جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدعجة يكتب : الإنجاز البطولي للمخابرات
شريط الأخبار
الطراونة يلتقي الرئيس التنفيذي للشرق الاوسط وشمال افريقيا لهيومن رايتس ووتش بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟
عاجل
 

الدعجة يكتب : الإنجاز البطولي للمخابرات

د . هايل ودعان الدعجة
ليس بغريب ان يصبح الأردن حديث المنطقة والعالم ، وهو يفرض خصوصيته التعاملية مع الاحداث غير المسبوقة التي فرضت نفسها على المشهد الإقليمي ( والدولي ) خلال السنوات الاخيرة ، بصورة جعلته موضع احترام وتقدير الاسرة الدولية ، التي أخذت تنظر له باعتباره نموذجا ومعيارا للحكم على مدى قدرة دول المنطقة تحديدا في تجاوز التحديات والظروف التي يعاني منها الإقليم . وبدا ان الأردن الذي يفتقر الى الموارد والإمكانات المادية ، قد أمتلك أدوات ومصادر قوة تعويضية ، تجل تأثيرها وفاعليتها في حضوره المشهود في الساحة العالمية ، بفعل دبلوماسيته الفذة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ، والتي وضعت الأردن على خارطة السياسة العالمية ، ووعي مواطنه الذي شيد بوطنيته جبهة داخلية عصية على الاختراق ، عندما قدم للعالم درسا في كيفية ترتيب الأولويات ، وبما يتماهى مع أمنه ومصالحه ، وجعل منها بوصلته الوطنية في مواجهة التحديات والمخاطر ، لتشكل في مجملها عناصر قوة الأردن ووحدته وتماسكه . تأكيدا لما قاله جلالة الملك .. "وعند المحن تظهر أصالة المعادن ، ومعدن الأردنيين هو الاصفى والانقى والاغلى ، ينصهر ويتحد في أتون الازمات " .
عزز من هذه الصورة الاردنية التعبيرية التضامنية ، وجود أجهزة أمنية وعسكرية حرفية ومهنية وعلى درجة عالية من الجهوزية ، أمكنها تحقيق إنجازات ونجاحات نوعية مشهودة ، جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار وسط هذا الإقليم المضطرب ، الذي اخترقته قوى الشر والظلام ، وحولته الى مسرح لعملياتها الإرهابية والاجرامية .
في الوقت الذي عجزت فيه عن اختراق القلعة الأردنية المسيجة بمنظومة أمنية محكمة ، باتت حديث العالم في قدرتها الفائقة على كشف اوكار العصابات الارهابية وضربها في مهدها وبشكل استباقي قبل ان تختمر فكرتها الظلامية ، وتكتمل عناصر مخططها الاجرامي ، ويصبح معدا للتنفيذ ، تجسيدا لمفهوم العمل الاستخباراتي النوعي والحرفي ، وتوظيفه في تتبع المعلومة الأمنية لتعزيز الامن الوطني وتحصينه .
الامر الذي تجلى في الإنجاز البطولي ، الذي سطره فرسان الحق من نشامى المخابرات العامة باحباطهم بجهد استباقي ، وبعد متابعة استخباراتية نوعية ودقيقة ، مخططا إرهابيا كبيرا يهدف الى اثارة الفوضى وزعزعة امن الوطن واستقراره ، خططت له خلية إرهابية مؤيدة لتنظيم داعش خلال شهر تشرين الثاني الماضي . 
ما يجعلنا نعود بذاكرتنا الى ما سبق وان قاله الباحث الفرنسي المختص بشؤون الجماعات الإسلامية إوليفيه روا على وقع العمليات الإرهابية التي شهدتها فرنسا قبل فترة في الوقت الذي نجح فيه نشامى المخابرات العامة واجهزتنا الأمنية في كشف خلية اربد الإرهابية ومداهمتها وتفكيكها حيث قال .. "بان الأردن قد أحبط عملا أرهابيا في مهده ، لا حتى قبل ان يولد ، وقبل استجلاب الإرهابيين لوازمهم اللوجستية ،وبجهد ذاتي تام .. اليوم نجح الأردن وحده وفشلت فرنسا " .
الامر الذي دفع أطرافا دولية وإقليمية وفي مقدمتها روسيا ودول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب في المنطقة ، الى التعاون والتنسيق مع الأردن للاستفادة من خبراته وتجاربة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه في المنطقة ، والمعلومات والبيانات الأمنية والاستخباراتية التي يمتلكها ، إذ يقف في طليعة الجهود الدولية في محاربة الإرهاب ، حيث طلبت منه هذه الاطراف اعداد قائمة بأسماء التنظيمات الإرهابية في ظل خبرته ومعرفته وقدرته على التمييز بين الفصائل الإرهابية والفصائل المعتدلة بهدف وضع ترتيبات خاصة بالملف السوري .
وقد سبق لروسيا ان تواصلت مع الاردن بشأن تنسيق العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب في سورية من خلال انشاء ألية تنسيقية خاصة بهذه الغاية . إضافة الى دعوتها الأردن الى المشاركة في مباحثات أستانا بصفة مراقب .