شريط الأخبار
مزاد جديد لبيع لوحات للارقام الاكثر تميزًا المبيضين والحمود والبزايعة يزورون ضابطاً مصاباً منذ 22 عاماً ولا يحرك إلا رأسه اعلام عبري: فندق أردني استضاف مباحثات «ايرانية - اسرائيلية» حول سوريا هل يقنع الملقي النقابات بالعدول عن الاضراب ؟ الجيش السوري يتراجع عن معركة درعا: معبر نصيب مع الاردن بدل الحرب إصابة شخص اثر حريق منزل في محافظة اربد الملكة تقيم مأدبة افطار لعدد من الفعاليات الشبابية (صور) العبادي والزيود ومرار والمضاعين والنمري وابو جودة اسقطوا الدعوى ضد قورشة فرصة لزخات رعدية من المطر القبض على متهم بارتكاب ٦ قضايا خطف حقائب سيدات بسيارة مسروقة سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور
عاجل
 

القرعان من طهران :"لن نتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس"

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

اكد النائب ابراهيم القرعان في مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي المنعقد في طهران اننا في الاردن شعبا وملكا نقف صفا واحد في مواجهة القرار الامريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأضاف في كلمته : " ان تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، والتطرف نحو دعم يهودية الدولة، سيساهم في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، وعندها على الاحتلال ان يتحمل كلفة توسيع دوائر بغضه ومعاداته، وعليه ان يعرف ان التطرّف يواجه التطرّف، والبادئ ارعن وأظلم".

وشدد القرعان على ان الاردن لن يتنازل عن أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. مشيرا الى انها أمانة يتشرف الاْردن بحملها نيابية عن الامتين العربية والإسلامية.


وتاليا نص كلمة القرعان..

 معالي رئيس مجلس الشورى الإيراني، اصحاب المعالي رؤساء الوفود، السادة السيدات الزملاء؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد؛
بداية أتقدم بالشكر الجزيل للجمهورية الاسلامية الإيرانية على كريم الاستضافة وحسن التنظيم، وهو ما عهدناه دوما في ضيافتكم.
وتحت عنوان اجتماعنا هذا، فان القدس هي عنوان جامع، يعظم التوافق العربي الاسلامي، على مشتركات ثابتة، عنوانها مقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى تطهير الارض والمقدس من نجسه.
وعليه فاننا في الاردن ملكا وشعبا؛ نقف صفا واحدا في مواجهة القرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة اليها، وهو قرار يؤكد انحياز الولايات المتحدة الامريكية للظالم على حساب المظلوم. وهو ما لا نستغربه في زمن اختلال المعايير.
ان تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس، والتطرف نحو دعم يهودية الدولة، سيساهم في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، وعندها على الاحتلال ان يتحمل كلفة توسيع دوائر بغضه ومعاداته، وعليه ان يعرف ان التطرّف يواجه التطرّف، والبادئ ارعن وأظلم.
كما ان المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية، يعني ان الشر قادم، وان حالة عدم الاستقرار في المنطقة يعني ان نظل ساكنين في المربع الاول، حيث لا أمن ولا سلم وامان ولا سلام.
وها نحن اليوم نعول على الاجماع الاسلامي فلعلنا نستطيع ضبط الصفوف، وجمع الكلمة، وتقوية الأمة لمواجهة الاستحقاق القادم في مواجهة الاحتلال ومن يدعمه ويغذي تطرفه.
والله من وراء القصد.
وفِي الختام نؤكد اننا في الاردن لن نتنازل عن أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. وهي أمانة يتشرف الاْردن بحملها نيابية عن الامتين العربية والإسلامية.
والله من وراء القصد