(العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز يتوجه الى الكويت غدا قرارات مجلس الوزراء - التفاصيل الرزاز يتفقد الخدمات الجديدة في إسعاف وطوارئ البشير - صور احالة امين عام التنمية الاجتماعية للتقاعد وعدم التجديد لمدير التلفزيون "التربية"صرف مستحقات معلمي الإضافي غدا - تفاصيل الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 المدن الصناعية: تفزع للجمل " وتعمل مع الأطراف كافة لحل قضية شركة للألبسة مسؤولو العمل يتحاورون مع شباب العقبة واربد المتعطلين عن العمل في اماكن مسيراتهم ضريبة الدخل" دعمك "يستقبل (3 ـ 4) آلاف طلبات دعم خبز كل (5) دقائق والمتقدمين وصلوا (78) ألف طلب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
Friday-2018-01-19 | 05:05 pm

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

نضال الفراعنه يكتب : هزيمة وصدمة في إسرائيل.. وشهد شاهد من أهله

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 

تقصّد الأردن أمس التعاطي ب"ذكاء سياسي" حين أوعز للإعلام الرسمي ب"السبق الخطير"، وفي وقت متأخر نسبيا من الليل، وقبيل عاصفة ثلجية كانت مرتقبة ليل الخميس الجمعة، وهو ما نقل الصدمة فورا إلى الداخل الإسرائيلي، فيما عقدت الدهشة العديد من الألسن في عواصم عربية، أصبحت على قناعة أن الأردن لديه "نَفَس طويل" لكنه لا يقبل التفريط ب"نقطة دم" ذرفها مواطن في أي مكان من العالم. هذا أصبح حقيقة وخلف ظهورنا.. ما الجديد إذا.

الأردن نجح في نقل المعركة السياسية إلى داخل إسرائيل، ومتقصدا إحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالإعلان عن "كل الرسالة الإسرائيلية"، إذ هب اليمين المتطرف في إسرائيل لمهاجمة "الطاووس الإسرائيلي"، وتذكيره ب"هيبة إسرائيل" التي مرغها الأردن بالتراب، فيما تسلل نتنياهو هاربا من لقاء سياسي في دارة أحد النواب الإسرائيليين في تل أبيب ليل الخميس، حتى لا يُهاجم على نحو مباشر، فيما يقول نتيناهو لمقربين منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية إنه لم يقو على مقاومة "العناد الأردني".

ليس سرا أن في إسرائيل "يمين متطرف"، لكن حتى هؤلاء الساسة الذين يقدمون أنفسهم على أنه معتدلين، ويريدون السلام شعروا بالصدمة أمس من شدة الإهانة التي تعرضت لها بلادهم على أيدي الأردن، فنجوم اليسار قيل إنهم مارسوا ضغطا على نتنياهو لتخفيف "مهانة الاعتذار" للأردن، والاكتفاء بإرسال الرسالة دون نشرها للرأي العام في الأردن وإسرائيل، وهو طلب قيل إن الولايات المتحدة حاولت تمريره للأردنيين الذين اشترطوا "العلنية" في رسالة الاعتذار، وهو أمر يكاد أن يقلب الرأي العام في إسرائيل.

الصدمة في إسرائيل لم تعد تقتصر على الساسة الذين بلعوا ألسنتهم واكتفوا بصب جام غضبهم على المسؤولين الذين قبلوا بالاعتذار ودفع التعويضات، بل لوحظ بحسب عارفين باللغة العبرية أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل قد تعرضت لصدمة، بل قال بعضهم إنهم لم يعايشوا خسائر عسكرية لإسرائيل، لكن الاعتذار للأردن بهذه الطريقة كان أبشع من أي هزيمة أو خسارة.

الأردن قدّم الفاتورة.. وإسرائيل "شالت الليلة ودفعت الحساب".