياتها المعنوية والسياسية والدينية عبر الوصاية الهاشمية، ولذلك سيكون الأردن رأس الحربة في مواجهة السياسة الأميركية الإسرائيلية نحو القدس".
وأضاف أن "العمل المتطرف ستزداد وتيرته لسببين، الأول أن الأنظمة العربية فشلت في حماية القدس وفي تحريرها، والثاني أن الفصائل المتشددة ستعمل على إزالة العقبات من طريقها بحجة تحرير القدس".
وبالرغم من أن الكاتب والسياسي فراعنة ربط ملف القدس بالارهاب، الا ان خبير الدراسات الدفاعية اللواء المتقاعد فايز الدويري أكد على مدى خطورة الملفين دون الربط بينهما، مشيرا الى ان "ما يجري في القدس يشكل خطرا وجوديا على الاردن، فيما خطر الإرهاب خطر أمني، بمعنى اخر ان تداعيات ملف القدس على القضية الفلسطينية والأردن، قد يؤدي الى تلاشي الأردن واختفاؤها عن الخريطة العالمية لا قدر الله".
ويرى أن "الإرهاب خطر أمني يمكن احتواؤه من خلال الإجراءات الاحترازية، السياسية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، لذا لا بد من العمل بالتزامن مع كلا الملفين".
وأضاف: "يجب علينا مواجهة كلا الخطرين بآليات مختلفة، بحيث لا يتعارض بعضها مع بعض، فمواجهة ملف القدس تحتاج إلى طاقات سياسية، لبناء شبكة من العلاقات العربية الإقليمية والدولية، ويقابل ذلك تحصين المجتمع ضد أي عمليات تفتت أو تشرذم، حيث يجب أن يكون الموقف الأردني موحدا، ومواجهة أصوات النشاز التي تثير النعرات"، مشيرا إلى أنه "وبعد ضمان ديمومة تماسك المجتمع تبدأ معركة مواجهة الإرهاب".
وقال إن "الاستقرار الأمني للأردن يقض مضاجع الأميركان والإسرائيليين، وزعزعة الوضع الأردني لا تخدم أميركا وإسرائيل في الوقت الراهن".
من جهته، يرى النائب الأسبق بسام حدادين، أن ملف "الإرهاب ملف دائم، ويوضع باستمرار على رأس القائمة، لأنه يهدد استقرار الشعوب في كل مناطق العالم، وبأن موضوع القضية الفلسطينية، والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، هما جزء من محاربة جذور الإرهاب ودوافعه".
وحذر من "التراخي في مهمة مجابهة جذور الإرهاب الفكرية والعقائدية، باعتبارها مهمة أساسية لا بد من تواصل الجهود للتصدي لها، بالوسائل الأمنية والعسكرية والفكرية مع هذا التيار الفكري المدمر، بالتزامن مع نشر الثقافة المدنية والتقدمية، لمواجهة الفكر الظلامي، إلى جانب الاهتمام بالشباب وحل مشكلاتهم المعيشية والاجتماعية، كي نحرم الإرهاب من حواضنه الفكرية والاجتماعية".
وأضاف أن "ملف القدس هو ملف القضية الفلسطينية المفتوح، فالأقصى هو القدس، والقدس هي فلسطين، ولا بد من خوض الصراع بكل أشكاله، للتصدي لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وإحقاق الحقوق الفلسطينية للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وراهنا لا بد من تطويق النتائج التي تمخضت عن اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، واستثمار حالة العزلة الدولية التي تطوق الإدارة الأميركية في جميع الدول المركزية في العالم".الغد