شريط الأخبار
مواطن مفقود منذ 13 يوماً .. وشقيقه يناشد المواطنين بتقديم اي معلومات تدل على مكانه-صور «الغذاء والدواء» لم تزود إشهار الذمة المالية بإقرارات أجواء حارة نسبيا وأمطار رعدية متفرقة الطراونة: يجب دراسة اثر تعديلات الضريبة على مختلف القطاعات شغب في حي نزال على خلفية اصابة احد النزلاء بحادث الزنزانة خريجو صحافة يقيمون افطارا امام النقابة للمطالبة بالانتساب مجلس العاصمة يعود جرحى غزة بمدينة الحسين الطبية وفاتان واصابة 3 رجال أمن بحادث تصادم في عمّان- فيديو الاتحاد الوطني: ذكرى الاستقلال تجسد فينا قيم الانتماء الصادقة تحقيق في وفاة رضيعة كناكرية : موجودات صندوق الاستثمار ٩،٩ مليار دينار حتى نيسان توزيع بطاقات جلوس التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي
عاجل
 

تواصل هبوط منسوب مياه البحر الميت


جفرا نيوز- حذرت أوساط مختصة في قطاع المياه من خطورة "تقلّص" مساحة مسطح مياه البحر الميت، والبالغة حاليا نحو 620 كيلو مترا مربعا، عاما بعد عام، مؤكدين أن "الخسارة" تتعدى خسارة المياه إلى الخسارة الصناعية والاقتصادية في منطقته.
وفي الوقت الذي كشفت فيه أرقام رسمية، اطلعت عليها "الغد"، عن استمرارية "هبوط" منسوب مياه البحر بما معدله 33 مترا اعتبارا من العام 1976 حتى العام الماضي 2017، تتزايد أهمية الإسراع بإنقاذه للحؤول دون الانعكاسات السلبية المتوقعة بيئيا واقتصاديا وسياحيا على المنطقة.
وبينت هذه الأرقام ذاتها أن معدلات انخفاض منسوب البحر الميت، بلغت خلال الأعوام العشرة الماضية كالآتي، 1.37 متر في العام 2008، و1.14 في 2009، و87 سنتيمترا في 2010، 1.39 سنتيمتر في 2011، 1.36 سنتيمتر في 2012، 95 سنتيمترا في 2013، 98 سنتيمترا في 2014، متر واحد في العام 2015، 1.24 متر في 2016، و 1.30 متر في العام 2017.
وأكد مختصون في مجال المياه ضرورة تنفيذ ما يلزم من مشاريع للمحافظة على مياه البحر وكافة الصناعات والاقتصادات القائمة في منطقته، سيما وأن الأرقام الرسمية ذاتها أظهرت أن مسطح بحيرة البحر الميت يصل حاليا إلى نحو 620 كيلومترا مربعا.
إلى ذلك، قال أمين عام سلطة وادي الأردن الأسبق د. دريد محاسنة إن خسارة مياه البحر الميت "لا تتوقف فقط على خسارة المياه، بل ستكون أيضا خسارة في المجال الصناعي من عند الأخذ بالاعتبار فقدان آلاف العمال بالمنطقة لوظائفهم في مختلف الصناعات القائمة على البوتاس وغيرها، واقتصادية من جهة أخرى حيث ستؤثر على الحركة التنموية المتعلقة بالسياحة والنقل".
وبين محاسنة أن تراجع/ اختفاء المياه الحلوة الواصلة للبحر الميت سـ "يخلق اختلالات في تركيبة التربة في منطقته، ويؤدي لخلق حالة تسمى (الحفر العميقة) وهو ما قد ينعكس على انهيار العمران والبنيان والمزارع والمنشآت والسدود والأحواض المائية والصناعات البوتاسية وغيره"ا.
من جهته، اعتبر أستاذ علوم المياه الجوفية وكيميائية المياه في الجامعة الأردنية د. إلياس سلامة، أن هبوط منسوب البحر الميت "يمس الاقتصاد والسياحة الأردنية على حد سواء"، مشيرا إلى بعد المسافة بين مواقع الفنادق السياحية ومنطقة المياه والناجم عن التراجع المستمر وتأثيره على السياحة.
وأوضح سلامة أن انخفاض منسوب البحر الميت "له تداعيات وتأثيرات طبيعية، تتعلق بهروب المياه الجوفية"، موضحا ان المياه الجوفية العذبة ترتبط بمستوى البحر الميت، أي أنه كلما انخفض مستوى البحر الميت قلت المياه الجوفية، وتتجه المياه التي تهبط باتجاه البحر الميت.
وشرح سلامة تأثير الحفر الانهدامية التي ظهرت بالمنطقة على مزارع ومنازل مواطنين في المنطقة ما أدى لهبوط مناطق بشكل مفاجئ، حيث توجد 70 حفرة بالمنطقة حتى الآن ولا يزال تأثيرها مستمرا، لافتا إلى "ارتباط انحسار مساحة البحر الميت بانخفاض كمية المياه المتبخرة، ما ينعكس على نسبة الرطوبة في بيئة المنطقة" وهو ما اعتبره سلامة "مدمرا".
واتفق وزير المياه والري الأسبق م. محمد النجار مع سابقيه بخصوص ما يتعلق بخطورة عدم توفر مياه ترفد البحر الميت كما كان الوضع تاريخيا، مبينا أنه "في حال استمر الوضع على ما هو عليه، فإن المساحة ستتقلص، وبالتالي سيؤثر على المناطق المجاورة وظهور الحفر".
وأضاف النجار، ان "الانعكاسات السلبية تتعدى ذلك إلى هبوط في بعض المناطق، بالإضافة لزيادة الملوحة في البحر عما كانت عليه سابقا، ما ينجم عنه جميعا التأثير بشكل مباشر على السياحة".
وبحسب دراسات علمية سابقة، فإن التحذيرات لا تزال مستمرة بخصوص سلبية انعكاس آثار هذه التغيرات مجتمعة على "موازنة العرض والطلب للمياه، وتوازن كتلة مياه البحر الميت، والحد البيئي المرجعي بعيد المدى في المنطقة"، إضافة إلى وجود مؤشرات حول تغيرات مقترنة بالرطوبة النسبية، وفق دراسات علمية رجحت أن تحدث نسبة أكبر من معدل هطول الأمطار في حالات الهطول المطري الشديد.