جفرا نيوز : أخبار الأردن | حابس علي ذياب في الذكرى الأولى لرحيله
شريط الأخبار
الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر
عاجل
 

حابس علي ذياب في الذكرى الأولى لرحيله

جفرا نيوز - بقلم سالم علي ذياب 
ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﻳﻮﻡ ﺑﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﻧﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻋﻄﺎﻙ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻋﻄﻰ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺒﻪ ﺍﻋﻄﺎﻫﻤﺎ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ.

 ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﺮﺣﻴﻞ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺗﺠﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻰ ﺑﻄﻮﻟﺘﻬﻢ ﻭﺷﺠﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻻﺷﻢ ﻭﻋﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻻﻗﺼﻰ ﺭﻏﻢ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ.

ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﺟﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻠﻄﺮﻭﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﺪﻳﺪﺓ ﺳﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ ﺍﻟﺰﻛﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﺔ. ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﻄﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ.
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻌﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺷﻌﺒﺎ ﻭﺗﺮﺍﺑﺎ ﻭﺗﺠﺎﻩ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻨﺎ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻻ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻭﻻ ﺯﻣﺎﻧﺎ ﻟﺴﺮﺩ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺩﺧﻞ ﺟﻨﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﺎﻡ 1944 ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﺳﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺣﻮﺍﺭﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﺛﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﻟﻠﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻻﻗﺼﻰ ﻋﺎﻡ 1951 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﺣﻈﺘﻴﻦ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺣﻴﺚ ﻓﺎﺟﺄﻩ ﺣﺎﺑﺲ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﻣﻄﺮﻩ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﺭﺩﺍﻩ ﻗﺘﻴﻼ ﺍﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻭﻛﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﻟﻮﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺑﺴﺎﻟﺔ. 
ﺣﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ، ﻳﺎ ﻏﻴﻤﺔ ﺍﻟﺸﻮﺑﻚ ﺍﻟﻤﻤﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺟﻴﻠﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻒ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﺒﻦ. 

ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﻟﻜﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﻣﺔ.
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺸﺠﻌﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻟﻬﻢ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﻭﻟﻢ ﺗﻠﻮﺛﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻠﻮﺛﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ .
ﻃﻮﺑﻰ ﻟﺤﺎﺑﺲ ﻋﻠﻲ ﺫﻳﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺒﺎً ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺍﻥ ﻟﻚ ﻭﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً