جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله
شريط الأخبار
بالصور..موظفين في وزارة "الاوقاف" يحطمون "جرة فخار" بعد مغادرة عربيات هل يستغل عضو مجلس "امانة" احتجاجات موظفيها ؟ اصابة خطيرة بعيار ناري بالكرك صحيفة تشيد بحنكة سفير إسرائيل بعمان نتائج القبول الموحد (رابط) أردني يتعرض لـ بلطجة نائب العاملون في «الغد» يدرسون الإضراب عن العمل كناكرية: لم انتقد التعديل الحكومي المزارعون يستأنفون اعتصامهم وشركات تعلق عملها اليوم الأردن يتسلم رئاسة اتحاد الأطباء العرب الأسبوع المقبل إعادة 4 مشاريع قوانين من ‘‘الأعيان‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ سابقة تشريعية إسرائيل تصادق اليوم على سفيرها الجديد بعمان المملكة تتأثر الاثنين بحالة من عدم الاستقرار الجوي بيان عن عقلاء بنى حميدة: نرفض التطاول و الإساءة لرمزنا مراد وزيرا للعمل والغزاوي للمياة القوات المسلحة توضح حول الأراضي المخصصة لها وقفة أمام الأمم المتحدة في عمان تنديداً بمجازر الغوطة الملقي يجتمع بالطراونة لاجل "التعديل المرتقب" ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان"
 

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 

تقصّد الأردن أمس التعاطي ب"ذكاء سياسي" حين أوعز للإعلام الرسمي ب"السبق الخطير"، وفي وقت متأخر نسبيا من الليل، وقبيل عاصفة ثلجية كانت مرتقبة ليل الخميس الجمعة، وهو ما نقل الصدمة فورا إلى الداخل الإسرائيلي، فيما عقدت الدهشة العديد من الألسن في عواصم عربية، أصبحت على قناعة أن الأردن لديه "نَفَس طويل" لكنه لا يقبل التفريط ب"نقطة دم" ذرفها مواطن في أي مكان من العالم. هذا أصبح حقيقة وخلف ظهورنا.. ما الجديد إذا.

الأردن نجح في نقل المعركة السياسية إلى داخل إسرائيل، ومتقصدا إحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالإعلان عن "كل الرسالة الإسرائيلية"، إذ هب اليمين المتطرف في إسرائيل لمهاجمة "الطاووس الإسرائيلي"، وتذكيره ب"هيبة إسرائيل" التي مرغها الأردن بالتراب، فيما تسلل نتنياهو هاربا من لقاء سياسي في دارة أحد النواب الإسرائيليين في تل أبيب ليل الخميس، حتى لا يُهاجم على نحو مباشر، فيما يقول نتيناهو لمقربين منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إنه لم يقو على مقاومة "العناد الأردني".

ليس سرا أن في إسرائيل "يمين متطرف"، لكن حتى هؤلاء الساسة الذين يقدمون أنفسهم على أنه معتدلين، ويريدون السلام شعروا بالصدمة أمس من شدة الإهانة التي تعرضت لها بلادهم على أيدي الأردن، فنجوم اليسار قيل إنهم مارسوا ضغطا على نتنياهو لتخفيف "مهانة الاعتذار" للأردن، والاكتفاء بإرسال الرسالة دون نشرها للرأي العام في الأردن وإسرائيل، وهو طلب قيل إن الولايات المتحدة حاولت تمريره للأردنيين الذين اشترطوا "العلنية" في رسالة الاعتذار، وهو أمر يكاد أن يقلب الرأي العام في إسرائيل.

الصدمة في إسرائيل لم تعد تقتصر على الساسة الذين بلعوا ألسنتهم واكتفوا بصب جام غضبهم على المسؤولين الذين قبلوا بالاعتذار ودفع التعويضات، بل لوحظ بحسب عارفين باللغة العبرية أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل قد تعرضت لصدمة، بل قال بعضهم إنهم لم يعايشوا خسائر عسكرية لإسرائيل، لكن الاعتذار للأردن بهذه الطريقة كان أبشع من أي هزيمة أو خسارة.

الأردن قدّم الفاتورة.. وإسرائيل "شالت الليلة ودفعت الحساب".