جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله
شريط الأخبار
الملك يلتقي السيسي في القاهرة مقاضاة مواطن نشر فيديو "محرجا" لمدير الإحصاءات !!! مصدر حكومي : عطلة عيد الفطر يومان فقط ! ارتفاع قيمة واردات الأردن من النفط ومشتقاته 20% الإفتاء تصدر 1607 فتوى في أول أيام رمضان حريق يأتي على كامل سجاد مسجد الحرمين اصدار جديد من الطوابع التذكارية الكباريتي : الحكومة عاجزة عن جذب الاستثمارات وعن توطين الموجود منها الاستقلال جوهر الانجازات الوطنية عبر مسيرة الدولة الأردنية الملكة للاميرة سلمى: مبارك تخرجك لكن قلبي لا مخرج منه حملة امنية باسواق الزرقاء لفرض الهيبة انخفاض عدد الاغنام في الاردن 8% القبض على شخص قام بتصريف 21 الف يورو مزورة يريدونها فتنة انخفاض طفيف على الحرارة ورياح نشطة الطراونة : الاردن تجاوز اخطر المراحل بقيادته الحكيمة وبسالة اجهزته الامنية دفعة ثانية من جرحى "مسيرة العودة" تصل الأردن المبيضين : الحاكم الإداري هو رئيس الإدارة العامة في منطقة اختصاصه نص مشروع قانون الضريبة الملقي: الحكومة مسخرة لتقديم أفضل الخدمات
عاجل
 

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 

تقصّد الأردن أمس التعاطي ب"ذكاء سياسي" حين أوعز للإعلام الرسمي ب"السبق الخطير"، وفي وقت متأخر نسبيا من الليل، وقبيل عاصفة ثلجية كانت مرتقبة ليل الخميس الجمعة، وهو ما نقل الصدمة فورا إلى الداخل الإسرائيلي، فيما عقدت الدهشة العديد من الألسن في عواصم عربية، أصبحت على قناعة أن الأردن لديه "نَفَس طويل" لكنه لا يقبل التفريط ب"نقطة دم" ذرفها مواطن في أي مكان من العالم. هذا أصبح حقيقة وخلف ظهورنا.. ما الجديد إذا.

الأردن نجح في نقل المعركة السياسية إلى داخل إسرائيل، ومتقصدا إحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالإعلان عن "كل الرسالة الإسرائيلية"، إذ هب اليمين المتطرف في إسرائيل لمهاجمة "الطاووس الإسرائيلي"، وتذكيره ب"هيبة إسرائيل" التي مرغها الأردن بالتراب، فيما تسلل نتنياهو هاربا من لقاء سياسي في دارة أحد النواب الإسرائيليين في تل أبيب ليل الخميس، حتى لا يُهاجم على نحو مباشر، فيما يقول نتيناهو لمقربين منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إنه لم يقو على مقاومة "العناد الأردني".

ليس سرا أن في إسرائيل "يمين متطرف"، لكن حتى هؤلاء الساسة الذين يقدمون أنفسهم على أنه معتدلين، ويريدون السلام شعروا بالصدمة أمس من شدة الإهانة التي تعرضت لها بلادهم على أيدي الأردن، فنجوم اليسار قيل إنهم مارسوا ضغطا على نتنياهو لتخفيف "مهانة الاعتذار" للأردن، والاكتفاء بإرسال الرسالة دون نشرها للرأي العام في الأردن وإسرائيل، وهو طلب قيل إن الولايات المتحدة حاولت تمريره للأردنيين الذين اشترطوا "العلنية" في رسالة الاعتذار، وهو أمر يكاد أن يقلب الرأي العام في إسرائيل.

الصدمة في إسرائيل لم تعد تقتصر على الساسة الذين بلعوا ألسنتهم واكتفوا بصب جام غضبهم على المسؤولين الذين قبلوا بالاعتذار ودفع التعويضات، بل لوحظ بحسب عارفين باللغة العبرية أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل قد تعرضت لصدمة، بل قال بعضهم إنهم لم يعايشوا خسائر عسكرية لإسرائيل، لكن الاعتذار للأردن بهذه الطريقة كان أبشع من أي هزيمة أو خسارة.

الأردن قدّم الفاتورة.. وإسرائيل "شالت الليلة ودفعت الحساب".