جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!
شريط الأخبار
اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا الدباس مديرا لمكتب الملك .. والعسعس مستشارا قبول 85 % من إقرارات الدخل كما وردت من المكلفين سوريا: القبض على أردنيين يهربون المخدرات انباء عن تعيين الحمود مديرا للامن العام
عاجل
 

عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

منذ نشأة الدولة الاردنية من اكثر 90 عاما و يعلم الجميع اننا دولة يمر فيها فصل الشتاء سنويا وبشكل دوري ، ويعلم القائمون على مؤسساتها ان لهذا الامر استحقاقات معينة و تجهيزات يحتمها هذا الفصل من بنى تحتية ملائمة للتعامل مع هذه الظروف الجوية التي تتعرض لها البلاد بشكل سنوي دوري.
و رغم ان الامطار قد شحت في اخر مواسم فصل الشتاء على مر السنوات الماضية عكس ما كانت عليه من غزارة هطول للامطار والثلوج في سنوات خلت ، الا ان المؤسسات الحكومية باتت تسجل فشلا تلو فشل مع كل منخفض جوي قوي يمر عبر البلاد ويتم تهويله على انه حدث غير مسبوق وطاريء وكأنها كوارث طبيية لا سمح !
ومع كل تلك السنون الماضية لم تتعلم المؤسسات من اخطائها وبرعت فقط في الاستعراضات والتصريحات الاعلامية هنا وهناك ، عكس ما هو على ارض الواقع ، بل ويطالبون وبالشكر على تقديم لواجب يتقاضون عليه الاموال والحوافز ،  وهنا نتحدث تحديدا حول امانة عمان والبلديات و الاشغال والمياه والكهرباء.
فاصبح من المستحيل ان يمر فصل الشتاء دون انقطاع للكهرباء وبالساعات ، ودون فيضانات لمناهل تصريف مياه الامطار او حتى الصرف الصحي ، ولا يمر الفصل دون اغلاق للطرق وانهيارات الجدر الاستنادية و لا تخلو من مداهمة الامطار للمنازل واخلاء عديد المواطنين والعائلات !
فشل تلك المؤسسات بادارة هذا الملف غير الجديد او الدخيل على البلد ، بات مثار للجدل و وضع علامات استفهام حول تجهيزات الوزارات والمؤسسات والبلديات ومدى الترهل و سوء التخطيط والبنى التحتية للمدن .
فمن غير المعقول ان نتحدث بعد كل منخفض جوي تتعرض له المملكة عن التجهيزات والقصور وكأن الامر حديث او كارثة لا سمح الله ، وليس مقبولا ان يبقى التذرع بالمواطن و بالغاطسات و بكمية الامطار ابرز دفاعات المسؤولين ..
فشل تلك المؤسسات دفع برجال و مرتبات السير والدفاع المدني ليكونوا عمال وطن ويقوموا بفتح المناهل في الشوارع ، ولدفع المركبات وسط غرق بعض الطرق بدلا من تنظيم السير وانقاذ الارواح ، فإلى متى ستبقى الاجهزة الامنية بكافة تخصصاتها تقوم على " الترقيع " خلف تلك المؤسسات وتغطية فشلهم وسوء اداراتهم ، و ألم يأن الاوان لنخرج من هذه القضايا دون رجعة ، ام اننا سنعيد الكتابة مرارا وتكرارا بعد انقضاء كل منخفض عميق يطل علينا بخيره ؟