جفرا نيوز : أخبار الأردن | ما وراء المشهد !
شريط الأخبار
الامن و الجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين و ضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان بالفيديو .. لحظة قيام ملثمين بالاعتداء بالضرب على عامل مطعم في اربد إرادة ملكية بقبول استقالة العدوان المستشار الخاص للملك ولائم و حلويات بـ"الإحراج" في وزارة التخطيط بين الموظفين تثير الإستياء الطراونة يتوصل لاتفاق مع ممثلي البلديات على وقف الإضراب لمدة اسبوعين التربية تتخذ اجراءات بعد إغلاق مدرسة خاصة في مرج الحمام بقرار قضائي الوزير ابو رمان : بعض المراكز الثقافية بالاردن أشبه بـ"دكانة" تقرير صادم : واحد من كل (7) اردنيين يعاني من الجوع بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة ضبط اعتداءات جديدة على خطوط رئيسية ناقلة للمياه في اللبن جنوب عمان (صور) (61%) من الفلسطينيين يعارضون فكرة الكونفدرالية مع الاردن النائب الفايز : سنطرح الثقة بالوزير الغرايبة كونه نادى باسقاط النظام تراكم النفايات في شوارع الطفيلة اثر استمرار اضراب عمال البلدية (صور) الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين اليوم (30) شركة تخليص سوف تباشر عملها في معبر جابر الحدودي وقفة احتجاجية للمطالبة باستعادة اراضي الباقورة والغمر برما تغرق بظلام دامس بعد فصل الكهرباء عن شوارعها وزير الزراعة يؤكد : معاصر الزيتون فتحت ابوابها امام المزارعين المدعي العام يحقق بتجاوزات بيع اراضي تابعة لصندوق تقاعد نقابة المهندسين
عاجل
 

ما وراء المشهد !

جفرا نيوز - د.عيسى الطراونه
بكل تأكيد هناك شعور يسيطر على المهتمين بعملية التحليل لكثير من القضايا المستجدة على الساحة المحلية والخوض في تفاصيلها على صفحات الإعلام وأن هذا الشعور هو في غالب الأمر يندرج تحت وجهات نظر شخصية يستند أصحابها فيها على نظرية الاحتمال إن لم يكن بعضها مندرجا تحت بند رجما بالغيب ، ويبقى حق القبول او الرفض لهذا الكم الهائل من وجهات النظر في القضية قيد النقاش عائد للمستمع الذي يجب عليه أن يكون أكثر إلماما بنظرية الاحتمال وما تنطوي من نسب قبول او رفض، واستذكر هنا وبعيدا عن لغة السياسة ما قامت به إحدى الصحف عندما طرحت جائزة لمن يستطيع تفسير بيتا من الشعر كان قد نظمه الشاعر أبو اسحاق الغزي بشكل سؤال قال فيه :
مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟
فجاءت التحليلات متباينة وسطحية في غالبيتها فمنهم من ارجا السبب إلى حرقة النار وآخرون إلى فرقة الشمع للعسل إلا واحد كان هو الأكثر إقناعا بإجابته حيث ذهب إلى ما وراء النص فجاء رده ببيت من الشعر قال فيه :
من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
ما ضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ
واختم بالقول إننا نسمع كل يوم كما هائلا من التحليل والتفسير واقتراح الحلول لكثير من القضايا المجتمعية العامة إلا أن من يذهب إلى ما وراء المشهد
ليدرك صحبة الفتل هم قلة لذا تأتي كثير من التحليلات والحلول المقترحة باهتة دون مذاق او طعم