لمَ تغضب أحزاب من تعديل نظام التمويل؟ "السير" تضبط شخصين ارتكبا مخالفات خطرة في إربد وجرش الجمارك تحبط تهريب (20) ألف حبة مخدرة داخل مركبة اقتراح نيابي بزيادة رواتب موظفي الحكومة "لتحريك الأسواق" والحموري : تكلفة الرواتب (400) مليون شهريا ! بعد (285) يوما في دوار الرابع ..الحكومة تطلق "المتسوق الخفي" صرف إكراميات لذوي كافة شهداء الجيش العربي والأجهزة الأمنية الصفدي يلتقي المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي لسوريا الرزاز يرعى احتفال قطاع الإسكان بالتوافق على تعديلات أنظمة الأبنية المبيضين يفتتح فعاليات " المؤتمر الأردني الأول لبحث الاستراتيجيات الخاصة بالأحداث والطفولة السعودية تعلن دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الغرابية يتعهد بحجب تطبيقين "جيني وكوين"..والنقل لن نتهاون مع "التطبيقات الذكية" المخالفة الأمانة تصدر7584 كتاب موافقة على إيصال خدمات الملك يهنئ بالعيد الوطني لتونس الأمانة تمدد إغلاق حدائق الملك عبدالله الثاني أمام المواطنين لإستكمال أعمال المرحلة الثالثة هل تمتلك "شويكه" الخبرة الكافية للإستمرار بوزارة السياحة و الحفاظ على (3) مليار دينار ..؟ نسبة الاقتراع في انتخابات نقابة المعلمين وصلت 64% حتى الساعة 12 صباحا احباط تهريب (312) سيجارة الكترونية السلايطة : انتخابات المعلمين تسير بكل سلالة ويسر الاردنيون يستخدمون الانترنت بنسبة 62% في المئة للآباء و87% لأمهات و 94 %للأبناء الامن يكشف هوية شخص ارتكب عدد من السرقات في الزرقاء ويداهم منزل مطلوب خطير في المفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2018-01-20 |

شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !

شجاعة " الملك " هزمت كبرياءهم !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لأول مرة يخضع " نتنياهو " المتغطرس أمام أحد , ولكن هذه المرة أمام شجاعة الملك شخصيا , وينفذ المطلوب أردنيا بحذافيره , فقد كان يظنها غضبة وتمر ! , إلى أن تيقن تماما هو وداعموه الأميركيون , أن الملك عبدالله الثاني يعني ما يقول ولا يتراجع , مهما كان الثمن , تماما كما هو الحسين رحمه الله , ولذلك صبروا كثيرا وحاولوا كثيرا ظنا منهم أن أبا الحسين قد يخضع , لكنه أخضعهم هم والحمد لله .
أنبل ما في القائد أن يكون شجاعا لا تأخذه في الحق وفي الدفاع عن بلده وكرامة مواطنيه لومة لائم , مهما كانت قوة الخصم وجبروته , وكذا فعل أبو الحسين , فقد تحدى الضغوط كلها وإنتصر لشعبه غير ملتفت لمصلحة إقليمية أو ضغوط من أصحاب الضغوط المعروفين ! , وأصر على أن تنفذ شروطه وطلباته كلها , وهكذا كان ! .
عض نتنياهو على أصابعه إنتظارا حتى أدماها , ثم وجد أن ألخصم هذه المرة شجاع بالحق ولن يتراجع في كلمته مهما كان الثمن , فلتذهب كل المصالح والإتفاقيات إلى جهنم , إن كان الثمن هو " لا قدر الله " كرامة الأردن والاردنيين ! .
هذا هو الملك عبدالله الثاني , يقود بلدا مثقلا بالديون وبالفقر ويتحمل مخرجات كل مصائب العرب وذنوب الكثيرين منهم ويوفر الملجأ الآمن للفارين من أوطانهم , بحثا عن لقمة عيش وفرصة عمل وملاذ مستقر , ومع ذلك لا يستجدي أحدا لأن يؤدي واجبه في دعم الأردن على حساب مصالحه ! , وقالها غير مرة , " يأتي أحد ليعطينا مائة مليار على حساب مصالح الاردن , الجواب عندنا .. لا مع السلامة " .
جلالة الملك ... نقدر عاليا شجاعتكم ونعتز بها , فقد هزمت شجاعتك كبرياءهم كلهم , وهذا محط فخار كل أردني وأردنية ,وهذا دليل ساطع على أن الأردن سيبقى وكشأنه دوما وبإذن الله , رقما صعبا في الإقليم كله , شاء من شاء وأبى من أبى , برغم فقره وندرة موارده ! .
وقبل أن أختم أستأذن جلالتك في قولها , فالفقر ليس عيبا والرزق على واحد أحد , فقط نحتاج لمن يملك أفكارا إبداعية خلاقة تخرج شعبنا الصابر الوفي من ضنك العيش وظلم الفقر , وليس هذا بالمستحيل أبد مع توفيق الله جل في علاه , وتولية الأكفياء الثقات سنام المسؤولية وهم بفضل الله كثر , بارك الله جهدكم صاحب الجلاله , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .