شريط الأخبار
الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك عوني مطيع : خرجت بشكل قانوني ولست هاربا وساعود للاردن والقضاء هو الحكم الاردن الدولة العربية الوحيده التي تصدر ادوية اكثر مما تستورد "الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا "
عاجل
 

الإيرانيون يتحدون روحاني ويواصلون الاحتجاجات

جفرا نيوز- شهد وسط طهران مساء أمس تظاهرة جديدة بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، وذلك غداة مقتل 12 شخصا في أسوأ أعمال عنف تشهدها إيران منذ بدء الاحتجاجات الخميس الماضي ضد الحكومة والظروف المعيشية الصعبة.
وجاء ذلك رغم تأكيد الرئيس الإيراني حسن روحاني صباح أمس أن الشعب "سيرد على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون".
من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "زمن التغيير" حان في إيران، بعدما أكد في وقت سابق أن "الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد".
ونشرت وكالة فارس للأنباء القريبة من المحافظين صورة لسيارة محترقة ليل الاثنين، فيما ذكرت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن مجموعات صغيرة نسبيا من المتظاهرين أطلقت هتافات مناهضة للنظام في وسط العاصمة الإيرانية.
من جهتها، ذكرت وكالة مهر للأنباء أن "شخصا مثيرا للشغب أضرم النار في سيارة وهرب على الفور".
وأكدت وزارة الاستخبارات في بيان نقلته وكالة ايسنا انه "تم تحديد هويات عناصر كانوا يثيرون الاضطرابات وتم اعتقال عدد منهم. وتتم ملاحقة الآخرين وسيجري قريبا التعامل معهم بشدة".
بدورها، اعلنت الشرطة اعتقال "اربعة اشخاص أهانوا علم الجمهورية الاسلامية الإيرانية" عبر إحراقه، وفق ما نقل موقع إلكتروني تابع للتلفزيون الرسمي.
ونشرت وسائل الاعلام الرسمية بيانا لقيادة قوة امنية مع صور لثلاثة شبان قدموا على انهم مفتعلو تظاهرات. وطلب البيان من السكان التعرف الى هوياتهم.
ودعت البحرين مواطنيها لعدم السفر "نهائيا وتحت أي ظرف" لإيران بسبب "الاضطرابات الواسعة وأعمال العنف" في البلد الإسلامي ذي الغالبية الشيعية.
والبحرين هي أول دول خليجية توجه تحذيرا من السفر إلى إيران، علما بأن العلاقات بين هذا البلد وإيران متوترة بسبب اتهامات المنامة لطهران بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وكانت خرجت تظاهرات مساء الأحد في مدن عدة بينها طهران، احتجاجا على الضائقة الاقتصادية والبطالة والغلاء والفساد.
وأظهرت مقاطع مصوّرة بثّت على وسائل الإعلام ومواقع التواصل متظاهرين يهاجمون مباني عامة منها مراكز دينية ومصارف تابعة للباسيج (القوات شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري) أو يضرمون النار بسيارات للشرطة.
ومنذ بدء التظاهرات الخميس، قُتل 12 شخصا من بينهم 10 متظاهرين وأوقف مئات.
وتؤكد السلطات أنها لا تطلق النار على المتظاهرين وتتهم "مثيري الاضطرابات" و"أعداء الثورة" بالاندساس بين صفوف هؤلاء.
ومساء الأحد الماضي، قتل 8 أشخاص في مدينتي تويسركان (غرب) وايذج (جنوب غرب) بحسب وسائل اعلامية. وفي مدينة دورود (غرب) قتل شخصان مساء الاحد عندما استولى متظاهرون على شاحنة تابعة لجهاز الإطفاء وفكوا فراملها من على إحدى التلال، بحسب الشرطة.
وكان قتل مساء السبت الفائت شخصان آخران في المدينة نفسها لكن نائب حاكم المحافظة أكد أن قوات الأمن لم تطلق النار على المتظاهرين.
وجرت التظاهرات مساء الأحد رغم أن السلطات حجبت تطبيق الرسائل لموقعي إنستاغرام وتلغرام عن الهواتف المحمولة، في مسعى لتجنب تنظيم احتجاجات جديدة.
وهذه الحركة الاحتجاجية هي الأكبر في إيران منذ التظاهرات المعترضة على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في العام 2009، التي قمعتها السلطات بعنف وأوقعت 36 قتيلا بحسب الحصيلة الرسمية و72 قتيلا بحسب المعارضة.
وحذر الرئيس الإيراني في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي أن "أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها"، مضيفا أن "الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون".
وأضاف روحاني "اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا"، مؤكدا أن الحكومة عازمة على "تسوية مشكلات المواطنين". وكان روحاني أقر الأحد بضرورة منح السلطات مواطنيها "مساحة للانتقاد"، ومحذّرا المتظاهرين من أي أعمال عنف.
من جهته، أكد رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني أن "على من لديهم مطالبات محقة أن يعبروا عنها بالطريقة القانونية" وأن المطلوب "التعامل بقوة ضد أولئك الذين يرتكبون أعمال تخريب وينشرون الفوضى"، بحسب وسائل اعلام تلفزيونية.
وانتخب روحاني لولاية ثانية في أيار (مايو) الماضي، مساهما في خروج إيران من عزلتها مع رفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
وعقد الإيرانيون آمالا كبيرة أن يؤدي الاتفاق التاريخي مع الدول الكبرى حول الملف النووي إلى انتعاش اقتصادي، لكن ثمار هذا الاتفاق لم تظهر بعد.
ونظمت أمس تظاهرات داعمة للسلطة في مواجهة الاحتجاجات ضد الحكومة و"مثيري الاضطرابات" في مدن عدة بينها رشت وزنجان والاهواز وتاكستان.
ومنذ بداية الاضطرابات، أوقف نحو 400 شخص من بينهم 200 في طهران، بحسب ما أوردت وسائل اعلام، قبل أن يتم الافراج عن نحو مئة منهم.
وقال مؤسس منتدى الأعمال الاوروبي الإيراني إسفنديار باتمانغيليدج لوكالة فرانس برس "ما يجعل الإيرانيين ينزلون الى الشارع في معظم الأحيان، هي المشاكل الاقتصادية العادية والشعور بالاحباط جراء نقص فرص العمل وعدم استقرار مستقبل أولادهم".
ورأى ان ما تسبب بالاضطرابات هو تدابير التقشف التي اتخذها روحاني مثل خفض الموازنات الاجتماعية أو رفع أسعار المحروقات.
وفي رد فعل جديد على التظاهرات في إيران، كتب ترامب على تويتر أمس "الشعب الإيراني العظيم مقموع منذ سنوات وهو متعطش إلى الغذاء والحرية. ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الإنسان. حان زمن التغيير".
في موسكو، نقلت وكالات الانباء عن وزارة الخارجية الروسية ان ما يحصل في إيران "هو قضية إيرانية داخلية"، مضيفة أن "أي تدخل خارجي من شأنه زعزعة استقرار الوضع (في إيران) هو أمر مرفوض". - (ا ف ب)