جفرا نيوز : أخبار الأردن | حالة سياسية يجب البناء عليها
شريط الأخبار
لماذا لا يستقيل «المرضى» في المناصب العليا؟ حســم منــح تراخيـص لجامعات طبية الخميس تمرين أردني أمريكي على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل استقرار في الأجواء وارتفاع بدرجات الحرارة أول تعليق لمحمد بن سلمان بعد حادثة إطلاق النار بحي الخزامي قائمة التوافق النقابي والمهني المدعومة من تيار النمو تكتسح هيئة المكاتب الهندسية وقف قرار حظر تطبيقات النقل الذكية بسبب استئنافه تشكيلات إدارية في وزارة الصحة .. اسماء حماس تعزي بوفاة العمامرة توجيه بربط البنوك بمركز السيطرة 1.385 مليون دينار ذمم على مواطنين لمياه عجلون الاردن يدين التفجير الإرهابي في كابول تنقلات بين ضباط الامن العام .. اسماء الملقي يؤكد: اعتماد بطاقات الإقامة المؤقتة لأبناء غزة بالصور - 20 حزبا يتقدمون بمشروع قانون انتخاب جديد مستثمرو قطاع الاسكان يبدأون توقفا عن العمل بالصو والفيديو .. تشييع جثمان النائب العمامرة وعائلته بمشهد مؤثر وحضور كبير تمديد فترة استقبال طلبات صيفية التوجيهي القبض على مفتعل 14 حادثا مروريا في العاصمة اكثر من مليون دينار ذمم على مواطنين لمياه عجلون
عاجل
 

حالة سياسية يجب البناء عليها

جفرا نيوز - د. مجاهد هاني الطهراوي
لا يخفى على احد الحالة السياسية والاجتماعية والعاطفية التي يعيشها الشعب الاردني والمتمثلة في تلاحم غير مسبوق على مختف الصعد ، وان كانت قضية القدس هي الحالة التي اظهرت هذا التلاحم الا ان الامر انسحب على الحالة الوطنية عموما شعبا ومعارضةً ونخبا ، ثم حكومة بدرجة اقل ...
ولعل المتابع للشأن الاردني لن يجانب الصواب ان قال ان السبب الرئيس في هذا التوافق والتلاحم هو الموقف السياسي الحاسم للقيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ...
نعم نحن كأردنيين مطلعين على التاريخ ومعايشين لفرسان بني هاشم لم نستغرب هذا الموقف ، فمثل هذه المواقف لها جدورها في التاريخ العربي حتى قبل بعثة النبي الهاشمي ثم تأصلت وتجذرت في التاريخ الاسلامي وتجلت في مواقف كثيرة كان بنو هاشم اهل اللواء فيها عندما احتاجت الامة لهم .
هذه الصورة الجميلة يجب ان لا تبعدنا عن الواقع الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه وطننا الغالي ، ولا اريد الدخول في تفاصيل حالة التردي التي اصابت مختلف القطاعات ومظاهرها ،ولكنني اقول لكل مكونات الدولة الاردنية والشعب الاردني بكافة اطيافه التي انصهرت فاصبحت طيفا واحدا، انه يجب ان يتم البناء على هذه الحالة الوطنية، على اسس من الشفافية و الواقعية و العقلانية بعيدا عن العواطف المبالغ بها ، وان يتم الوقوف على مواطن الخلل ولا اقول معالجتها ، بل دراسة اسبابها واعادة صياغة الرؤية الحكومية باتجاه خطط استراتيجية وطنية على مختلف المستويات مشفوعةً بارادة حقيقية واجراءات شفافة ان ارادت البناء على حالة التوافق والتلاحم الوطني وان أرادت ايضا دوامها واستمرارها .
والله ولي التوفيق