شريط الأخبار
لعنة التغريدات تلاحق الرزاز..هل وصف نائب حالي بـ"قوار زريعة" ؟..صورة 14 اصابة بحادثي تصادم في الطفيلة وعمان النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير
عاجل
 

احمد الصفدي والمصلحة العليا للوطن

جفرا نيوز- كتب:د.خالد ابوربيع
لقد وضعت اللجنة المالية ورئيسها النائب المخضرم أحمد الصفدي خلال مناقشتها للموازنة العامة التي استمرت لعدة أسابيع مع كافة الجهات ذات العلاقة عدة أمور ولم تحيد عنها في تحليلها لكل فصول وأبواب الموازنة حيث كان الاعتبار الأول المصلحة العليا للوطن وهذا الجانب في العادة من يسلكة يفقد احيانا العامل الشعبوي عند البعض ولكنه بذلك يحتكم إلى صوت العقل واضعا العاطفة او الابتعاد عنها لفترة من الوقت رغم علمه بأن موقفة سوف يعرضة الى الانتقادات التي ستوجه له كسهام من الشارع وسينبري هواة الانتقاد بالتفنن بتوجيه اللوم والمزايدة على موقفة الوطني وموقف اللجنة المالية .

 ان خبرة الصفدي البرلمانية وعلمة بمفاصل العمل الحكومي وقدرتة على إدارة دفة اللجنة المالية وتسير القضايا المتعلقة بخفايا الموازنة العامة استطاع خلال الفترة الماضية وبحنكتة وكرجل دولة على شرح كل الامور المحيطة بالموازنة والظروف المحلية المتعلقة بحياة المواطنين وكذلك الظروف الإقليمية الصعبة المحيطة في الأردن المتمثل في عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي انعكس سلبا على الأردن بشكل عام وحمل اقتصادة تبعات صعبة نتيجة إغلاق الأسواق التقليدية المحيطة وكذلك انحسار المساعدات المالية المباشرة من الدول الشقيقة التي كانت تدعم موازنة الدولة خلال السنوات الماضية.

 وكذلك ادراكة وتفهمة للوضع الدولي المتمثل في الكتل الاقتصادية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية استطاع الصفدي بتاثيرة الإيجابي ان يلعب دورا بارزا في توضيح ذلك إلى أعضاء مجلس النواب مما انعكس ذلك إيجابا على تقليص المناقشات تحت القبة نتيجة لتفهمهم ووضوح الرؤيا والاعتماد على الذات متفهمين بضرورة تصحيح المسار الاقتصادي على مراحل ليصل الاردن إلى مرحلة الاعتماد الكلي على الذات وتنعكس بالتدريج إيجابيا على مستوى معيشة المواطنين. بالتأكيد خبرة الصفدي كرجل دولة قادر على تحمل المسؤولية الوطنية قادتة إلى ان يتوصل إلى حلول وسطية راعى خلالها مصلحة الوطن العليا بالتوازن مع قدر الإمكان المحافظة على عدم التأثير بشكل مباشر وقوي على المواطن ذوي الدخل المتدني والمتوسط بهدف المحافظة على هذه الطبقة واستقرارها اقتصاديا.