شريط الأخبار
الطراونة يؤكد اهمية اجتماعات اللجنة الدائمة لحقوق الانسان غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الوزراء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن
 

كتلة الاصلاح بين الوقوع بالفخ وبين نصبه!

جفرا نيوز - رامي المعادات

غريب ذالك التصرف الذي اقدم عليه نواب "الاصلاح" تحت القبة، بعد اتخاذهم قرارهم المثير للجدل، والذي كان من الممكن ان يحدث فرقا.
موقف كتلة الاصلاح والذي اصفه بالمتحيز للحكومة سواء كان بقصد او عن سوء تقدير، اضر بالمواطن اكثر ما اعانه، فالانسحاب يعني تغييب اصوات المعارضة، ومنح الحكومة فرصة السيطرة على اكبر عدد من النواب للتصويت لصالح موازنتها المطروحة.
كتلة الاصلاح التي توصف بالمعارضة، غيَبت عن التصويت اربعة عشر نائبا، اضافة الى عدد من النواب المعارضين الذين انضموا الى الانسحاب، كان بإمكانهم قلب الموازين وافشال تمرير قانون الموازنة، لكنهم فضلوا الانسحاب على التواجد حتى وان كان تواجدهم يصب في مصلحة المواطن.
وعليه ليس امامنا الا خيارين لا ثالث لهما، الاول ان نواب الكتلة كانوا يخططون لانقاص نصاب الجلسة بغرض تأجيل التصويت لحشد اكبر عدد من النواب المعارضين للقرار، مع العلم ان نواب الاصلاح كانوا على يقين أن مخططهم لن ينجح، اما الخيار الثاني يتمثل بصفقة من تحت الطاولة مع ايجاد الدافع والمبرر امام المواطن وهو "مصلحة الشعب الاردني"، وكلا الخيارين وارد.
بالنهاية، غاب الاصلاح بغاية الاصلاح، وكان الرد ان غيابكم وحضوركم واحد.