جفرا نيوز : أخبار الأردن | شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لأول مرة يخضع " نتنياهو " المتغطرس أمام أحد , ولكن هذه المرة أمام شجاعة الملك شخصيا , وينفذ المطلوب أردنيا بحذافيره , فقد كان يظنها غضبة وتمر ! , إلى أن تيقن تماما هو وداعموه الأميركيون , أن الملك عبدالله الثاني يعني ما يقول ولا يتراجع , مهما كان الثمن , تماما كما هو الحسين رحمه الله , ولذلك صبروا كثيرا وحاولوا كثيرا ظنا منهم أن أبا الحسين قد يخضع , لكنه أخضعهم هم والحمد لله .
أنبل ما في القائد أن يكون شجاعا لا تأخذه في الحق وفي الدفاع عن بلده وكرامة مواطنيه لومة لائم , مهما كانت قوة الخصم وجبروته , وكذا فعل أبو الحسين , فقد تحدى الضغوط كلها وإنتصر لشعبه غير ملتفت لمصلحة إقليمية أو ضغوط من أصحاب الضغوط المعروفين ! , وأصر على أن تنفذ شروطه وطلباته كلها , وهكذا كان ! .
عض نتنياهو على أصابعه إنتظارا حتى أدماها , ثم وجد أن ألخصم هذه المرة شجاع بالحق ولن يتراجع في كلمته مهما كان الثمن , فلتذهب كل المصالح والإتفاقيات إلى جهنم , إن كان الثمن هو " لا قدر الله " كرامة الأردن والاردنيين ! .
هذا هو الملك عبدالله الثاني , يقود بلدا مثقلا بالديون وبالفقر ويتحمل مخرجات كل مصائب العرب وذنوب الكثيرين منهم ويوفر الملجأ الآمن للفارين من أوطانهم , بحثا عن لقمة عيش وفرصة عمل وملاذ مستقر , ومع ذلك لا يستجدي أحدا لأن يؤدي واجبه في دعم الأردن على حساب مصالحه ! , وقالها غير مرة , " يأتي أحد ليعطينا مائة مليار على حساب مصالح الاردن , الجواب عندنا .. لا مع السلامة " .
جلالة الملك ... نقدر عاليا شجاعتكم ونعتز بها , فقد هزمت شجاعتك كبرياءهم كلهم , وهذا محط فخار كل أردني وأردنية ,وهذا دليل ساطع على أن الأردن سيبقى وكشأنه دوما وبإذن الله , رقما صعبا في الإقليم كله , شاء من شاء وأبى من أبى , برغم فقره وندرة موارده ! .
وقبل أن أختم أستأذن جلالتك في قولها , فالفقر ليس عيبا والرزق على واحد أحد , فقط نحتاج لمن يملك أفكارا إبداعية خلاقة تخرج شعبنا الصابر الوفي من ضنك العيش وظلم الفقر , وليس هذا بالمستحيل أبد مع توفيق الله جل في علاه , وتولية الأكفياء الثقات سنام المسؤولية وهم بفضل الله كثر , بارك الله جهدكم صاحب الجلاله , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .