شريط الأخبار
مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية
عاجل
 

هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بعد ان رفعت الدولة الاردنية شعار ضبط النفقات و الاعتماد على الذات في المرحلة الحالية والمقبلة ، متذرعة بالاوضاع الاقتصادية وانعكاسات الاقليم و شحّ المساعدات ، و وجوب مواجهة تلك الاوضاع بحل محلي 100%.
وبعد ان قدمت الحكومة موازنتها واقرها مجلس النواب بكل ما فيها من رفع للاسعار والضرائب وتحرير لاسعار الطحين سيدفع ثمنه المواطن الفقير ، مقابل مصاريف ونفقات كبيرة جدا للجسم الحكومي بكافة اشكاله ، كان الواجب أن تكون السلطة التنفيذية و التشريعية مثالا يحتذى وذلك بالتنازل عن نصف مخصصاتهم للخزينة والغاء الامتيازات والبدلات و وقف هدر المركبات والاستنفاعات.
وكان لزاما عليهم الاقتداء بجلالة الملك حفظه الله الذي تنازل عن مخصصاته من موازنة الدولة منذ خمس سنوات ماضية مسطرا نموذجا يحتذى لمن كان له قلب او القى السمع .
أفيعقل أن يدفع ثمن الذل و الفقر مواطن مسكين لا يتجاوز راتبه الشهري ٤٠٠ دينار إن كان موظفا في القطاع الحكومي ؟
او يعقل أن يدفع ثمن بذخهم جندي يحمينا على الحدود ، أو زميل له يقف في الشارع لساعات في الصيف و الشتاء ، أو ذاك الذي لا ينام لكي ننام ؟ ايعقل أن يكون حل العجز على حساب العاطل عن العمل و المتقاعد ؟
ليس من المعقول ان يدفع المواطنون من جيوبهم عجز الموازنة لصالح رفاهية ثلة من المسؤولين ، و من غير المقبول ان يكون الشعب الحلقة الأضعف و من يدفع الثمن و هو مصدر السلطات ؟
ان الاوان ليتشارك الجميع في حمل المسؤولية و وعلى رأس ذلك الحكومة و مجلس الأمة بشقيه و كل مسؤولي الدولة اصحاب الامتيازات و الرواتب الباهظة التي لا يمكن ان تتناسب و ظرف البلد فلسنا دولة نفظية، فـلم يخلق الشعب للجباية ولا ليكون بقرة الحكومة الحلوب