جدل بين وزارة الزراعة ووسائل الاعلام حول انخفاض اعداد الحمير في الأردن نتنياهو يفتتح مطار "رامون" في إيلات قرب العقبة - تفاصيل وفاتان غرقا داخل بركة زراعية في الزرقاء ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي الطراونة يطالب بالكشف عن المتورطين بقضية الدخان والمسؤولين عن تزوير توقيعي العلاف والرزاز اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2017-12-31 | 10:34 am

ما وراء المشهد !

ما وراء المشهد !

جفرا نيوز - د.عيسى الطراونه
بكل تأكيد هناك شعور يسيطر على المهتمين بعملية التحليل لكثير من القضايا المستجدة على الساحة المحلية والخوض في تفاصيلها على صفحات الإعلام وأن هذا الشعور هو في غالب الأمر يندرج تحت وجهات نظر شخصية يستند أصحابها فيها على نظرية الاحتمال إن لم يكن بعضها مندرجا تحت بند رجما بالغيب ، ويبقى حق القبول او الرفض لهذا الكم الهائل من وجهات النظر في القضية قيد النقاش عائد للمستمع الذي يجب عليه أن يكون أكثر إلماما بنظرية الاحتمال وما تنطوي من نسب قبول او رفض، واستذكر هنا وبعيدا عن لغة السياسة ما قامت به إحدى الصحف عندما طرحت جائزة لمن يستطيع تفسير بيتا من الشعر كان قد نظمه الشاعر أبو اسحاق الغزي بشكل سؤال قال فيه :
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟
فجاءت التحليلات متباينة وسطحية في غالبيتها فمنهم من ارجا السبب إلى حرقة النار وآخرون إلى فرقة الشمع للعسل إلا واحد كان هو الأكثر إقناعا بإجابته حيث ذهب إلى ما وراء النص فجاء رده ببيت من الشعر قال فيه :
من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
ما ضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ
واختم بالقول إننا نسمع كل يوم كما هائلا من التحليل والتفسير واقتراح الحلول لكثير من القضايا المجتمعية العامة إلا أن من يذهب إلى ما وراء المشهد
ليدرك صحبة الفتل هم قلة لذا تأتي كثير من التحليلات والحلول المقترحة باهتة دون مذاق او طعم