جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه ٠٠( معركة دبلوماسية قادمة عنوانها العقل لا العاطفة )
شريط الأخبار
«الأحوال» تدرس إصدار جواز سفر لمدة 10 سنوات 73% من طلبة (الأردنية): انتخابات (الاتحاد).. حرة ونزيهة الأمن يوضح حقيقة السطو المسلح على محل صرافة في حي نزال ‘‘الأعيان‘‘ يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ ارتفاع على الحرارة وغبار الثلاثاء.. وعدم استقرار جوي الأربعاء وفاة شخص جراء حادث دهس في المفرق الاميرة بسمة تشيد بما حققه القطاع الطبي الأردني من تطور قرارات مجلس الوزراء الحكومة تقر مشروع قانون صندوق الشهداء الموحد ضبط ٣ كغم هيروين و ١كغم ميثامفتمين في البادية الشمالية توقيع اتفاقية عمل جماعي للعاملين في الكهرباء ترجيح إقرار قانون الضريبة منتصف آيار المومني : "فراشة ما بتدخل من الحدود" الزميل الحباشنة أمام مدعي عام العقبة الاتصالات تحجب تطبيق " كريم " الأعيان يعيد "المسؤولية الطبية" و"البنوك" إلى النواب الأردن: تحول سوريا الى مناطق نفوذ متنوعة صار يشكل عبئاً متزايداً علينا هيئة تنظيم الطيران المدني تحصل على شهادة تميز من (الأيكاو) "صندوق الزكاة" يتوجه لسداد دين مساجين ذكور شقيقان اردنيا يحصدان ذهبية وفضية في بطولة ابوظبي للجيوجتسو
عاجل
 

النائب السابق البطاينه ٠٠( معركة دبلوماسية قادمة عنوانها العقل لا العاطفة )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق: سليم البطاينة
٠ سابقاً وأثناء الحرب العالمية الاولى والثانية جرت العادة اذا تخاصم الكبار عالمياً أو اقليمياً فلكل دولة خياران !!! اما اعتزال الحرب أو يكون مع الاقوى ، وهذا ما حدا بسويسرا الى اعتزال الحرب !!! فالعالم كان وما يزال ينظر الى الاْردن بانه احد قادة معسكر الاعتدال والحكمة ويشبهون دور الاْردن بدور بريطانيا بالقرن الثامن والتاسع عشر ، عندما كانت تمثل الدور المتوازن وترجح كفة من تميل له ، فالاردن اثبت نفسه بأنه الدولة الوحيدة بالمنطقة والمتحضرة في اقليم مليء بالمتطرفين ، وذلك أكسبنا مناعة وقوة ، فالسياسة الاردنية كانت ولحد ما متوازية تفرضها ارض الواقع وبالتناغم مع الأدوار الإقليمية والدولية والتي تمكنه من مجارة وضع صعب ينعكس باقل الكلف على الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي الاردني ،،،،، مما حتم علينا الانطلاق من حسابات دقيقة للوضع ، وان لا نبقى لوحدنا وان نغرد خارج السرب لان الخارطة معقدة باجنداتها ويجب علينا ان نعي جيداً أولوياتنا ، وان يكون لنا دوراً في رسم سياسات المنطقة ، وان تتسم مواقفنا بالحذر والسير على خط رفيع في توازوناتنا في ظل ضبابية السيناريوهات والرهانات الغير مضمونة في التعامل مع قضايا المنطقة ، وان نبقى لاعبين أساسيين ولا نجلس بكراسي الاحتياط ، ولا نخسر دورنا لصالح اَي كان ٠
٠فالملك ادرك منذ البداية غياب استراتيجيات دولية حاسمة في معادلات كبيرة وحاسمة ومهمة ، ولكنه حافظ على ان يكون الاْردن رقماً اساسياً في أية معادلة قادمة ، فكانت رؤيته واضحة ازاء التعامل مع حالة الاشتباك والتعقيد التي تتسم بها أزمات المنطقة وأعفى الاْردن من الانخراط العسكري بالإقليم ، حيث لم يكن بواردنا اَي مواجهة مع اَي كان ، ولَم نزاحم القوى الإقليمية ، فكانت توجيهات جلالته للدبلوماسية الاردنية بالمحافظة على رشاقتها في الالتحاق بالتحولات الدولية المستجدة واضعة بنصب أعينها مصلحة الاْردن فوق كل شيء ، اخذين بالاعتبار السياسات الجديدة للولايات المتحدة الامريكية وهي ( تحالف المال والسلاح والإعلام ) وان معركتنا الدبلوماسية القادمة عنوانها العقل لا العاطفة وان نقدم وثائق جديدة تتلائم مع المرحلة المقبلة ٠
&٠ فأزمات المنطقة والخليج بشكل خاص كان لها دوراً كبيراً في ارتداتها السريعة علينا !!! وهي في منطق الجغرافيا لكنها قريبة كل القرب من منطق السياسة والمصالح المتبادلة ، فدول الخليج الان ماضين الى نهج جديد وايدلوجيا جديدة بالسياسة والاقتصاد والاجتماع ، فالاردن لن يستطيع تحمل انتكاسة اقتصادية كبرى ستضاف الى مشاكلنا الاقتصادية الحالية ، ولن نتحمّل مزيداً من نقص ميزان المدفوعات ، فعمالتنا بدول الخليج تقدر بالمليون عاملا مع اسرهم ، وتحويلاتهم المالية تعتبر اهم ركائز الاقتصاد الاردني لدعم ميزان المدفوعات ٠
٠ وفِي يوم الأربعاء الماضي كانت الزيارة الملكية لمحافظة اربد والالتقاء مع مجموعة من الضباط المتقاعدين العسكريين وبعضاً من الشخصيات الوطنية المحترمة ،حيث ركز جلالته على مواقفنا الثابتة والغير متلونة تجاه القضية الفلسطينية لانها تنطلق من منهاهج ثابتة اخلاقية وانسانية ودينية راسخة لن تغيرها المتغيرات ولا الأحداث الجارية على الساحة ، ولا يمكن المفاصلة بها وهي التمسك بحل الدولتين ، والقدس بعروبتها وهويتها التاريخية والدينية قبلة لجميع الشعوب من مختلف الأديان وهي جوهر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية ، وان الادارة الامريكية الجديدة لم تقبل نصائحنا بان المساس بالقدس هو مساس باستقرار المنطقة وتمكيناً للمتطرفين في فتح نوافذ جديدة شارفت على الاغلاق ، حيث تم هزيمتها فكرياً وعملياً من قبل دول العالم ٠