جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنة يكتب: المخابرات .. "لينا وحقها علينا".. شهادة لـ "وجه الوطن"
شريط الأخبار
المدعي العام يحقق بتجاوزات بيع اراضي تابعة لصندوق تقاعد نقابة المهندسين عملية نوعية ناجحة لرفع معدة واستبدال مريء لطفلة بمدينة الحسين الطبية الحواتمة: سنضرب بيد من حديد كل من يهدد امن الوطن انخفاض طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء وفرصة لهطول زخات من المطر الاجهزة الامنية تلقي القبض على 31 مطلوبا في الزرقاء 38.6 قرش ضريبة مقطوعة متوقعة على البنزين (90) الأميرة فيكتوريا تزور جبل القلعة ابعاد النائب أحمد الطيبي من قاعة الكنيست بعد مقاطعته خطاب نتنياهو تسجيل العقارات الحكومية باسم خزينة الأردن مجلس الوزراء يقرّر نقل موازنة 17 هيئة مستقلّة إلى الموازنة العامّة مجلس الوزراء يجدد عقد قطيشات لهيئة الاعلام 162 اردنيا و37 سوريا و70 سيارة .. غادروا معبر "جابر نصيب" لا نية لمنح موافقات أمنية للسوريين عبر السفارة الأردنية بدمشق واقتصارها على الداخلية وزير الداخلية يوعز لمحافظ الزرقاء بالبحث عن المعتدين على مدير المشتركين في مياهنا غنيمات: خطاب العرش توجيه وطني استراتيجي للحكومة شركة تفاوض بنك محلي لبيع مول تراكم عليه ديون اثر هروب مالكيه خارج الاردن امن الدولة ترفض تكفيل موقوفي قضية الدخان "في شهر واحد فقط" المخدرات تتعامل مع 1831 قضية تورط فيها 2472 شخص النقابات الصحية ووزارة الصحة تمهلان الحكومة شهرا لتلبية مطالبها الحكومة تقرر تمديد العمل باصدار البطاقة الذكية حتى نهاية العام الجاري
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب: المخابرات .. "لينا وحقها علينا".. شهادة لـ "وجه الوطن"

جفرا نيوز- نضال فراعنة

تظل علاقة رجل الأمن بالصحافي ملتبسة وفيها قدر كبير من "العناد والندية"، علاقة ليس فيها "استسلام"، فما بالك إذا كانت هذه العلاقة بين صحافي و "رجل استخبارات"، فللصحافي "طريقته" في حب الوطن، واطلاع الرأي العام، أما رجل الاستخبارات فهو خريطته وعقيدته تتمثل في "معلومة سانحة" يريد أن يحمي بها الوطن، وب"عين لا تنام غالبا"، من أجل أن تظل الأرض ومعها العرض مصان وعصي على "أهل الظلام".

هذا في العام، أما في الخاص، فينبغي القول إننا اختلفنا مع "رجل المخابرات" في الأردن، الذي اتهمناه مرارا "ذات فضفضة" أنه لا تهمه سوى مصلحته، وأنه يمارس تضييقا ليس مبررا على أهل الصحافة في الأردن، بل وقلنا أكثر من ذلك عن "رجل المخابرات"، وحينما "تذهب السكرة وتأتي الفكرة" كنا نقول لمؤسسة المخابرات: شكرا وإن متأخرة، فما نجهله هو أكثر بكثير مما نعلمه أو نعرف عنه، ولو قالوا عنه إرضاء ل"صحافة لا تشبع" فلربما كان "أهل الظلام" قد قتلوا وفجروا ودمروا بلا رحمة، ولسالت دماء كثيرة.

الصحافي الوطني هو الذي يضع عند المحطات الصعبة "علاقة الصحافي برجل المخابرات" على جنب، ليقول كلمة حق، بحق مؤسسة أمنية كاملة "تذمرنا منها مرارا"، لكن اليوم يقتضي الواجب منا أن نبوح بكلمة الحق، بعد الإنجاز الأمني الكبير الذي تحقق على أيدي "رجال الوطن" الذين تنكروا لأنفسهم مرارا، ورفضوا أن يكونوا إلا إلى جانب بلد وشعب، دون أن يعرف أحد أن بعض رجال دائرة المخابرات يقضون أياما وأحيانا أسابيع دون أن يروا عائلاتهم، وأطفالهم.

البيان الأمني المقتضب والمحترف أمس لدائرة المخابرات العامة للإعلان عن "المنجز الأمني" يكشف أمرا واحدا، وهو أن "الاستعراض" آخر ما يفكر به رجال الدائرة بدءا من المدير "رجل الأمن المحترف" الباشا عدنان عصام الجندي، وليس انتهاء بأصغر موظف في هذا الصرح الأمني الذي حمانا ألف مرة بتوفيق من الله عز وجل، ف"المنجز الأمني" ليس الأول ولن يكون الأخير، لكنه مادة للفخر من سلسلة منجزات أمنية جعلت من هذا البلد "واحة أمان" وسط محيط فوضى مضطرب.

في أواخر شهر مارس الماضي تولى الباشا عدنان الجندي "قيادة الأمانة" في جهاز المخابرات العامة، ولوحظ أن الرجل أبعد نفسه عن "الاستعراض الإعلامي"، ولم يُزاحم "أهل السياسة" على الصفوف الأولى، ولم يُسجّل عليه أو عنه أنه "تغول في منطقة السياسة" بخلاف ما تسمح به "المعلومة الأمنية" التي كان يُسيّلها على طاولة صاحب القرار من دون أن يُحرّض أو يشكو أو يتآمر، فسيرته العملية منذ أن كان ضابطا صغيرا أنه "ينجز بصمت"، ودون استعراض، ولم يتآمر أو يحفر ليحوز موقعا أو ترفيعا، بل ظل مؤمنا بأن من يعطي بصدق، وعلى نحو خالص ل"وجه الوطن" فسيكسب وطن كامل وليس أفراد هم "وجود عابر" فيما يظل يبقى البلد وهو "وجود دائم".

ليس مطلوبا من الصحافي أن يمتدح جهاز أمني أو مديره أو أي فرد فيه، لكنه حق يؤديه الصحافي إذا ما تكامل دوره مع ما يؤديه رجل الأمن، ويكفي أن يُقال أن من يخاف الله سيخاف منه كل "الظلاميين والتكفيريين"، فسجادة الصلاة في مكتب رجل المخابرات من الباشا الجندي، وكل الضباط النشامى هي "شاهد عدل" بأن رجال هذا الصرح الأمني هم الأكثر قربا من الله.