شريط الأخبار
القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك الملقي يعود من "الألم" بـ "الأمل" وعينه على "ملفات كثيرة" 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم رغم الرفض الشعبي ومطالبات النواب بـ "الترجمة" الحكومة تحيل انبوب الغاز على "فجر" وتبدأ بالاستملاك انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الصفدي مديرا للاذاعة .. وعربيات لبرامج التلفزيون الملك يلتقي الرئيس النمساوي والاميرة مارغريتا الضريبه: السبت دوام لتقديم الاقرارات وتسديد الارصدة
عاجل
 

تسريب لخامنئي: أمة يحكمها مثلي عليها أن تبكي دما (فيديو)

جفرا نيوز- تداول نشطاء مقطعا مسربا لاجتماع لمجلس خبراء القيادة الإيراني، عام 1989، بعد وفاة المرشد الإيراني الأول، الخميني، والذي انتهى بانتخاب خامنئي مرشدا للجمهورية.
وفي التسريب الذي يبدو خاصا بأرشيف التلفزيون الإيراني، يظهر خامنئي معترضا على انتخابه مرشدا للجمهورية، لكونه لا يتمتع بالمواصفات الكافية ليكون خليفة للخميني.
واحتج خامنئي الذي انتخب بموافقة 56 عضوا في مجلس الخبراء، مقابل اعتراض 20 آخرين، بعد جدول حول انتخاب مرشد أو هيئة لحكم البلاد، ورأس الجلسة وقتها هاشمي رفسنجاني.
 وقال خامنئي إنه غير مؤهل للحكم، وإن الأمة التي لا يوجد بها أحد يحكمها أفضل منه يجب أن تبكي دما.
وتابع معترضا: "انتخابي فيه مشكلة فقهية، ولقد أخبرت السيد رفسنجاني بذلك، وأنا أرفض هذا الأمر قطعيا، سأكون مرشدا صوريا وليس حقيقيا وأعضاء المجلس يدركون معنى ما أقول".
وقال: "الكثير من أعضاء المجلس يقولون إن رأيي وقراري ليس حجة عليهم، أنا لست مرجعا للشيعة، كما ينص الدستور الإيراني، وأنا لست فقيها ولا صاحب رأي في المسائل الدينية والقضايا الإسلامية".
وتابع: "لقد جئت إلى هنا اليوم لمناقشة مسألة انتخاب حاكم للبلاد، فردا كان أو هيئة، ولم أتوقع أن يوافق المجلس على انتخاب فرد بدلا من مجلس للحكم".
وترأس الاجتماع المسرب، هاشمي رفسنجاني، الملقب بصانع الرؤساء في إيران، وكان الهدف من المجلس التصويت على انتخاب هيئة عليا للحكم في إيران، أو شخص يخلف الخميني في منصب مرشد الجمهورية، كما ناقشت الجلسة ذاتها أن يكون المرشد مؤقتا إلى أين طرح استفتاء على الشعب الإيراني لانتخاب حاكم للبلاد.
وبعد الموافقة على انتخاب فرد، مرشدا للجمهورية، وتسمية خامنئي، دعم رفسنجاني القرار قائلا: "عندما زار خامنئي كوريا الشمالية وظهر إلى جانب الزعيم الكوري في وسائل الإعلام، قال الخميني إن خامنئي يليق به أن يكون مرشدا لإيران".
يذكر أن مقترح انتخاب فرد مرشدا للجمهورية حصل على 46 صوتا مقابل 42 لصالح انتخاب هيئة حكم انتقالية.
ولم ينل خامنئي لقب "آية الله" وهو لقب يمنح لمن يبلغ درجة الاجتهاد العليا في الفقه الإسلامي، والمذهب الجعفري، وكان يحمل حينها لقب "حجة الإسلام" وهو لقب يطلق على طلبة الحوزة الشيعية الذين يدخلون في مرحلة التعليم العليا في المذهب الجعفري.