جفرا نيوز : أخبار الأردن | شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !
شريط الأخبار
عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة مع قرب التعديل الوزاري .. مسؤولون ينشطون على فيسبوك للترويج لأنفسهم وزيارات لمنازل النواب مكافحة المخدرات والأمن العسكري يضبطون 446 ألف حبة مخدرة شمال المملكة الجمارك تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات الجمركية زواتي: نرحب بالاستثمار في 6 مناطق متاحة لاستشكاف النفط في المملكة
 

شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لأول مرة يخضع " نتنياهو " المتغطرس أمام أحد , ولكن هذه المرة أمام شجاعة الملك شخصيا , وينفذ المطلوب أردنيا بحذافيره , فقد كان يظنها غضبة وتمر ! , إلى أن تيقن تماما هو وداعموه الأميركيون , أن الملك عبدالله الثاني يعني ما يقول ولا يتراجع , مهما كان الثمن , تماما كما هو الحسين رحمه الله , ولذلك صبروا كثيرا وحاولوا كثيرا ظنا منهم أن أبا الحسين قد يخضع , لكنه أخضعهم هم والحمد لله .
أنبل ما في القائد أن يكون شجاعا لا تأخذه في الحق وفي الدفاع عن بلده وكرامة مواطنيه لومة لائم , مهما كانت قوة الخصم وجبروته , وكذا فعل أبو الحسين , فقد تحدى الضغوط كلها وإنتصر لشعبه غير ملتفت لمصلحة إقليمية أو ضغوط من أصحاب الضغوط المعروفين ! , وأصر على أن تنفذ شروطه وطلباته كلها , وهكذا كان ! .
عض نتنياهو على أصابعه إنتظارا حتى أدماها , ثم وجد أن ألخصم هذه المرة شجاع بالحق ولن يتراجع في كلمته مهما كان الثمن , فلتذهب كل المصالح والإتفاقيات إلى جهنم , إن كان الثمن هو " لا قدر الله " كرامة الأردن والاردنيين ! .
هذا هو الملك عبدالله الثاني , يقود بلدا مثقلا بالديون وبالفقر ويتحمل مخرجات كل مصائب العرب وذنوب الكثيرين منهم ويوفر الملجأ الآمن للفارين من أوطانهم , بحثا عن لقمة عيش وفرصة عمل وملاذ مستقر , ومع ذلك لا يستجدي أحدا لأن يؤدي واجبه في دعم الأردن على حساب مصالحه ! , وقالها غير مرة , " يأتي أحد ليعطينا مائة مليار على حساب مصالح الاردن , الجواب عندنا .. لا مع السلامة " .
جلالة الملك ... نقدر عاليا شجاعتكم ونعتز بها , فقد هزمت شجاعتك كبرياءهم كلهم , وهذا محط فخار كل أردني وأردنية ,وهذا دليل ساطع على أن الأردن سيبقى وكشأنه دوما وبإذن الله , رقما صعبا في الإقليم كله , شاء من شاء وأبى من أبى , برغم فقره وندرة موارده ! .
وقبل أن أختم أستأذن جلالتك في قولها , فالفقر ليس عيبا والرزق على واحد أحد , فقط نحتاج لمن يملك أفكارا إبداعية خلاقة تخرج شعبنا الصابر الوفي من ضنك العيش وظلم الفقر , وليس هذا بالمستحيل أبد مع توفيق الله جل في علاه , وتولية الأكفياء الثقات سنام المسؤولية وهم بفضل الله كثر , بارك الله جهدكم صاحب الجلاله , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .