جفرا نيوز : أخبار الأردن | في عملية لم تتجاوز مدتها 17 ثانية.. طالب يقتل مدير مدرسته قبل اجتماع أولياء الأمور
شريط الأخبار
بيان صادر عن حزب أردن أقوى حول الزملاء الموقوفين على خلفية خبر صحفي اعتصام مفتوح في مقر نقابة الصحفيين المصري وزيرا للشؤون البلدية ووزيرا للنقل بعد استقالة مجاهد قوات الامن تلاحق الصحفيين وتمنعهم من اقامة الاعتصام امام رئاسة الوزراء راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90
 

في عملية لم تتجاوز مدتها 17 ثانية.. طالب يقتل مدير مدرسته قبل اجتماع أولياء الأمور

جفرا نيوز -
ببساطة أطلق عليه رصاصتين كي لا يفضحه أمام والده، فقد لجأ طالب تركي لقتل مديره، قبل اجتماع كان من المقرر أن يجمع مدير مدرسة في إزمير مع أولياء الأمور في آخر أسبوع من العام 2017.

عملية القتل لم تستغرق من الطالب بحسب ما كشفته كاميرات المراقبة أكثر من 17 ثانية، حيث ظهر بحسب التسجيلات مدير المدرسة الثانوية أيهان كوكمان "47 عاماً" في مكتبه وهو يصرخ قائلاً "ماذا يحدث يا بني؟"، في الوقت الذي سارع الطالب برميه بالرصاص وأوقعه أرضاً، ثم غادرا المدرسة حيث كان صديقه بانتظاره على دراجة نارية.

وسارعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لإنقاذ المدير الذي يعمل في المدرسة منذ 3 أعوام، لكنه فارق الحياة قبل أن يصل المستشفى، تاركاً خلفه عائلته المكونة من زوجته وطفلين.

وقد ألقت القوات الأمنية القبض على القاتل، وتبيّن أنه بالفعل طالب في المدرسة وتحديداً الصف الحادي عشر، بحسب ما ذكرته صحيفة خبر تورك.

وبعد التحقيقات مع الطالب قال إن المدير كان حذّره لأنه يدخن برفقة صديقه خارج المدرسة، وكذلك بسبب تركه شعره طويلاً دون قصّه، وكان من المقرر أن يعقد في ذلك اليوم اجتماع أولياء الأمور في المدرسة، وطلب من المدير ألا يخبر والديه ببعض الأمور، ولكن المدير رفض.

وأثناء التحقيق تم فحص دم الطالب وصديقه، واتضح أنهما يتعاطيان المخدرات، وأن صديقه هو من أحضر له بندقية الصيد التي بها قتل مدير المدرسة.

وفحصت القوات الأمنية كاميرات المراقبة التي كانت في المدرسة، وأظهرت الطالب أثناء دخوله إلى مكتب المدير وخروجه من حديقة المدرسة، ولم تتجاوز العملية سوى 17 ثانية فقط، فقتل المدير الذي صرخ عندما رآه: "ما الذي يحدث يا بني؟"، فكان آخر ما قاله في حياته.