جفرا نيوز : أخبار الأردن | كتلة الاصلاح بين الوقوع بالفخ وبين نصبه!
شريط الأخبار
اغلاقات للطرق بسبب الامطار والامن يحذر مياه الامطار تداهم منازل وخيام في الزرقاء والمفرق الأمطار تغلق طريق الشجرة في الرمثا الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يطلب من الجامعات الطبية إستكمال متطلبات الترخيص - قرارات المجلس المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد النائب السابق البطاينة..( النخب السياسية الاردنية بين الغياب والتغيب!!؟؟) الأمير خالد يوجه دعوة لمؤازرة المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصه «مخمور» باجتماع حكومي في الأردن بيان لمطاعم «سنترو»: وزير حالي وموظفو الأمانة
عاجل
 

كتلة الاصلاح بين الوقوع بالفخ وبين نصبه!

جفرا نيوز - رامي المعادات

غريب ذالك التصرف الذي اقدم عليه نواب "الاصلاح" تحت القبة، بعد اتخاذهم قرارهم المثير للجدل، والذي كان من الممكن ان يحدث فرقا.
موقف كتلة الاصلاح والذي اصفه بالمتحيز للحكومة سواء كان بقصد او عن سوء تقدير، اضر بالمواطن اكثر ما اعانه، فالانسحاب يعني تغييب اصوات المعارضة، ومنح الحكومة فرصة السيطرة على اكبر عدد من النواب للتصويت لصالح موازنتها المطروحة.
كتلة الاصلاح التي توصف بالمعارضة، غيَبت عن التصويت اربعة عشر نائبا، اضافة الى عدد من النواب المعارضين الذين انضموا الى الانسحاب، كان بإمكانهم قلب الموازين وافشال تمرير قانون الموازنة، لكنهم فضلوا الانسحاب على التواجد حتى وان كان تواجدهم يصب في مصلحة المواطن.
وعليه ليس امامنا الا خيارين لا ثالث لهما، الاول ان نواب الكتلة كانوا يخططون لانقاص نصاب الجلسة بغرض تأجيل التصويت لحشد اكبر عدد من النواب المعارضين للقرار، مع العلم ان نواب الاصلاح كانوا على يقين أن مخططهم لن ينجح، اما الخيار الثاني يتمثل بصفقة من تحت الطاولة مع ايجاد الدافع والمبرر امام المواطن وهو "مصلحة الشعب الاردني"، وكلا الخيارين وارد.
بالنهاية، غاب الاصلاح بغاية الاصلاح، وكان الرد ان غيابكم وحضوركم واحد.