جفرا نيوز : أخبار الأردن | "الصيادلة" ترفض ضريبة المبيعات على الأدوية وتعلن إجراءات تصعيدية اليوم
شريط الأخبار
الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر
عاجل
 

"الصيادلة" ترفض ضريبة المبيعات على الأدوية وتعلن إجراءات تصعيدية اليوم

جفرا نيوز- عقد مجلس النقابة اجتماعاً طارئاً أول من امس، لبحث تداعيات رفع الضريبة على الدواء بنسبة 10 %، ومن المقرر اعلانه مؤتمر صحفي بالتزامن مع الاجتماع الطارئ ظهر اليوم عن خطوات تصعيدية رافضة للضرائب على الأدوية.
وبحث المجلس تبعات القرار الحكومي، وما سيتسبب به من أضرار ستلحق بالمواطن والقطاع الصحي جراء هذا الارتفاع.
النقابة في بيان لها؛ ناشدت الحكومة التراجع عن قرارها، لما له من آثار سلبية على المواطن والقطاع الصحي، وما يتصل بذلك من استحالة تطبيقه ضمن المدة الزمنية الممنوحة، وفق القوانين والتشريعات المتعلقة بتسعير الدواء، ما سيؤدي لإرباك القطاع الصحي كاملا.
ودعا المجلس لاجتماع طارئ للصيادلة، لبحث تداعيات القرار وتحديد الخطوات المقبلة الرافضه له، بحضور مجلس النقباء، والنقابات المهنية، ومؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية والاجتماعية، وأعضاء مجلس الأمة.
واكدت النقابة أن هذا القرار جاء دون دراسة وشفافية أو استشارة للقطاعات الصحية، المستعدة لتقديم بدائل وحلولا اقتصادية، عوضاً عن المساس بجيب المواطن وصحته، وان المطلوب الدفاع عن المواطن الذي يتحمل وحده عبء هذا القرار.
وشددت الا ضريبة على المرض، وأن أدوات الإصلاح الاقتصادي والمالي لا بد وأن ترتكز على الأسباب الفعلية لتفاقم عجز الموازنة، لا على المواطن وصحته وقوته ودوائه، بما يتماشى مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في أوراقه النقاشية وتوجهاته لتخفيف أعباء المواطن، وحماية الطبقة الفقيرة وذوي الدخل المحدود.