ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الملك وولي العهد يلتقيان وجهاء وابناء الطفيلة ويفتتح المشاغل الهندسية بجامعة الطفيلة أمن الدولة: تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية التبغ بعد طعن أحد المتهمين بالقضية أمام محكمة التمييز اغلاق مصنعين للمعسل وضبط (10) أطنان مواد منتهية الصلاحية في الهاشمية الأردن يدين إغلاق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى ضبط (2800) زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين الأردنيون ثاني أكثر العرب بعد العراق في شراء العقارات بتركيا ابو البصل يرد على صحيفة اسرائيلية : "المجلس الفلسطيني الاردني لحماية القدس" قديم وأضيفت أسماء إحباط تهريب كمية من المخدرات ..وضبط شخصين عربيين وأردني بعد فقدانه لصوته لمدة عام ..فلسطيني يستعيد أحباله الصوتية في "المدينة الطبية" الامن ينفي وجود مخدرات حلوى في الأردن - تفاصيل وزارة العمل توضح موضوع المتعطلين عن العمل في العقبة - تفاصيل بتوجيه من الرزاز مجلس الاستثمار يصادق على 8 مخططات شمولية لـ 6 مناطق تنموية - تفاصيل تغيير «وشيك» في المناصب العليا و«العقبة» عالقة بين مشاريع الثلاثي "المصري – الإسرائيلي – السعودي" الملك يلتقي عددا من رؤساء الوزراء السابقين اليوم وفاة طفل اثر حريق منزل ذويه قبل أيام الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الملك بين اهالي الطفيلة اليوم "الاوقاف "مع انتهاء التسجيل (29) ألف مسجل للحج - تفاصيل البدء باستقبال طلبات دعم الخبز الكترونياً الاربعاء المقبل - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-01-02 | 12:48 pm

هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!

هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بعد ان رفعت الدولة الاردنية شعار ضبط النفقات و الاعتماد على الذات في المرحلة الحالية والمقبلة ، متذرعة بالاوضاع الاقتصادية وانعكاسات الاقليم و شحّ المساعدات ، و وجوب مواجهة تلك الاوضاع بحل محلي 100%.
وبعد ان قدمت الحكومة موازنتها واقرها مجلس النواب بكل ما فيها من رفع للاسعار والضرائب وتحرير لاسعار الطحين سيدفع ثمنه المواطن الفقير ، مقابل مصاريف ونفقات كبيرة جدا للجسم الحكومي بكافة اشكاله ، كان الواجب أن تكون السلطة التنفيذية و التشريعية مثالا يحتذى وذلك بالتنازل عن نصف مخصصاتهم للخزينة والغاء الامتيازات والبدلات و وقف هدر المركبات والاستنفاعات.
وكان لزاما عليهم الاقتداء بجلالة الملك حفظه الله الذي تنازل عن مخصصاته من موازنة الدولة منذ خمس سنوات ماضية مسطرا نموذجا يحتذى لمن كان له قلب او القى السمع .
أفيعقل أن يدفع ثمن الذل و الفقر مواطن مسكين لا يتجاوز راتبه الشهري ٤٠٠ دينار إن كان موظفا في القطاع الحكومي ؟
او يعقل أن يدفع ثمن بذخهم جندي يحمينا على الحدود ، أو زميل له يقف في الشارع لساعات في الصيف و الشتاء ، أو ذاك الذي لا ينام لكي ننام ؟ ايعقل أن يكون حل العجز على حساب العاطل عن العمل و المتقاعد ؟
ليس من المعقول ان يدفع المواطنون من جيوبهم عجز الموازنة لصالح رفاهية ثلة من المسؤولين ، و من غير المقبول ان يكون الشعب الحلقة الأضعف و من يدفع الثمن و هو مصدر السلطات ؟
ان الاوان ليتشارك الجميع في حمل المسؤولية و وعلى رأس ذلك الحكومة و مجلس الأمة بشقيه و كل مسؤولي الدولة اصحاب الامتيازات و الرواتب الباهظة التي لا يمكن ان تتناسب و ظرف البلد فلسنا دولة نفظية، فـلم يخلق الشعب للجباية ولا ليكون بقرة الحكومة الحلوب