جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!
شريط الأخبار
مليونا حاج يقفون على عرفات اليوم أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة الملك يلتقي رؤساء تحرير وناشري المواقع الإخبارية تشدد من الحكام الاداريين ضد مطلقي العيارات النارية "أمناء اليرموك" يقر التشكيلات الأكاديمية الجديدة (أسماء) الملك يلتقي وجهاء وشيوخ البادية الأردنية .. صور الصحة النيابية تطالب الحكومة بضمان عدم سريان لائحة الاجور الطبية الجديدة مطالبات ضريبية غير مشروعة الى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد "النزاهة" توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى الجهات القضائية حملات بيئية على الاسواق وفتح ابواب مراكز الاصلاح طيلة ايام العيد خطة امنية ومرورية شاملة لاستقبال عيد الاضحى المبارك المياه تؤكد استمرارية خدماتها طوال عطلة عيد الاضحى المبارك اتحاد العمال : قرارات تخلو من حس المسؤولية والإنسانية
عاجل
 

الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!

جفرا نيوز - يمسح المعايطة
لا يمكن للاردن رسميا وشعبيا إلا أن يقف بصدق وقوه في مواجهه اي قرار يمس القدس والمقدسات هناك فالأمر ليس سياسيا فقط بل هو التاريخ الذي لا يمكن للاردن ان يسجل على صفحاته موقفا متخاذلا أو ضعيفا وهذا ما كان منذ أن كان القرار الأمريكي بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ،بل إن الموقف الأردني كان استباقيا ومنذ الأيام الأولى الإداره ترامب حيث كانت النصائح والتحذيرات الاردنيه من خطورة القرار.

لكن الأردن مسؤل عن موقفه لكنه يعمل في بيئة عربيه سيئه ،وفلسطين ليست أولوية لدى العديد من الدول العربيه ،لكن هذا لم يمنع الأردن والاردنيين من تأديه واجبهم الذي كان محل تقدير من الجميع .

وعلى الجانب الآخر فإن الطرف الآخر القرار هو الولايات المتحده الذي يمثل الثقل الأهم دوليا ،ولم يكن على أجندة العرب اي موقف تجاه أمريكا ،وهي أيضا دوله هامه بالنسبه للاردن الذي أصبح المصدر الأساسي المساعدات الخارجيه هو اوروبا وأمريكا بعدما توقف الأشقاء عن أداء واجبهم تجاه الأردن،

وكل من يتابع ويعمل في العمل العام يدرك أن العرب لم يفكروا في التعامل مع أمريكا باعتبارها عدوا بل هي الصديق والحليف لمعظم العالم العربي وحتى السلطه الفلسطينيه لم يتجاوز موقفها رفض ان تكون واشنطن راعيه لعمليه السلام .

واشنطن تعود المنطقه من جديد من خلال جوله نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة بعد قرار نقل السفاره ، وسيكون نائب الرئيس في المنطقه بدايه الاسبوع القادم في جوله سيكون الأردن إحدى محطاتها وربما تكون هذه الجوله تحضيرا أو مقدمه لتواصل ارفع مستوى مع دول المنطقه في أسابيع قادمه .

الأردن لم يقطع تواصله مع الإداره الامريكيه ،وستكون جوله نائب الرئيس محاوله اردنيه لفتح آفاق لتعامل أفضل مع الملف الفلسطيني،فضلا عن مصالح اردنيه مباشره مثل المساعدات الامريكيه العسكريه والاقتصادية والحرب على الإرهاب.

القناعه الاردنيه ان أمريكا سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها فهي الرقم الصعب في المنطقه والعالم ،وحتى ما بقي من عمليه سلام فإنها هي الطرف الأهم فيها ،وأيضا هنالك المصالح الاردنيه التي لا يمكن للدوله ان تدير ظهرها لها في مرحله إغماض الأشقاء عيونهم عما نعاني بل ربما يتمنى بعضهم ان يفقد الأردن حتى علاقاته الدوليه لتزداد مشكلاته .

لن تدخل العلاقه الاردنيه الامريكيه مرحله جديده بل هو الاستمرار لما كان ،فلم تكن تلك العلاقه مانعا امام الأردن ليقف الموقف الصلب والصدق ضد القرار الأمريكي،لكن من حق الأردن ان يحافظ على مصالحه ومصالح مواطنيه وتحالفاته الكبرى.