شريط الأخبار
يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة"
عاجل
 

حالة سياسية يجب البناء عليها

جفرا نيوز - د. مجاهد هاني الطهراوي
لا يخفى على احد الحالة السياسية والاجتماعية والعاطفية التي يعيشها الشعب الاردني والمتمثلة في تلاحم غير مسبوق على مختف الصعد ، وان كانت قضية القدس هي الحالة التي اظهرت هذا التلاحم الا ان الامر انسحب على الحالة الوطنية عموما شعبا ومعارضةً ونخبا ، ثم حكومة بدرجة اقل ...
ولعل المتابع للشأن الاردني لن يجانب الصواب ان قال ان السبب الرئيس في هذا التوافق والتلاحم هو الموقف السياسي الحاسم للقيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ...
نعم نحن كأردنيين مطلعين على التاريخ ومعايشين لفرسان بني هاشم لم نستغرب هذا الموقف ، فمثل هذه المواقف لها جدورها في التاريخ العربي حتى قبل بعثة النبي الهاشمي ثم تأصلت وتجذرت في التاريخ الاسلامي وتجلت في مواقف كثيرة كان بنو هاشم اهل اللواء فيها عندما احتاجت الامة لهم .
هذه الصورة الجميلة يجب ان لا تبعدنا عن الواقع الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه وطننا الغالي ، ولا اريد الدخول في تفاصيل حالة التردي التي اصابت مختلف القطاعات ومظاهرها ،ولكنني اقول لكل مكونات الدولة الاردنية والشعب الاردني بكافة اطيافه التي انصهرت فاصبحت طيفا واحدا، انه يجب ان يتم البناء على هذه الحالة الوطنية، على اسس من الشفافية و الواقعية و العقلانية بعيدا عن العواطف المبالغ بها ، وان يتم الوقوف على مواطن الخلل ولا اقول معالجتها ، بل دراسة اسبابها واعادة صياغة الرؤية الحكومية باتجاه خطط استراتيجية وطنية على مختلف المستويات مشفوعةً بارادة حقيقية واجراءات شفافة ان ارادت البناء على حالة التوافق والتلاحم الوطني وان أرادت ايضا دوامها واستمرارها .
والله ولي التوفيق