جفرا نيوز : أخبار الأردن | حابس علي ذياب في الذكرى الأولى لرحيله
شريط الأخبار
سياسيون وكُتاب ورجال اعمال يثمنون قرار الملك حول الغمر والباقورة "موقف مشرف وبطولي" نقيب المحامين يدعو المواطنين الى زيارة سوريا واللاجئين الى العودة كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي في الجويدة والقبض على مطلوب ارتكب (25) سرقة "الخميس" اول منخفض جوي يؤثر على المملكة تعيينات بوظائف إشرافية لأطباء وممرضين في الصحة وتثبيت 12 مديرا - اسماء القبض على مطلوبين بقضايا سلب واحتيال في البادية الشمالية ضابط في الامن العام يرفض رشوة (10) الاف دينار من عراقي مقابل توريط مواطنه بقضية دعارة في عمان القبض على أكثر من (25) مروجاً للمخدرات واحباط تهريب (26) الف حبة مخدرة "الرفاعي" يفجر مفاجأة عن شركات ممولة من الخارج تستهدف الاردن نقيب المحامين لجفرا : تخوف من قيام اسرائيل بالمراوغة لتسليم الباقورة و الغمر واللجوء للتحكيم الدولي العثور على جثة شاب مشنوقاً معلق على شجرة في عجلون عجلون : القبض على تاجر مخدرات مصنف خطير في كفرنجة القرار الملكي صفعة لإسرائيل وانتصار للأردنيين وتأكيد سيادة الدولة على اراضيها قصة أراضي الباقورة والغمر .. حقائق ومعلومات مهمة ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاثنين السجن 20 عاما لعشريني قتله آخر بعد ممازحته بـ"مسدس" في المفرق ترجيح عودة العمل بالمنطقة الحرة الأردنية السورية مطلع 2019 البنك الدولي: الأردن ضمن دول ‘‘خط الفقر 3.8 دينار‘‘ 45 مليون دينار ذمم مالية لـ‘‘التربية‘‘ على ‘‘الأمانة‘‘ مسيرة محبة وشكر للملك .. الجمعة
عاجل
 

حابس علي ذياب في الذكرى الأولى لرحيله

جفرا نيوز - بقلم سالم علي ذياب 
ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﻧﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻋﻄﺎﻙ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺒﻪ ﺍﻋﻄﺎﻫﻤﺎ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ.

 ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﺮﺣﻴﻞ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺗﺠﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻰ ﺑﻄﻮﻟﺘﻬﻢ ﻭﺷﺠﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻻﺷﻢ ﻭﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻻﻗﺼﻰ ﺭﻏﻢ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ.

ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﺟﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻠﻄﺮﻭﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﺪﻳﺪﺓ ﺳﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﺰﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ. ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﻄﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ.
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻌﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺷﻌﺒﺎ ﻭﺗﺮﺍﺑﺎ ﻭﺗﺠﺎﻩ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻻ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﺯﻣﺎﻧﺎ ﻟﺴﺮﺩ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺩﺧﻞ ﺟﻨﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﺎﻡ 1944 ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﺳﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺣﻮﺍﺭﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺛﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﻟﻠﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻻﻗﺼﻰ ﻋﺎﻡ 1951 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﺣﻈﺘﻴﻦ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺣﻴﺚ ﻓﺎﺟﺄﻩ ﺣﺎﺑﺲ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻣﻄﺮﻩ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﺭﺩﺍﻩ ﻗﺘﻴﻼ ﺍﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻭﻛﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﻟﻮﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺑﺴﺎﻟﺔ. 
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ، ﻳﺎ ﻏﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﻮﺑﻚ ﺍﻟﻤﻤﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺟﻴﻠﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻒ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﺒﻦ. 

ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻟﻜﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﻣﺔ.
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺸﺠﻌﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻟﻬﻢ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﻭﻟﻢ ﺗﻠﻮﺛﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻠﻮﺛﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ .
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﺤﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺒﺎً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺍﻥ ﻟﻚ ﻭﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً