جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!
شريط الأخبار
الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع حدادين يهنيء ابن تيمية وقطب بنجاح تلاميذهم بغزوتي"الفحيص والسلط" ! المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر القبض على شخصين قاما بسرقة مجموعة من الإبل في البادية الوسطى سرقة تبرعات مسجد الجامعة الاردنية النقابات: الحكومة تكرر اخطاء سابقتها بشان "ضريبة الدخل" الاونروا تؤكد فتح ابواب مدارسها امام الطلبة في موعدها بالفيديو ...وصل الملك وانتهت المعاناة احالة عدد من ضباط الامن العام الى التقاعد - اسماء وزير العدل يستمع للمواطنين حول مستوى الخدمات في محكمة صلح المزار الشمالي ورقة التعديل الوزاري : الرزاز يطمح بـ اعادة التشكيل ولا يتحمس لبقاء بعض الوجوه الجديدة الرفاعي : لا أدافع عن احد الا عن وطني
عاجل
 

عندما يتحول رجال السير والدفاع المدني لعمال وطن و فاتحي مناهل !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

منذ نشأة الدولة الاردنية من اكثر 90 عاما و يعلم الجميع اننا دولة يمر فيها فصل الشتاء سنويا وبشكل دوري ، ويعلم القائمون على مؤسساتها ان لهذا الامر استحقاقات معينة و تجهيزات يحتمها هذا الفصل من بنى تحتية ملائمة للتعامل مع هذه الظروف الجوية التي تتعرض لها البلاد بشكل سنوي دوري.
و رغم ان الامطار قد شحت في اخر مواسم فصل الشتاء على مر السنوات الماضية عكس ما كانت عليه من غزارة هطول للامطار والثلوج في سنوات خلت ، الا ان المؤسسات الحكومية باتت تسجل فشلا تلو فشل مع كل منخفض جوي قوي يمر عبر البلاد ويتم تهويله على انه حدث غير مسبوق وطاريء وكأنها كوارث طبيية لا سمح !
ومع كل تلك السنون الماضية لم تتعلم المؤسسات من اخطائها وبرعت فقط في الاستعراضات والتصريحات الاعلامية هنا وهناك ، عكس ما هو على ارض الواقع ، بل ويطالبون وبالشكر على تقديم لواجب يتقاضون عليه الاموال والحوافز ،  وهنا نتحدث تحديدا حول امانة عمان والبلديات و الاشغال والمياه والكهرباء.
فاصبح من المستحيل ان يمر فصل الشتاء دون انقطاع للكهرباء وبالساعات ، ودون فيضانات لمناهل تصريف مياه الامطار او حتى الصرف الصحي ، ولا يمر الفصل دون اغلاق للطرق وانهيارات الجدر الاستنادية و لا تخلو من مداهمة الامطار للمنازل واخلاء عديد المواطنين والعائلات !
فشل تلك المؤسسات بادارة هذا الملف غير الجديد او الدخيل على البلد ، بات مثار للجدل و وضع علامات استفهام حول تجهيزات الوزارات والمؤسسات والبلديات ومدى الترهل و سوء التخطيط والبنى التحتية للمدن .
فمن غير المعقول ان نتحدث بعد كل منخفض جوي تتعرض له المملكة عن التجهيزات والقصور وكأن الامر حديث او كارثة لا سمح الله ، وليس مقبولا ان يبقى التذرع بالمواطن و بالغاطسات و بكمية الامطار ابرز دفاعات المسؤولين ..
فشل تلك المؤسسات دفع برجال و مرتبات السير والدفاع المدني ليكونوا عمال وطن ويقوموا بفتح المناهل في الشوارع ، ولدفع المركبات وسط غرق بعض الطرق بدلا من تنظيم السير وانقاذ الارواح ، فإلى متى ستبقى الاجهزة الامنية بكافة تخصصاتها تقوم على " الترقيع " خلف تلك المؤسسات وتغطية فشلهم وسوء اداراتهم ، و ألم يأن الاوان لنخرج من هذه القضايا دون رجعة ، ام اننا سنعيد الكتابة مرارا وتكرارا بعد انقضاء كل منخفض عميق يطل علينا بخيره ؟