جفرا نيوز : أخبار الأردن | معلومات جديدة عن الوليد بن طلال.. مسؤول سعودي كبير يروي ما سيحصل 'قريباً'!
شريط الأخبار
اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا الدباس مديرا لمكتب الملك .. والعسعس مستشارا قبول 85 % من إقرارات الدخل كما وردت من المكلفين سوريا: القبض على أردنيين يهربون المخدرات انباء عن تعيين الحمود مديرا للامن العام
عاجل
 

معلومات جديدة عن الوليد بن طلال.. مسؤول سعودي كبير يروي ما سيحصل 'قريباً'!

جفرا نيوز -
كشف اللواء السعودي السابق أنور عشقي، والمعروف بقربه من دوائر صنع القرار في السعودية معلومات جديدة تخص الأمير الوليد بن طلال؛ المحتجر في فندف "الريتز" في الرياض.

وبحسب ما نقلت عن عشقي وكالة "سبوتنيك" الروسية، فإن الأمير الوليد بن طلال، سيخرج قريبا من مكان احتجازه في فندق "ريتز كارلتون"، وكذلك معظم من تبقوا في الحجز، مشيرا إلى أن "أكثرهم تمت تسوية قضاياهم، ومنهم من خرج ومنهم من سيخرج خلال أيام".

وقال عشقي إنه "لن يتم نقل أحد من المحتجزين في الريتز إلى سجن الحاير"، الذي يحتجز فيه آلاف من المتهمين بالإرهاب وقضايا جنائية.

وأشار عشقي إلى وجود اتفاق مع الوليد بن طلال، وجاري البحث في مسألة إخراجه من الفندق، وإنهاء المسألة بالكامل.

ولم يكشف عشقي عن مزيد من التفاصيل حول الصفقة مع ابن طلال، في وقت ذكرت فيه وسائل إعلام عديدة أنباء عن رفض الأمير أي ثمن مقابل الإفراج عنه.

وعن وزير المالية الأسبق والمستشار في الديوان الملكي السابق ووزير الدولة الحالي، إبراهيم العساف، قال عشقي إنه "تمت تسوية أمره وعاد إلى عمله في الحكومة"، موضحا أن الوزير العساف لم تثبت بحقه أي تهم تشير إلى تقبل الرشى أو الاختلاس عندما كان في منصبه الوزاري السابق.