شريط الأخبار
تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية
عاجل
 

شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لأول مرة يخضع " نتنياهو " المتغطرس أمام أحد , ولكن هذه المرة أمام شجاعة الملك شخصيا , وينفذ المطلوب أردنيا بحذافيره , فقد كان يظنها غضبة وتمر ! , إلى أن تيقن تماما هو وداعموه الأميركيون , أن الملك عبدالله الثاني يعني ما يقول ولا يتراجع , مهما كان الثمن , تماما كما هو الحسين رحمه الله , ولذلك صبروا كثيرا وحاولوا كثيرا ظنا منهم أن أبا الحسين قد يخضع , لكنه أخضعهم هم والحمد لله .
أنبل ما في القائد أن يكون شجاعا لا تأخذه في الحق وفي الدفاع عن بلده وكرامة مواطنيه لومة لائم , مهما كانت قوة الخصم وجبروته , وكذا فعل أبو الحسين , فقد تحدى الضغوط كلها وإنتصر لشعبه غير ملتفت لمصلحة إقليمية أو ضغوط من أصحاب الضغوط المعروفين ! , وأصر على أن تنفذ شروطه وطلباته كلها , وهكذا كان ! .
عض نتنياهو على أصابعه إنتظارا حتى أدماها , ثم وجد أن ألخصم هذه المرة شجاع بالحق ولن يتراجع في كلمته مهما كان الثمن , فلتذهب كل المصالح والإتفاقيات إلى جهنم , إن كان الثمن هو " لا قدر الله " كرامة الأردن والاردنيين ! .
هذا هو الملك عبدالله الثاني , يقود بلدا مثقلا بالديون وبالفقر ويتحمل مخرجات كل مصائب العرب وذنوب الكثيرين منهم ويوفر الملجأ الآمن للفارين من أوطانهم , بحثا عن لقمة عيش وفرصة عمل وملاذ مستقر , ومع ذلك لا يستجدي أحدا لأن يؤدي واجبه في دعم الأردن على حساب مصالحه ! , وقالها غير مرة , " يأتي أحد ليعطينا مائة مليار على حساب مصالح الاردن , الجواب عندنا .. لا مع السلامة " .
جلالة الملك ... نقدر عاليا شجاعتكم ونعتز بها , فقد هزمت شجاعتك كبرياءهم كلهم , وهذا محط فخار كل أردني وأردنية ,وهذا دليل ساطع على أن الأردن سيبقى وكشأنه دوما وبإذن الله , رقما صعبا في الإقليم كله , شاء من شاء وأبى من أبى , برغم فقره وندرة موارده ! .
وقبل أن أختم أستأذن جلالتك في قولها , فالفقر ليس عيبا والرزق على واحد أحد , فقط نحتاج لمن يملك أفكارا إبداعية خلاقة تخرج شعبنا الصابر الوفي من ضنك العيش وظلم الفقر , وليس هذا بالمستحيل أبد مع توفيق الله جل في علاه , وتولية الأكفياء الثقات سنام المسؤولية وهم بفضل الله كثر , بارك الله جهدكم صاحب الجلاله , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .