شريط الأخبار
من عراب "ضريبة الدخل" وماذا يخفي عوض الله للشعب في قادم الأيام ؟ شغب في حي نزال على خلفية اصابة احد النزلاء بحادث الزنزانة خريجو صحافة يقيمون افطارا امام النقابة للمطالبة بالانتساب مجلس العاصمة يعود جرحى غزة بمدينة الحسين الطبية وفاة و4 اصابات منهم 3 رجال أمن بحادث تصادم في عمّان الاتحاد الوطني: ذكرى الاستقلال تجسد فينا قيم الانتماء الصادقة تحقيق في وفاة رضيعة توزيع بطاقات جلوس التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي الفحيص تشكو وزير البلديات ! بروناي تعتزم بيع حصتها في ’الفوسفات‘ حتر : أهالي الفحيص يرفضون مصادرة حقهم في رسم مُستقبل مدينتهم النقابات المهنية تدعو منتسبيها للاضراب الاربعاء رفضا لقانون الضريبة
عاجل
 

ردا على غنيمات، موظفو ضريبة متضررون: ان لم تستطع ان تقف مع الحق فلا تصفق للباطل

جفرا نيوز - ان لم تستطع ان تقف مع الحق فلا تصفق للباطل

ردا على مجموعة مقالات صدرت عن صحيفة الغد الغراء بتوقيع رئيسة التحرير الفاضلة جمانة غنيمات ,حملت عنوان "مثلت الفساد " تعرضت فيها الكاتبة الى ثلاث دوائرمالية هامة على مستوى الوطن, هي ضريبة الدخل والمبيعات والجمارك والاراضي والمساحة,إذ استهلت في مقدمة مقالها الأول الى وجود فساد في تلك الدوائر لدى البعض وأكدت بأن الموضوع لا يخلو من وجود أيادي نظيفة ؟
ثم تراجعت عن تلك الفرضية وأخذت بتجريم واسقاط تهم الفساد والتخريب على عدد كبير من الموظفين ممن تم نقلهم او احالتهم الى التقاعد والاستيداع من كادر دائرة ضريبة الدخل والمبيعات, وتخندقت في صف معالي وزير المالية ووصفته" بقائد الثورة البيضاء" في محاربة الفساد والفاسدين, منوهة الى أن معاليه قد وضع يده البيضاء على عش الدبابير, وأخذت موقع الدفاع المستميت في معركة معاليه لإنهاء تلك الظاهرة ومحاصرتها,سيما وأن اؤلئك الفاسدين يستخدمون كافة أنواع الاسلحة القذرة على "حد وصفها"؟
وأن خطورة تلك الشبكات التخريبية وتنفذها تكمن "على حد وصفها "بنجاحها في تجنيد وتوظيف السلطة الرابعة " الصحافة " ومجلس النواب الموقر لنصرتها ؟ محذرة بأن كل من سيحاول فتح ذلك "الصندوق الصديء" التي اشارت اليه في حديثها سيواجه بحرب ضروس, وأن اؤلئك الفاسدين يستخدمون تقنية الهجوم للدفاع عن فسادهم , وأنهم قد اعتادو على أكل عرق الآخرين وحقوقهم ؟ وأنهم سوف يخوضون حربا لا هوادة فيها من أجل أن تبقى "امتيازاتهم" جارية في المؤسسات الرسمية، وهي طبعا المؤسسات التي تشتبك مع الناس بمعاملات مباشرة، تمكنهم من استغلال موقعهم لإضاعة أموال كبيرة على الخزينة، وفي الوقت ذاته تحقيق مكتسبات مالية غيرشرعية.,,,,,,؟ وأشارت الكاتبة الى أنها قد سمح لها الاطلاع على كافة الوثائق التي تؤكد نظافة ملف معالي الوزير حتى العام 2015 , وأنه قد قام بتسديد كافة الضرائب المستحقة عليه ؟؟
ومن هنا فإننا نرى أن من حقنا الدستوري كمواطنين اردنيين وموظفين متضررين واصحاب حقوق رجوعا الى قانون المطبوعات والنشر الرد على ما صدر منها بكل مهنية, بالرغم من أننا لسنا صحفيين وغير معنيين بالاخلاقيات الواردة في مدونة السلوك الصحفي, والذي افترضنا بأن الكاتبة قد التزمت بها من صميم عملها ؟
ونتسائل عن الدافع الذي قد ولد ذلك الهجوم لدى الكاتبة على المتضررين بدون سابق معرفة شخصية لهم أو امتلاكها لأية أدلة أو وثائق تدينهم ؟ ونتسائل بمدى بذل العناية المهنية اللازمة للتحقق قبل طرح كل تلك الاسقاطات والافترائات المشار اليها في اعلاه في تحقيقها الصحفي عن طريق الاطلاع على ملفات الموظفين المتضررين وتوصيات اللجان المشكَلة من قبل مديرعام الدائرة بهذا الخصوص والموجودة في المراسلات الداخلية للدائرة ؟؟ أم أنها اكتفت بما قيل لها من مبررات لمتخذي تلك القرارات , ام ان ذلك لم يسمح لها ؟؟
ونستحضر من هنا قصة الرجل الذي جاء يشتكي الى الخليفة العادل عمر بن الخطاب على شخص آخر قلع عينه ,, حينها طلب الخليفة الطرف الآخر الذي كان قد تم قلع عينيه الاثنتين ؟؟؟ ونستذكر قول الله جل وعلى في محكم كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ": يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" صدق الله العظيم .
فهل تعلم الفاضلة رئيسة التحرير بأن الموظف الضريبي يتم تقييمه يوميا واسبوعيا وشهريا وربع سنويا ونصف سنويا وسنويا دون أي موظف بالدولة ؟وهل تعلم بأن جميع الضحايا تقاريرهم السنوية الموجود نسخة منها في ديوان الخدمة المدنية هي ممتاز أو جيد جدا؟ وهل الوقائع التي اشارت اليها الكاتبة :حسب القوانين النافذة بالمملكة يكتفى فيها بنقل الموظف الى خارج الدائرة اواحالته الى التقاعد او الاستيداع ؟
وهل تعلم المحررة بان معالي الوزير قد فاوض مديرالدائرة على نقل 200 شخص لغاية في نفس يعقوب ؟ تم اختصارها بعد مفاوضات مع الاخير الى 150 موظف ؟؟ وهل تعلم بان قائمة النقل الى خارج الدائرة وحسب المراسلات بين اللجنة المشكلة من قبل مديرعام الدائرة قد نسب فيها بعدد 20 شخص , وان معاليه قد طلب زيادة العدد الى 40 شخص, وأن مدير الدائرة قد اعتمد خمسة منها فقط , وتمت اضافة الاسماء الباقية بمعرفتة, وأن عدد كبير ممن تم استبعادهم من القائمة لديهم نفوذ وواسطة, وأن البقية كانو نتاج لتصفية الحسابات وتسديد الديون معهم ؟
وهل تعلم المحررة بأن جميع من تبقى من موظفين بالدائرة اليوم يعيشون أجواء الخوف والترقب والاشاعات لوجود قوائم اخرى نقل خارج الدائرة وتقاعدات واستيداع ؟ وهل تعلم بأن عدد من الضحايا هم مرضى بامراض خطيرة تم التخلص مهم بدون رحمة بهم أو بأسرهم , وأنهم يعولون أسرا كبيرة وعليهم ديون للبنوك لوجود قروض سكن وسيارات, وأن مصير جزء كبير منهم سيئول الى السجون أو الشارع ؟
وهل تعلم المحررة بأن عدد المتضررين من قرارات معالي الوزير تزيد عن 113 موظف وقد يصل العدد الى 150 حسب خطة معالي الوزير وهم من كافة العشائر الاردنية والمنابت والأصول؟ وأن ما تم طرحه بدون قرائن وأدلة قانونية قد حول قضيتهم الى قضية رأي عام, بسبب التجريح والقذف والذم والاساءة المعنوية والتشهير وأن هناك محاكم وقوانين مختصة تنصف الجميع في دولة القانون والمؤسسات ؟
وهل تعلم الفاضلة المحررة بأن كل من سيطاله التقاعد أو النقل بالمستقبل سيكون متهما بالفساد والتخريب ؟ وهل تعلم الفاضلة المحررة بأن هناك قضية منظورة لدى هيئة مكافحة الفساد ( قضية ملف شركة الحلواني الصناعية والذي يحمل الرقم 4544099 ) تم ايقافها من قبل معالي الوزير لأسباب مجهولة , وما زالت تنتظر الخروج الى الحياة ؟
وهل تعلم الفاضلة المحررة بأن عطوفة مدير عام الدائرة قد تعرض لمحاولة قتل خلال عمله مساعدا للمدير العام السابق وأنه قد تعرض للضرب من قبل أحد الموظفين بسبب حدة وقسوة قرارته ؟
وأخيرا وليس آخرا الحديث عن الاصلاح الذي نادى به دولة الرئيس فهل تعلم الفاضلة المحررة بأن جميع المؤشرات الخاصة بتقييم الأداء لدائرة ضريبة الدخل من مؤشر الديون ومؤشر التهرب الضريبي والتحصيلات المستهدفة وغيرها بانحدار خلال العام 2017 ولم تحقق الخطط المستهدفة؟, بسبب القرارات المتخبطة فيها ناهيك عن مؤشرات المالية العامة مثل الدين العام ومؤشر التضخم والبطالة التي تتجه بانحدار؟
أما كان أولى لمعاليه التركيز على المؤشرات المشار اليها والتي تمس قوت كل مواطن أردني بدلا من أن يتحمل أوزار وخطايا الموظفين المتضررين وأسرهم ؟ اما كان من الاولى له التركيز على الأوراق النقاشية التي نادى فيها سيد البلاد والذي أكد فيها بعدم التزام دوائر الدولة بها خلال اجتماعه الأخير مع اللجان النيابية ؟؟
حما الله الوطن وقائده المفدى من كل سوء
مجموعة الموظفين المتضررين من قرارات دائرة ضريبة الدخل والمبيعات