جفرا نيوز : أخبار الأردن | كتلة الاصلاح بين الوقوع بالفخ وبين نصبه!
شريط الأخبار
الملك يوجه بوقف زيادة الضريبة العامة على مبيعات الادوية دورات تدريبية للمشرفين التربويين في مجلس التربية والتعليم بالصور - سطو مسلح على بنك في الوحدات..تفاصيل الاردن تسلم اضخم المروحيات العسكرية في العالم وهذه مميزاتها ضبط شابين وفتاة بعد مقاومة الأمن في عمان السجن 33 سنة لكل متهم في عصابة «علي بابا» الاردنية لسرقتهم 100 مليون جنيه منخفض جوي وكتلة قطبية وتوقعات بثلوج يومي الخميس والجمعة ترجيح رفع أسعار المحروقات بنسب تصل إلى 5% القبض على مروجي مخدرات في الزراقاء اعتقال 13 شخص احتجاجاً على رفع الاسعار في اربد وزير النقل يوافق على جميع مطالب أصحاب وسائقي الشاحنات الملك يمارس ضغوطا على اسرائيل للافراج عن "عهد التميمي " التربية: نتائج التوجيهي منتصف الشهر المقبل صرف دعم منتسبي القوات المسلحة ومنتفعي المعونة الوطنية القيسي ينجح بتبني " مجلس اوروبا " للوصاية الهاشمية على المقدسات في بيانهم بدء محاكمة أردني "صنع متفجرات" لاستخدامها ضد الأجهزة الأمنية قائمة بارتفاع المناطق في الأردن عن سطح البحر (175947) طالباً وطالبة يختتمون امتحانات "التوجيهي" بدورته الشتوية بالصور - تطبيق ذكي لشركة "جت" يتيح الحجز من المنازل الحكومة تدرس مذكرة النواب لإعادة فتح مكاتب الجزيرة
 

كتلة الاصلاح بين الوقوع بالفخ وبين نصبه!

جفرا نيوز - رامي المعادات

غريب ذالك التصرف الذي اقدم عليه نواب "الاصلاح" تحت القبة، بعد اتخاذهم قرارهم المثير للجدل، والذي كان من الممكن ان يحدث فرقا.
موقف كتلة الاصلاح والذي اصفه بالمتحيز للحكومة سواء كان بقصد او عن سوء تقدير، اضر بالمواطن اكثر ما اعانه، فالانسحاب يعني تغييب اصوات المعارضة، ومنح الحكومة فرصة السيطرة على اكبر عدد من النواب للتصويت لصالح موازنتها المطروحة.
كتلة الاصلاح التي توصف بالمعارضة، غيَبت عن التصويت اربعة عشر نائبا، اضافة الى عدد من النواب المعارضين الذين انضموا الى الانسحاب، كان بإمكانهم قلب الموازين وافشال تمرير قانون الموازنة، لكنهم فضلوا الانسحاب على التواجد حتى وان كان تواجدهم يصب في مصلحة المواطن.
وعليه ليس امامنا الا خيارين لا ثالث لهما، الاول ان نواب الكتلة كانوا يخططون لانقاص نصاب الجلسة بغرض تأجيل التصويت لحشد اكبر عدد من النواب المعارضين للقرار، مع العلم ان نواب الاصلاح كانوا على يقين أن مخططهم لن ينجح، اما الخيار الثاني يتمثل بصفقة من تحت الطاولة مع ايجاد الدافع والمبرر امام المواطن وهو "مصلحة الشعب الاردني"، وكلا الخيارين وارد.
بالنهاية، غاب الاصلاح بغاية الاصلاح، وكان الرد ان غيابكم وحضوركم واحد.