شريط الأخبار
القبض على 5 أشخاص بعد سرقتهم محطة وقود في عمان الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز "الأردنية" تقرر إلغاء رفع رسوم التأمين الصحي الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الاقصى بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام 5 الاف طلب اشتراك في الضمان خلال 2018 تكريم سائق تكسي أعاد مصاغ ذهبية لأصحابها اخلاء سكن وظيفي "مهدد بالانهيار" للاطباء في البتراء الرزاز : هيبة الامن في غاية الاهمية غنيمات : الحكومة تصر على معرفة المتورطين بـ "الدخان المزور" ومحاسبتهم ولا نتائج للان الرزاز "انتحاري" ضد الفساد "تزوير الدخان" لُغمٌ ضخم ينفَجِر في حُضن الحكومة والرزاز مُصِر على "التحقيق" الأربعاء 22 آب عيد الأضحى فلكياَ الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق
عاجل
 

الرهان على الشعوب لا على الحلفاء الغرباء !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

من كان شعبه معه , فإن الله جل في علاه , معه . ومن هنا قلنا سابقا ونقول اليوم وكل يوم , أن رهان القادة في هذا العالم كله , لا بد وأن يكون على وفاء ومحبة شعوبهم أولا وثانيا وثالثا , ثم على حلفائهم بعد ذلك ! .

ودونما حاجة إلى طويل شرح , فبين أيدينا خلال سبع سنين سياسية عجاف مضت وما زالت تتوالى على نحو ما تفجر في إيران فجأة هذا الأوان , أمثلة حية عن دول كانت تبدو مستقرة , ثم وفي لحظة غير محسوبة إنقلبت أمورها رأسا على عقب ! .

من كان يتوقع مثلا أن يغادر زين العابدين بن علي تونس إلى غير رجعة في غضون ساعات قليلة فقط ! , ومن كان يتوقع تنحي حسني مبارك خلال ثمان واربعين ساعة ! , ومن كان يتوقع ما جرى للقذافي ولعلي عبدالله صالح ولبشار الأسد وقبله صدام حسين ! , ومن كان يتوقع خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع فجأة كما هو الآن !

بإختصار كل الذين راهنوا على أقوى الحلفاء خاب ظنهم , فأمام نقمة الشعوب على حكامها لا يملك الحلفاء فعل شيء يذكر , وما يهمهم هو فقط أن لا تكون العهود الجديدة ضد مصالحهم , ومن هنا وعلى سبيل المثال لا الحصر , ساندت أميركا ثورة الشعب المصري ضد مبارك وتقربت من الإخوان عندما فازوا برئاسة مصر , وهي اليوم تساند العهد الجديد تماهيا مع رغبة الشعب المصري ! .

وفي السياق , لم يحرك الحلفاء شيئا دعما لرجب طيب أردوغان في لحظة إعلان الإنقلاب ضده , وجلسوا ينتظرون كيف ستسير الأمور! , وفي المقابل تمكن أردوغان ممارسة رهانه على شعبة عبر مكالمة تلفونية بثها من الشارع العام عندما سيطر الإنقلابيون على التلفزيون وبثوا بياناتهم من خلاله , وتمكن من حشد الملايين من شعبه في الشوارع خلال ثلاثين دقيقة يتصدون لدبابات الإنقلابيين بصدور عارية إلا من حبهم ووفائهم لقائدهم وأفشلوا الإنقلاب بطائراته ودباباته وعسكره !

مناسبة هذا الكلام ليست حادثة بعينها كما قد يتوهم البعض مثلا , وإنما هي تقرير لحقيقة تاريخية أزلية يؤمن بها كل حكيم , ففي زمن مضى ظلت طائرة شاه إيران أكبر حلفاء أميركا تجوب الأجواء بحثا عن ملاذ إلى أن رق قلب السادات رحمه الله " إن لم تخني الذاكرة " وأذن له بالهبوط في بلاده ! .

الشعوب وحدها الملتفة حول جيوشها وقادتها وعن ثقة وقناعة , هي وحدها من تشكل السد المنيع غير القابل للإختراق مهما كانت قوة العدو الغازي داخليا كان أم خارجيا , ولا قوة على وجه الارض يمكن أن تقف في طريقها أو تفرق صفها مهما بلغ جبروت تلك القوة !
وبالمناسبة ولمن يرغب أن يعلم , نحن في الأردن وبحمد الله , كنا وما زلنا ونبقى بعون الله أقوى الشعوب في التشبث ببلدها وجيشها وقيادتها مهما بلغ الفقر منا مبلغه , وتاريخنا أصدق شاهد يفقؤ عين كل من له رأي آخر , فنحن قد نعتب على بلدنا ولكننا لا يمكن أن نغضب أبدا إلا على من يعاديه , وعند إسرائيل بالذات الجواب الفصل عن أي تشكيك أو تساؤل على هذا الصعيد .
وقبل أن أنصرف , لا بد من القول أن حلفاءنا الحقيقيين محل الثقة والإعتبار الذين يهمهم أمرنا ويهمنا أمرهم , هم دول الخليج العربية ومصر إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين تحديدا , وعلى كل مجتهد حسن النية أو غير ذلك أن لا يتوهم بغير ذلك ! .