جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه ٠٠( معركة دبلوماسية قادمة عنوانها العقل لا العاطفة )
شريط الأخبار
مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان وزارة الشباب تبرم اتفاقا مع نادي الوحدات بشأن رسوم الانتساب عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة والغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘ النتائج النهائيه : مفلح الدعجان رئيسا لبلدية الموقر
 

النائب السابق البطاينه ٠٠( معركة دبلوماسية قادمة عنوانها العقل لا العاطفة )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق: سليم البطاينة
٠ سابقاً وأثناء الحرب العالمية الاولى والثانية جرت العادة اذا تخاصم الكبار عالمياً أو اقليمياً فلكل دولة خياران !!! اما اعتزال الحرب أو يكون مع الاقوى ، وهذا ما حدا بسويسرا الى اعتزال الحرب !!! فالعالم كان وما يزال ينظر الى الاْردن بانه احد قادة معسكر الاعتدال والحكمة ويشبهون دور الاْردن بدور بريطانيا بالقرن الثامن والتاسع عشر ، عندما كانت تمثل الدور المتوازن وترجح كفة من تميل له ، فالاردن اثبت نفسه بأنه الدولة الوحيدة بالمنطقة والمتحضرة في اقليم مليء بالمتطرفين ، وذلك أكسبنا مناعة وقوة ، فالسياسة الاردنية كانت ولحد ما متوازية تفرضها ارض الواقع وبالتناغم مع الأدوار الإقليمية والدولية والتي تمكنه من مجارة وضع صعب ينعكس باقل الكلف على الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي الاردني ،،،،، مما حتم علينا الانطلاق من حسابات دقيقة للوضع ، وان لا نبقى لوحدنا وان نغرد خارج السرب لان الخارطة معقدة باجنداتها ويجب علينا ان نعي جيداً أولوياتنا ، وان يكون لنا دوراً في رسم سياسات المنطقة ، وان تتسم مواقفنا بالحذر والسير على خط رفيع في توازوناتنا في ظل ضبابية السيناريوهات والرهانات الغير مضمونة في التعامل مع قضايا المنطقة ، وان نبقى لاعبين أساسيين ولا نجلس بكراسي الاحتياط ، ولا نخسر دورنا لصالح اَي كان ٠
٠فالملك ادرك منذ البداية غياب استراتيجيات دولية حاسمة في معادلات كبيرة وحاسمة ومهمة ، ولكنه حافظ على ان يكون الاْردن رقماً اساسياً في أية معادلة قادمة ، فكانت رؤيته واضحة ازاء التعامل مع حالة الاشتباك والتعقيد التي تتسم بها أزمات المنطقة وأعفى الاْردن من الانخراط العسكري بالإقليم ، حيث لم يكن بواردنا اَي مواجهة مع اَي كان ، ولَم نزاحم القوى الإقليمية ، فكانت توجيهات جلالته للدبلوماسية الاردنية بالمحافظة على رشاقتها في الالتحاق بالتحولات الدولية المستجدة واضعة بنصب أعينها مصلحة الاْردن فوق كل شيء ، اخذين بالاعتبار السياسات الجديدة للولايات المتحدة الامريكية وهي ( تحالف المال والسلاح والإعلام ) وان معركتنا الدبلوماسية القادمة عنوانها العقل لا العاطفة وان نقدم وثائق جديدة تتلائم مع المرحلة المقبلة ٠
&٠ فأزمات المنطقة والخليج بشكل خاص كان لها دوراً كبيراً في ارتداتها السريعة علينا !!! وهي في منطق الجغرافيا لكنها قريبة كل القرب من منطق السياسة والمصالح المتبادلة ، فدول الخليج الان ماضين الى نهج جديد وايدلوجيا جديدة بالسياسة والاقتصاد والاجتماع ، فالاردن لن يستطيع تحمل انتكاسة اقتصادية كبرى ستضاف الى مشاكلنا الاقتصادية الحالية ، ولن نتحمّل مزيداً من نقص ميزان المدفوعات ، فعمالتنا بدول الخليج تقدر بالمليون عاملا مع اسرهم ، وتحويلاتهم المالية تعتبر اهم ركائز الاقتصاد الاردني لدعم ميزان المدفوعات ٠
٠ وفِي يوم الأربعاء الماضي كانت الزيارة الملكية لمحافظة اربد والالتقاء مع مجموعة من الضباط المتقاعدين العسكريين وبعضاً من الشخصيات الوطنية المحترمة ،حيث ركز جلالته على مواقفنا الثابتة والغير متلونة تجاه القضية الفلسطينية لانها تنطلق من منهاهج ثابتة اخلاقية وانسانية ودينية راسخة لن تغيرها المتغيرات ولا الأحداث الجارية على الساحة ، ولا يمكن المفاصلة بها وهي التمسك بحل الدولتين ، والقدس بعروبتها وهويتها التاريخية والدينية قبلة لجميع الشعوب من مختلف الأديان وهي جوهر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية ، وان الادارة الامريكية الجديدة لم تقبل نصائحنا بان المساس بالقدس هو مساس باستقرار المنطقة وتمكيناً للمتطرفين في فتح نوافذ جديدة شارفت على الاغلاق ، حيث تم هزيمتها فكرياً وعملياً من قبل دول العالم ٠