جفرا نيوز : أخبار الأردن | معلومات جديدة عن الوليد بن طلال.. مسؤول سعودي كبير يروي ما سيحصل 'قريباً'!
شريط الأخبار
غيشان لنقابة الأطباء: أنتم معنا ولا علينا! الحكومة تسرّب بعض ملامح "ضريبة الدخل" تجمع الفعاليات الاقتصادية عن جلسات الحكومة حول الضريبة: لم يكن حوارا " قرارات "نقابة الأطباء" وكسر ظهر صحة الأردنيين" القبض على حدثين قاما بسرقة مبالغ مالية من احد مساجد العاصمة صورة صادمة تجمع فنان أردني بآل روتشيلد التي تحكم العالم ! العثور على رضيعة تركها والداها لوحدها في باص الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية
عاجل
 

معلومات جديدة عن الوليد بن طلال.. مسؤول سعودي كبير يروي ما سيحصل 'قريباً'!

جفرا نيوز -
كشف اللواء السعودي السابق أنور عشقي، والمعروف بقربه من دوائر صنع القرار في السعودية معلومات جديدة تخص الأمير الوليد بن طلال؛ المحتجر في فندف "الريتز" في الرياض.

وبحسب ما نقلت عن عشقي وكالة "سبوتنيك" الروسية، فإن الأمير الوليد بن طلال، سيخرج قريبا من مكان احتجازه في فندق "ريتز كارلتون"، وكذلك معظم من تبقوا في الحجز، مشيرا إلى أن "أكثرهم تمت تسوية قضاياهم، ومنهم من خرج ومنهم من سيخرج خلال أيام".

وقال عشقي إنه "لن يتم نقل أحد من المحتجزين في الريتز إلى سجن الحاير"، الذي يحتجز فيه آلاف من المتهمين بالإرهاب وقضايا جنائية.

وأشار عشقي إلى وجود اتفاق مع الوليد بن طلال، وجاري البحث في مسألة إخراجه من الفندق، وإنهاء المسألة بالكامل.

ولم يكشف عشقي عن مزيد من التفاصيل حول الصفقة مع ابن طلال، في وقت ذكرت فيه وسائل إعلام عديدة أنباء عن رفض الأمير أي ثمن مقابل الإفراج عنه.

وعن وزير المالية الأسبق والمستشار في الديوان الملكي السابق ووزير الدولة الحالي، إبراهيم العساف، قال عشقي إنه "تمت تسوية أمره وعاد إلى عمله في الحكومة"، موضحا أن الوزير العساف لم تثبت بحقه أي تهم تشير إلى تقبل الرشى أو الاختلاس عندما كان في منصبه الوزاري السابق.