شريط الأخبار
توزيع بطاقات جلوس التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي الفحيص تشكو وزير البلديات ! بروناي تعتزم بيع حصتها في ’الفوسفات‘ حتر : أهالي الفحيص يرفضون مصادرة حقهم في رسم مُستقبل مدينتهم النقابات المهنية تدعو منتسبيها للاضراب الاربعاء رفضا لقانون الضريبة الصناعيون: سنغلق مصانعنا ونسرح عمالنا اذا استمرت الحكومة بقانون الضريبة سيدة تضع مولودها داخل تكسي على مكتب وزير الصحة طفل يصارع المرض فهل تنقذه ؟ الاناضول التركية : "ضنك العيش يخيم على اجواء اللاجئين في الاردن" إخلاء (20) معلمة أردنية في ظفار العُمانية إصابة شخصين دهساً في الجاردنز أبوظبي: العلم الأردني يزين أهم المعالم الوطنية بذكرى الاستقلال
عاجل
 

الأردن يوافق على تسليم القطان للسلطات العراقية

جفرا نيوز- أعلنت هيئة النزاهة العراقية (مستقلة)، الخميس، موافقة الأردن ولبنان على تسليم مسؤولين عراقيين اثنين سابقين مدانين باختلاس أموال الدولة.

وقالت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، إن الأردن وافق على 'تسليم زياد القطان، الأمين العام الأسبق في وزارة الدفاع إلى السلطات العراقية'.

وأضافت الهيئة، وهي مؤسسة مستقلة مرتبطة بالبرلمان، تلاحق المتورطين بالفساد في الدولة، أنها تعمل مع 'جهات وطنية أخرى (لم تذكرها) على استرداد المدان بأقرب وقت ممكن'.

وأوقف الأردن القطان في شباط الماضي، بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة من 'الإنتربول'.

وشغل القطان منصب الأمين العام لوزارة الدفاع العراقية في عهد الوزير حازم الشعلان في حكومة إياد علاوي عام 2004، كما أنه محكوم غيابيًا لمدة 7 سنوات إثر إدانته باختلاس نحو مليار دولار جراء عقود في وزارة الدفاع، مخالفة للقانون.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة النزاهة في بيانها اليوم، إن 'رئاسة الجمهورية اللبنانية أصدرت مرسومًا في 27 كانون الأول الماضي بتسليم المدان المقبوض عليه في الأراضي اللبنانيَّة عبد الفلاح السوداني إلى السلطات القضائية العراقية'.

وأضافت الهيئة، أن 'الإجراءات بين الجانبين العراقي واللبناني متواصلة لتسليم المدان'.

وأوقفت السلطات اللبنانية، 'السوداني' في أيلول الماضي، بناء على مذكرة اعتقال صادرة من الشرطة الدولية 'الإنتربول'.

وشغل 'السوداني'، من حزب الدعوة الذي ينتمي له رئيس الوزراء حيدر العبادي، منصب وزير التربية خلال فترة ترؤس إبراهيم الجعفري للحكومة العراقية عام 2005، فيما شغل منصب وزير التجارة بحكومة نوري المالكي الأولى للفترة بين 2006 إلى 2009.

والرجل متهم باختلاس أموال الدولة من خلال صفقة لشراء 30 ألف طن من زيت الطعام لصالح حصص التموين التي توزعها الدولة على المواطنين، وتبين لاحقًا أن الزيت غير مطابق للمواصفات المطلوبة.

وعلى خلفية ذلك، عاقبه القضاء العراقي عام 2012 بالسجن 7 سنوات، لكنه لم يمثل لقضاء العقوبة بسبب فراره خارج البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم فسادًا، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

ووفق هيئة النزاهة العراقية، فإن عددًا من الوزراء السابقين مطلوبون للقضاء بتهم الفساد لكنهم فروا خارج البلاد، بينهم السوداني والقطان.