جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!
شريط الأخبار
حافز لمتزوجي الأمن العام الملك: البلد بني بعزائم الأردنيين الأردن في مقدمة دول العالم من حيث معدّل معرفة القراءة والكتابة بين البالغين طي الخلاف بين قورشة ومواطنين وإنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة في المحاكم السعودية تهنئ جلالة الملك بذكرى الاستقلال إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي - أسماء كشافة الفيصلي" يمهلون الإدارة حتى نهاية رمضان" عمليات عظام متقدمة في مستشفى الأمير راشد العسكري الأمانة : 40 ملاحظة يومياً حول أعمال إنشائية وحفر خارج أوقات الدوام العتوم : لا افراج عن فارضي الاتاوات الا بالقانون الامن ينفي اطلاق نار داخل بلدية الكرك احباط محاولة سلب على احد البنوك والقبض على المتورط الحالة الجوية خلال الأسبوع الثاني من رمضان الملك ينعم على مؤسسات ورواد بوسام الاستقلال (أسماء) الملقي في عيد الاستقلال: الاردنيون يجددون البيعة مع كل مطلع شمس تشرق عليهم عندما يُكرّم الملك الباشا قطيشات .. بالصور - الملك يرعى الاحتفال الوطني بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة مشروع لانتاج الغاز الحيوي في المناطق النائية في الاردن الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة الأمانة توقف مراقبا وتحيله للتحقيق لاساءته لعامل وطن
عاجل
 

الأردن وأمريكا .. ماهو الجديد ؟!

جفرا نيوز - يمسح المعايطة
لا يمكن للاردن رسميا وشعبيا إلا أن يقف بصدق وقوه في مواجهه اي قرار يمس القدس والمقدسات هناك فالأمر ليس سياسيا فقط بل هو التاريخ الذي لا يمكن للاردن ان يسجل على صفحاته موقفا متخاذلا أو ضعيفا وهذا ما كان منذ أن كان القرار الأمريكي بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ،بل إن الموقف الأردني كان استباقيا ومنذ الأيام الأولى الإداره ترامب حيث كانت النصائح والتحذيرات الاردنيه من خطورة القرار.

لكن الأردن مسؤل عن موقفه لكنه يعمل في بيئة عربيه سيئه ،وفلسطين ليست أولوية لدى العديد من الدول العربيه ،لكن هذا لم يمنع الأردن والاردنيين من تأديه واجبهم الذي كان محل تقدير من الجميع .

وعلى الجانب الآخر فإن الطرف الآخر القرار هو الولايات المتحده الذي يمثل الثقل الأهم دوليا ،ولم يكن على أجندة العرب اي موقف تجاه أمريكا ،وهي أيضا دوله هامه بالنسبه للاردن الذي أصبح المصدر الأساسي المساعدات الخارجيه هو اوروبا وأمريكا بعدما توقف الأشقاء عن أداء واجبهم تجاه الأردن،

وكل من يتابع ويعمل في العمل العام يدرك أن العرب لم يفكروا في التعامل مع أمريكا باعتبارها عدوا بل هي الصديق والحليف لمعظم العالم العربي وحتى السلطه الفلسطينيه لم يتجاوز موقفها رفض ان تكون واشنطن راعيه لعمليه السلام .

واشنطن تعود المنطقه من جديد من خلال جوله نائب الرئيس الأمريكي التي كانت مقررة بعد قرار نقل السفاره ، وسيكون نائب الرئيس في المنطقه بدايه الاسبوع القادم في جوله سيكون الأردن إحدى محطاتها وربما تكون هذه الجوله تحضيرا أو مقدمه لتواصل ارفع مستوى مع دول المنطقه في أسابيع قادمه .

الأردن لم يقطع تواصله مع الإداره الامريكيه ،وستكون جوله نائب الرئيس محاوله اردنيه لفتح آفاق لتعامل أفضل مع الملف الفلسطيني،فضلا عن مصالح اردنيه مباشره مثل المساعدات الامريكيه العسكريه والاقتصادية والحرب على الإرهاب.

القناعه الاردنيه ان أمريكا سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها فهي الرقم الصعب في المنطقه والعالم ،وحتى ما بقي من عمليه سلام فإنها هي الطرف الأهم فيها ،وأيضا هنالك المصالح الاردنيه التي لا يمكن للدوله ان تدير ظهرها لها في مرحله إغماض الأشقاء عيونهم عما نعاني بل ربما يتمنى بعضهم ان يفقد الأردن حتى علاقاته الدوليه لتزداد مشكلاته .

لن تدخل العلاقه الاردنيه الامريكيه مرحله جديده بل هو الاستمرار لما كان ،فلم تكن تلك العلاقه مانعا امام الأردن ليقف الموقف الصلب والصدق ضد القرار الأمريكي،لكن من حق الأردن ان يحافظ على مصالحه ومصالح مواطنيه وتحالفاته الكبرى.