جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله
شريط الأخبار
اتحاد العمال : قرارات تخلو من حس المسؤولية والإنسانية وزير البلديات يزور بلديات محافظات مأدبا "الصحة" تشدد على دوام المستشفيات خلال عطلة العيد غنيمات: الأردن يدرس ما قدمته روسيا بخصوص عودة اللاجئين وفاة حاج اردني بمكة المكرمة الأمانة تؤكد جاهزية خدمات النقل العام والحدائق لعطلة العيد المهندس سليم البطاينه ٠٠( هل نشهد حالة من الفراغ السياسي!!!!) ساعتان مع الملك عبدالله الثاني أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا "مسودة القانون": الدخل الخاضع للضريبة 10 آلاف دينار للفرد و20 ألفاً للعائلة اشهار ملتقى الاصلاح والتغيير في سحاب الطراونة يثمن قرار "الأطباء" ولجنة الصحة النيابية تلغي اجتماعها إلغاء اجتماع نيابي بشأن أجور الأطباء اطلاق وثيقة السلط لمكافحة الارهاب والتطرف العبوس يعلن تعليق نقابة الأطباء العمل بلائحة الاسعار الجديده العبوس يعد الطراونة في مكالمة هاتفية بإعادة النظر بقرار "الأطباء" العبوس : نقابة الأطباء ستعقد اجتماعا عاجلا لإعادة النظر بقرارها زواتي: حوالي 300 مصنع سيستفيد من 100 ميجاواط طاقة متجددة خصصت للصناعات مديرية الإصلاح والتوفيق الأسري تنجح في اعادة 4238 اسرة لحياتها الطبيعة الفايز : المطلوب وضع مشروع قانون جديد للضريبة استجابة للتوجيهات الملكية
عاجل
 

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 

تقصّد الأردن أمس التعاطي ب"ذكاء سياسي" حين أوعز للإعلام الرسمي ب"السبق الخطير"، وفي وقت متأخر نسبيا من الليل، وقبيل عاصفة ثلجية كانت مرتقبة ليل الخميس الجمعة، وهو ما نقل الصدمة فورا إلى الداخل الإسرائيلي، فيما عقدت الدهشة العديد من الألسن في عواصم عربية، أصبحت على قناعة أن الأردن لديه "نَفَس طويل" لكنه لا يقبل التفريط ب"نقطة دم" ذرفها مواطن في أي مكان من العالم. هذا أصبح حقيقة وخلف ظهورنا.. ما الجديد إذا.

الأردن نجح في نقل المعركة السياسية إلى داخل إسرائيل، ومتقصدا إحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالإعلان عن "كل الرسالة الإسرائيلية"، إذ هب اليمين المتطرف في إسرائيل لمهاجمة "الطاووس الإسرائيلي"، وتذكيره ب"هيبة إسرائيل" التي مرغها الأردن بالتراب، فيما تسلل نتنياهو هاربا من لقاء سياسي في دارة أحد النواب الإسرائيليين في تل أبيب ليل الخميس، حتى لا يُهاجم على نحو مباشر، فيما يقول نتيناهو لمقربين منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إنه لم يقو على مقاومة "العناد الأردني".

ليس سرا أن في إسرائيل "يمين متطرف"، لكن حتى هؤلاء الساسة الذين يقدمون أنفسهم على أنه معتدلين، ويريدون السلام شعروا بالصدمة أمس من شدة الإهانة التي تعرضت لها بلادهم على أيدي الأردن، فنجوم اليسار قيل إنهم مارسوا ضغطا على نتنياهو لتخفيف "مهانة الاعتذار" للأردن، والاكتفاء بإرسال الرسالة دون نشرها للرأي العام في الأردن وإسرائيل، وهو طلب قيل إن الولايات المتحدة حاولت تمريره للأردنيين الذين اشترطوا "العلنية" في رسالة الاعتذار، وهو أمر يكاد أن يقلب الرأي العام في إسرائيل.

الصدمة في إسرائيل لم تعد تقتصر على الساسة الذين بلعوا ألسنتهم واكتفوا بصب جام غضبهم على المسؤولين الذين قبلوا بالاعتذار ودفع التعويضات، بل لوحظ بحسب عارفين باللغة العبرية أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل قد تعرضت لصدمة، بل قال بعضهم إنهم لم يعايشوا خسائر عسكرية لإسرائيل، لكن الاعتذار للأردن بهذه الطريقة كان أبشع من أي هزيمة أو خسارة.

الأردن قدّم الفاتورة.. وإسرائيل "شالت الليلة ودفعت الحساب".