جفرا نيوز : أخبار الأردن | حكمة جلالة الملك قوة للاردن
شريط الأخبار
الملكة: ليس كل ما يبرق ذهباً .. ولنسعى أن تكون للحقائق الكلمة الأخيرة وزير المالية : قرار تمديد اعفاء الشقق جاء للمساهمة في تمكين المواطن الاردني من امتلاك مسكن فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية
 

حكمة جلالة الملك قوة للاردن

جفرا نيوز - د.خالد ابوربيع 
العلاقات الدولية تحكمها قواعد القانون الدولي والاعراف الدولية و الاتفاقيات الثنائية وتدار بطرق تختلف من دولة إلى أخرى ضمن المصلحة العليا التي تخدم مصلحة الدولة.
والأهم من كل الاتفاقيات الدولية الثنائية هو الاسلوب الذي تدار من خلاله الأزمات عند حدوثها . فهي اما ان تدار بأسلوب الغطرسة او العنجهية او التسرع او اللامبالاة وعدم تقدير وكل هذه الطرق نتائجها عقيمة ومدمرة على المصلحة العليا للدولة ، وقد حدث الكثير من الأمثلة منذ الحرب العالمية الأولى وحتى وقتنا الحاضر وادت إلى زوال دول من خريطة العالم وزوال أنظمة حاكمة وبعض الدول دخلت في حروب طويلة الأمد وكانت آثارها كارثية على المجتمع والبشرية والاقتصاد معا.
ان استخدام العقلانية والحكمة في ادارة الأزمة هي الإستراتيجية الناجحة وتعتبر من ثوابت السياسة الاردنية منذ تأسيس الدولة وقد نال الاردن على احترام العالم في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين وعززها جلالة الملك عبدالله الثاني حتى أصبحت سياسة الاردن يضرب بها المثل عالميا وتدرس في كبرى كليات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية.
والنجاح الذي حققة جلالة الملك في ادارة ازمة السفارة الاسرائيلية في عمان والنهج الحكيم الذي انتهجة بعيدا عن الاعلام والخطب الرنانة حيث استطاعت سياسية ان تهز إسرائيل وأمام صمود الاردن وقيادته على مبادئه الثابتة قدمت اعتذارا ممزوجة بالاسف والندم للاردن وهذا اعتراف صريح بهزيمة السياسة الإسرائيلية أمام إصرار جلالة الملك ، واستطاع الاردن بصمودة وحكمتة ان ينتصر وأن تخضع إسرائيل وغطرستها أمام شجاعة جلالة الملك الذي تحدى الضغوط الإقليمية والدولية كلها واصر على تنفيذ شروط الاردن كاملة.

ان حكمة جلالة الملك ومواقفه الواضحة في كافة المحافل الدولية وفرت للأردن حلفاء حقيقيين على المستوى الدولي فنهج الوسطية والاعتدال المستنده إلى مبادئ الدولة الأردنية والمستمد من ديننا الحنيف مكن الأردن من لعب دور هام على الساحة الدوليه وجعل صوت الأردن مسموعا حول مختلف القضايا ومن كافة دول العالم.

هذا هو الاردن الذي يحترم العلاقات بين الدول العزيز بقيادتة الموحد المتحد دائما خلف جلالة الملك فقد هزم بشجاعة ورؤية القائد غطرسة المكابرين وأصبح محط فخر لنا جميعا نفتخر باردنيتنا وبقيادتنا الهاشمية وبحكمتها التي جعلت على الدوام الأردن الرقم الصعب في الإقليم ومنحتة الإحترام على الصعيد الدولي ويحق لنا ان نباهي العالم كله بها.
* رئيس هيئة الاستثمار الاسبق