شريط الأخبار
الأردن يتقدم على مؤشرات الشمول المالي لعام 2017 الذكرى 17 لرحيل المشير المجالي غدا إصابة ثلاثة من رجال الأمن العام أثناء إخلاء فندق تعرض للحريق في العقبه الحسين في قصر الحسينية بدء استقبال طلبات استيراد الاغنام الحية فتاة سورية تشنق نفسها بـ«شال» في المفرق اعادة فتح " الصحراوي " بعد اغلاقه لفترة وجيزة الامطار تزور عدة محافظات في المملكة اعتقال عدد من تجار ومروجي المخدرات واحباط عمليات تهريب كبيرة -صور ضبط 7 مطلوبين امنيا ومواد مخدرة في البادية الشمالية "الحوار الديمقراطي الوطني" تزور ضريح الشهيد هزاع المجالي- صور 3 مطبات تلخص فشل الامانة ! اربد: توقيف عدد من الأشخاص رفضوا الامتثال لدورية شرطة حراك أردني ناشط مع دمشق… و«حزب الله» لا يريد تصعيدا بين إيران وإسرائيل قبل انتخابات لبنان انخفاض على درجات الحرارة وتوقعات بأمطار السبت والأحد الأردن يحذر من تحركات إرهابية وخروقات في الجنوب السوري وفاة نزيل في سجن الزرقاء اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين.. غاب 853 صحفياً صندوق النقد: ارتفاع نسبة الدين في الاردن يستدعي سياسية مالية حكيمة إعلان أسماء الحجاج الأسبوع الجاري
عاجل
 

مشهدان في رأس السنة .. الحكومة والنواب

جفرا نيوز - عبدالهادي راجي المجالي
الأول : صورة وضعها النواب والحكومة على صدورهم وهي لجلالة الملك ..ومكتوب عليها ( خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين) ..تلك الصورة التي زينت صدور النواب والحكومة والأعيان كانت أبلغ من كل الردود السياسية والبيانات , حتى أن قناة مثل الجزيرة فردت خبرا عنها ...وهذا الأمر مطمئن جدا , فما زلنا نجيد إرسال الرسائل السياسية , حتى وإن كانت حادة ..
المشهد الثاني هو : نفس الحكومة بوزير داخليتها وبنائب رئيس الوزراء وبرئيسها والذين وضعوا الصورة على صدورهم , وانسجموا مع موقف النواب ..وأكدوا أن القدس قضية مبدأ ووجود ...هم أنفسهم من سمحوا (لمخنث) تم البصق عليه في ميدان التحرير وضربه وطرده من قبل المصريين أبان ثورة 25 يناير وبدأ بالبكاء والعويل مثل الفاجرات ..أو مثل الغواني اللواتي تقاعدن من المهنة للتو ..وذلك لسبب مهم , وهو أن طهر الثورة وشرفها لايدنس من ماجن أو منحرف .
نحن في مشهد أشبه بثورة رسمية وشعبية وحزبية , ضد قرار ترامب بتصفية القضية الفلسطينية ..والكل خلف القيادة , والذين مرروا الموازنة أمس لم يمرروها اعتمادا على قناعاتهم , بل مرروها من قبيل الشكر للدولة بأجهزتها ..كونها ولأول مرة تسبق الناس في الرفض والتحشيد لأهم قضية لدينا وهي القضية الفلسطينية وبالتحديد القدس ...ولكن الحكومة أحيانا وعن دون قصد تحب تلويث المشهد فكان منها أن ....سمحت لذاك (المخنث...دام عهره ) وفي تلك اللحظة الثورية النبيلة ..أن يأتي إلى عمان ..ويقيم حفلة أقل ما يقال فيها أنها مجون ..وتتكالب عليه الصبايا وأولهن أم في الستين من عمرها , لم يجعلها الحنان تتأخر فأقبلت عليه وقبلته على خده الأيمن ..
والأخطر أن الفيديوهات التي وزعت عن حفلته ( دام عهره) ..توحي بأن الألوف المؤلفة قد أمت وحجت صوبه طالبة بركاته عبر موعظته الشهيرة :- (ما انحرمش منك يا حبيبي وأنا جنبك ...تعرف بحس بايه وانا بحضن ألبك ..يبئي عايز أؤلك ايه يامحلى الدنيا وانا جنبك) ...
نحن تماما مثل من يريد , أن يجمل صورة ..فاضاف عليها (الكشكش) بدلا من الإطار أو مثل ..من اشترى سيارة (لمبرغيني) فارهة ثم علق (صندل بلاستيك) ..على المقدمة ظنا منه أن الصنادل ترد العيون الحاسدة ..
في مثل هذا الوقت , على الحكومات أن توظف الموقف الشعبي لخدمة أهداف وغايات الدولة , لا أن تلوث مشهدا شعبيا نبيلا وجميلا ..بغانية أقل ما يقال عنها ..أن الغواني بعدها انتحرت ...
أرجوكم ..لا تمنحوا تصاريحا لهؤلاء المخنثين ...على الأقل لو لشهرين أو ثلاثة فنظافة الوجدان الشعبي وتعلق الناس بالوطن والقيادة والقضية ..أكبر من أن يلوث بتامر وجورج ...نحن لسنا شعبا مترفا , بل الفقر يغتالنا والوجع يغتالنا ونلتحف صبرنا كل ليلة ..أرجوكم .
إذا كان ولا بد ..وقررتامر أن يزورنا , فاحضروه لي ..استطيع أن أقيم له حفلة في الكرك, لدي أصدقاء وأقارب كثرهناك ..وسيقومون بواجب هذا الداعية النبيل على أكمل وجه .