جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!
شريط الأخبار
مصدر مسؤول : لا إسرائیلیین بالفیلم الذي یصور بعمان ويجب عدم الحكم مسبقا الكشف عن برنامج خدمة العلم خلال أيام الحكومة توافق على إيصال الخدمات للأبنية السكنية المقامة على أراضي الخزينة ـ تفاصيل "عطيه" يشكر وزير الداخليه والاجهزه الامنيه جفرا نيوز تكشف الاسباب التي ادت الى استقالة مدير عام الموازنة بعد اجتماعه بالرزاز وزير المالية يقرر تعيين مراقبين ماليين في الوحدات الحكومية كناكرية : الية جديدة باعداد الموازنة العامة وارسالها لمجلس الأمة قبل نهاية الشهر الجاري لماذا تمت الإطاحة بـ"باسم عوض الله وعماد فاخوري" في هذا الوقت بقرار ملكي ؟ الملكية الاردنية لجفرا : لا صحة لوجود خلل بطائرة اثناء محاولتها الهبوط فوق مطار الملكة علياء ارقام صادمة تكشف .. الاردنيين من اعلى نسب الإصابة بالسكري في العالم وزارات وجامعات وبلديات تمتنع عن شمول موظفي شراء الخدمات بالضمان البحث الجنائي يلقي القبض على فارض أتاوات في مدينة العقبة اجواء باردة و تحذير من تشكل الضباب فوق المرتفعات تعرف على التهم الـ(5) التي وجهها المدعي العام لقنديل وابن شقيقته ‘‘الأمانة‘‘ تدعو الحكومة للسماح بتقسيط ‘‘المسقفات‘‘ خدمات الكترونية في ‘‘الصناعة‘‘ و‘‘العدل‘‘ و‘‘الأحوال‘‘ قبل نهاية العام ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء مستقرة القبض على وافد عربي تحرش بفلبينية في مجمع بالرابية الرزاز يتعهد الدفاع المدني لجفرا : إخلاء (85) طفل علقوا بمنطقة طينية قرب سد الوحدة
عاجل
 

هل بات الشعب " بقرة " الحكومة الحلوب ، و على السلطتين الاقتداء بالملك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

بعد ان رفعت الدولة الاردنية شعار ضبط النفقات و الاعتماد على الذات في المرحلة الحالية والمقبلة ، متذرعة بالاوضاع الاقتصادية وانعكاسات الاقليم و شحّ المساعدات ، و وجوب مواجهة تلك الاوضاع بحل محلي 100%.
وبعد ان قدمت الحكومة موازنتها واقرها مجلس النواب بكل ما فيها من رفع للاسعار والضرائب وتحرير لاسعار الطحين سيدفع ثمنه المواطن الفقير ، مقابل مصاريف ونفقات كبيرة جدا للجسم الحكومي بكافة اشكاله ، كان الواجب أن تكون السلطة التنفيذية و التشريعية مثالا يحتذى وذلك بالتنازل عن نصف مخصصاتهم للخزينة والغاء الامتيازات والبدلات و وقف هدر المركبات والاستنفاعات.
وكان لزاما عليهم الاقتداء بجلالة الملك حفظه الله الذي تنازل عن مخصصاته من موازنة الدولة منذ خمس سنوات ماضية مسطرا نموذجا يحتذى لمن كان له قلب او القى السمع .
أفيعقل أن يدفع ثمن الذل و الفقر مواطن مسكين لا يتجاوز راتبه الشهري ٤٠٠ دينار إن كان موظفا في القطاع الحكومي ؟
او يعقل أن يدفع ثمن بذخهم جندي يحمينا على الحدود ، أو زميل له يقف في الشارع لساعات في الصيف و الشتاء ، أو ذاك الذي لا ينام لكي ننام ؟ ايعقل أن يكون حل العجز على حساب العاطل عن العمل و المتقاعد ؟
ليس من المعقول ان يدفع المواطنون من جيوبهم عجز الموازنة لصالح رفاهية ثلة من المسؤولين ، و من غير المقبول ان يكون الشعب الحلقة الأضعف و من يدفع الثمن و هو مصدر السلطات ؟
ان الاوان ليتشارك الجميع في حمل المسؤولية و وعلى رأس ذلك الحكومة و مجلس الأمة بشقيه و كل مسؤولي الدولة اصحاب الامتيازات و الرواتب الباهظة التي لا يمكن ان تتناسب و ظرف البلد فلسنا دولة نفظية، فـلم يخلق الشعب للجباية ولا ليكون بقرة الحكومة الحلوب