شريط الأخبار
الملكة تقيم مأدبة افطار لعدد من الفعاليات الشبابية (صور) العبادي والزيود ومرار والمضاعين والنمري وابو جودة اسقطوا الدعوى ضد قورشة فرصة لزخات رعدية من المطر القبض على متهم بارتكاب ٦ قضايا خطف حقائب سيدات بسيارة مسروقة سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور بالفيديو - الملك يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى البشير 2644 حادثا خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان القبض على 7 من مروجي المخدرات في محافظات الزرقاء والبلقاء ولواء الرمثا ..صور الدفاع المدني يعلن أرقام هواتف مكاتب ارتباط متقاعديه " تكنولوجيا المعلومات " ينفذ محاضرات توعوية لطلبة المدارس من مخاطر الانترنت الأمانة : إتلاف 33 الف لتر عصائر واغلاق 7 محلات في الاسبوع الأول من رمضان
عاجل
 

الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!

جفرا نيوز - يمسح المعايطة
لا يمكن للاردن رسميا وشعبيا إلا أن يقف بصدق وقوه في مواجهه اي قرار يمس القدس والمقدسات هناك فالأمر ليس سياسيا فقط بل هو التاريخ الذي لا يمكن للاردن ان يسجل على صفحاته موقفا متخاذلا أو ضعيفا وهذا ما كان منذ أن كان القرار الأمريكي بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ،بل إن الموقف الأردني كان استباقيا ومنذ الأيام الأولى الإداره ترامب حيث كانت النصائح والتحذيرات الاردنيه من خطورة القرار.

لكن الأردن مسؤل عن موقفه لكنه يعمل في بيئة عربيه سيئه ،وفلسطين ليست أولوية لدى العديد من الدول العربيه ،لكن هذا لم يمنع الأردن والاردنيين من تأديه واجبهم الذي كان محل تقدير من الجميع .

وعلى الجانب الآخر فإن الطرف الآخر القرار هو الولايات المتحده الذي يمثل الثقل الأهم دوليا ،ولم يكن على أجندة العرب اي موقف تجاه أمريكا ،وهي أيضا دوله هامه بالنسبه للاردن الذي أصبح المصدر الأساسي المساعدات الخارجيه هو اوروبا وأمريكا بعدما توقف الأشقاء عن أداء واجبهم تجاه الأردن،

وكل من يتابع ويعمل في العمل العام يدرك أن العرب لم يفكروا في التعامل مع أمريكا باعتبارها عدوا بل هي الصديق والحليف لمعظم العالم العربي وحتى السلطه الفلسطينيه لم يتجاوز موقفها رفض ان تكون واشنطن راعيه لعمليه السلام .

واشنطن تعود المنطقه من جديد من خلال جوله نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة بعد قرار نقل السفاره ، وسيكون نائب الرئيس في المنطقه بدايه الاسبوع القادم في جوله سيكون الأردن إحدى محطاتها وربما تكون هذه الجوله تحضيرا أو مقدمه لتواصل ارفع مستوى مع دول المنطقه في أسابيع قادمه .

الأردن لم يقطع تواصله مع الإداره الامريكيه ،وستكون جوله نائب الرئيس محاوله اردنيه لفتح آفاق لتعامل أفضل مع الملف الفلسطيني،فضلا عن مصالح اردنيه مباشره مثل المساعدات الامريكيه العسكريه والاقتصادية والحرب على الإرهاب.

القناعه الاردنيه ان أمريكا سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها فهي الرقم الصعب في المنطقه والعالم ،وحتى ما بقي من عمليه سلام فإنها هي الطرف الأهم فيها ،وأيضا هنالك المصالح الاردنيه التي لا يمكن للدوله ان تدير ظهرها لها في مرحله إغماض الأشقاء عيونهم عما نعاني بل ربما يتمنى بعضهم ان يفقد الأردن حتى علاقاته الدوليه لتزداد مشكلاته .

لن تدخل العلاقه الاردنيه الامريكيه مرحله جديده بل هو الاستمرار لما كان ،فلم تكن تلك العلاقه مانعا امام الأردن ليقف الموقف الصلب والصدق ضد القرار الأمريكي،لكن من حق الأردن ان يحافظ على مصالحه ومصالح مواطنيه وتحالفاته الكبرى.