جفرا نيوز : أخبار الأردن | حكومة الملقي باقية مع "تعديل اضطراري".. والطراونة يُغادِر
شريط الأخبار
ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر القبض على شخصين قاما بسرقة مجموعة من الإبل في البادية الوسطى سرقة تبرعات مسجد الجامعة الاردنية النقابات: الحكومة تكرر اخطاء سابقتها بشان "ضريبة الدخل" الاونروا تؤكد فتح ابواب مدارسها امام الطلبة في موعدها بالفيديو ...وصل الملك وانتهت المعاناة احالة عدد من ضباط الامن العام الى التقاعد - اسماء وزير العدل يستمع للمواطنين حول مستوى الخدمات في محكمة صلح المزار الشمالي ورقة التعديل الوزاري : الرزاز يطمح بـ اعادة التشكيل ولا يتحمس لبقاء بعض الوجوه الجديدة الرفاعي : لا أدافع عن احد الا عن وطني عشائر الزعبية تتقدم بالشكر لعشائر بني يونس والباشا الحمود ارتفاع الدين العام لنحو 28 مليار دينار شجرة تتسبب بحوادث متكررة وسط شارع في طبربور ! باراك: حماس باتت ضابطة الإيقاع وحكومة نتنياهو مشلولة مطلوبون لأمن الدولة - أسماء طعن شقيقين في النصر طلب قوي على الليرة التركية في الاردن والسبب ..المضاربة ! اجواء صيفية عادية اليوم وغدا زيادة التخليص على مركبات الهايبرد 10 اضعاف بعد تخفيض الضريبة
 

حكومة الملقي باقية مع "تعديل اضطراري".. والطراونة يُغادِر

جفرا نيوز- خاص

علم موقع "جفرا نيوز" من مصادر سياسية موثوقة أن هناك "حالة رضى" –ولوجزئية- تنعم بها في الوقت الحالي حكومة الدكتور هاني الملقي من "سُكّان الطوابق السياسية العليا"، والبرلمان، والرأي العام، وهو رضا ليس معروفا بعد "منسوبه" بشكل دقيق، لكن الثابت وفق ما ترويه المصادر هو أن الحكومة الحالية باقية بسبب "الحد الأدنى" من الرضى، وأنه حتى لحظة كتابة هذا التقرير فإن أي مؤشرات على رحيل الحكومة تبدو معدومة بنسبة كبيرة، لكن السؤال المطروح بقوة في الأردن هذه الأيام: هل هذا يعني أن تركيبة الملقي ستظل على حالها في المرحلة القادمة؟.
تقول المصادر إن هاني الملقي في طريقه لأن يستأذن جلالة الملك إجراء تعديل وزاري "اضطراري" إما آخر الشهر الحالي، أو مطلع شهر فبراير المقبل، لكن التعديل لن يكون كبيرا، وأغلب الظن أنه سيكون "تقنياً" ومحدودا، إذ على صعيد الفريق الاقتصادي فإن التعديل لن يطال –بحسب المعلومات- أكثر من حقيبة الصناعة والتجارة، وإلى حد كبير حقيبة السياحة والآثار والبلديات ، فيما يُعْتقد أن التركيبة الحكومية ربما تشهد تعديلا في بعض الحقائب الوزارية، وتغيير مسمى حقيبة وزارية واحدة على الأقل هي وزارة الداخلية، التي من المرجح أن تحمل إسم "وزارة الداخلية والحكم المحلي".
المصادر التي تحدثت إلى "جفرا نيوز" لم تستبعد حصول تغييرات أخرى في "السيستم" الذي يدير التفاصيل اليومية، لكن لا شيء يبدو مؤكدا في ظل أنباء عن اعتزام رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة السفر إلى ألمانيا في رحلة علاج طويلة، دون أن يُعْرف ما إذا كان الطراونة سيغادر موقعه قبل السفر أم لا، وهو ما يعني أن تغييرا لا يبدو مستبعدا سيطال رئاسة الديوان الملكي المستقرة منذ نحو خمس سنوات، وهو تغيير –إن حصل- سيطال أيضا "مفاصل وظيفية" في القصر الملكي، فيما لم تستطع المصادر أن تتبين صحة المُتداول بشأن تغييرات القصر، أو أي تغييرات محتملة في اتجاهات أخرى.