جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!
شريط الأخبار
الملك : تعجز الكلمات عن وصف ألمي وألم كل الأردنيين وحزننا بما فقدناه بسبب حادثتين طبيعيتين متلاحقتين اجواء باردة حتى الجمعة وتساقط الامطار اليوم و غداً طقس بارد وماطر وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم شحادة: 9 طلبات من أصحاب مشاريع قائمة للحصول على الجنسية "صندوق النقد" يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3% بتوجيهات من الملك، العيسوي يزور مخيمات البقعة وحطين والزرقاء والسخنة والأمير حسن اصابة اثنين من رجال الأمن في إربد محمد بن راشد يأمر بشحنة ثالثة من المساعدات العاجلة لإغاثة المتضررين من فيضانات الأردن الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي الضريبة تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات العموش: طرح عطاءات للقطاع الصحي والتربوي والقطاعات الاخرى بالمحافظات "الدفاع المدني" تدعو للحيطة والحذر حال هطول الأمطار الحكومة تستجيب لـ" 7 " من مطالب سائقي وأصحاب السيارات العمومي محافظ جرش يقرر اخلاء وترحيل عدد من المواطنين خوفا من مداهمة مياه الامطار النواب يقر "التقاصّ" بنسبة 100% ما بين "ضريبة الابنية والاراضي والدخل" المسلماني يضع مقرة الخدمي الدائم تحت تصرف الاخوة المواطنين إخلاء عدد من المواطنين القاطنين في بيوت الشعر بمحافظة ماديا النواب يعفي دخل النشاط الزراعي كاملا من ضريبة الدخل النواب يقر "ضريبة 9%" على نهاية الخدمة للموظفين ويعفي راتب الـ (2500) التقاعدي - تفاصيل
 

الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!

جفرا نيوز - يمسح المعايطة
لا يمكن للاردن رسميا وشعبيا إلا أن يقف بصدق وقوه في مواجهه اي قرار يمس القدس والمقدسات هناك فالأمر ليس سياسيا فقط بل هو التاريخ الذي لا يمكن للاردن ان يسجل على صفحاته موقفا متخاذلا أو ضعيفا وهذا ما كان منذ أن كان القرار الأمريكي بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ،بل إن الموقف الأردني كان استباقيا ومنذ الأيام الأولى الإداره ترامب حيث كانت النصائح والتحذيرات الاردنيه من خطورة القرار.

لكن الأردن مسؤل عن موقفه لكنه يعمل في بيئة عربيه سيئه ،وفلسطين ليست أولوية لدى العديد من الدول العربيه ،لكن هذا لم يمنع الأردن والاردنيين من تأديه واجبهم الذي كان محل تقدير من الجميع .

وعلى الجانب الآخر فإن الطرف الآخر القرار هو الولايات المتحده الذي يمثل الثقل الأهم دوليا ،ولم يكن على أجندة العرب اي موقف تجاه أمريكا ،وهي أيضا دوله هامه بالنسبه للاردن الذي أصبح المصدر الأساسي المساعدات الخارجيه هو اوروبا وأمريكا بعدما توقف الأشقاء عن أداء واجبهم تجاه الأردن،

وكل من يتابع ويعمل في العمل العام يدرك أن العرب لم يفكروا في التعامل مع أمريكا باعتبارها عدوا بل هي الصديق والحليف لمعظم العالم العربي وحتى السلطه الفلسطينيه لم يتجاوز موقفها رفض ان تكون واشنطن راعيه لعمليه السلام .

واشنطن تعود المنطقه من جديد من خلال جوله نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة بعد قرار نقل السفاره ، وسيكون نائب الرئيس في المنطقه بدايه الاسبوع القادم في جوله سيكون الأردن إحدى محطاتها وربما تكون هذه الجوله تحضيرا أو مقدمه لتواصل ارفع مستوى مع دول المنطقه في أسابيع قادمه .

الأردن لم يقطع تواصله مع الإداره الامريكيه ،وستكون جوله نائب الرئيس محاوله اردنيه لفتح آفاق لتعامل أفضل مع الملف الفلسطيني،فضلا عن مصالح اردنيه مباشره مثل المساعدات الامريكيه العسكريه والاقتصادية والحرب على الإرهاب.

القناعه الاردنيه ان أمريكا سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها فهي الرقم الصعب في المنطقه والعالم ،وحتى ما بقي من عمليه سلام فإنها هي الطرف الأهم فيها ،وأيضا هنالك المصالح الاردنيه التي لا يمكن للدوله ان تدير ظهرها لها في مرحله إغماض الأشقاء عيونهم عما نعاني بل ربما يتمنى بعضهم ان يفقد الأردن حتى علاقاته الدوليه لتزداد مشكلاته .

لن تدخل العلاقه الاردنيه الامريكيه مرحله جديده بل هو الاستمرار لما كان ،فلم تكن تلك العلاقه مانعا امام الأردن ليقف الموقف الصلب والصدق ضد القرار الأمريكي،لكن من حق الأردن ان يحافظ على مصالحه ومصالح مواطنيه وتحالفاته الكبرى.