شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

حكمة جلالة الملك قوة للاردن

جفرا نيوز - د.خالد ابوربيع 
العلاقات الدولية تحكمها قواعد القانون الدولي والاعراف الدولية و الاتفاقيات الثنائية وتدار بطرق تختلف من دولة إلى أخرى ضمن المصلحة العليا التي تخدم مصلحة الدولة.
والأهم من كل الاتفاقيات الدولية الثنائية هو الاسلوب الذي تدار من خلاله الأزمات عند حدوثها . فهي اما ان تدار بأسلوب الغطرسة او العنجهية او التسرع او اللامبالاة وعدم تقدير وكل هذه الطرق نتائجها عقيمة ومدمرة على المصلحة العليا للدولة ، وقد حدث الكثير من الأمثلة منذ الحرب العالمية الأولى وحتى وقتنا الحاضر وادت إلى زوال دول من خريطة العالم وزوال أنظمة حاكمة وبعض الدول دخلت في حروب طويلة الأمد وكانت آثارها كارثية على المجتمع والبشرية والاقتصاد معا.
ان استخدام العقلانية والحكمة في ادارة الأزمة هي الإستراتيجية الناجحة وتعتبر من ثوابت السياسة الاردنية منذ تأسيس الدولة وقد نال الاردن على احترام العالم في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين وعززها جلالة الملك عبدالله الثاني حتى أصبحت سياسة الاردن يضرب بها المثل عالميا وتدرس في كبرى كليات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية.
والنجاح الذي حققة جلالة الملك في ادارة ازمة السفارة الاسرائيلية في عمان والنهج الحكيم الذي انتهجة بعيدا عن الاعلام والخطب الرنانة حيث استطاعت سياسية ان تهز إسرائيل وأمام صمود الاردن وقيادته على مبادئه الثابتة قدمت اعتذارا ممزوجة بالاسف والندم للاردن وهذا اعتراف صريح بهزيمة السياسة الإسرائيلية أمام إصرار جلالة الملك ، واستطاع الاردن بصمودة وحكمتة ان ينتصر وأن تخضع إسرائيل وغطرستها أمام شجاعة جلالة الملك الذي تحدى الضغوط الإقليمية والدولية كلها واصر على تنفيذ شروط الاردن كاملة.

ان حكمة جلالة الملك ومواقفه الواضحة في كافة المحافل الدولية وفرت للأردن حلفاء حقيقيين على المستوى الدولي فنهج الوسطية والاعتدال المستنده إلى مبادئ الدولة الأردنية والمستمد من ديننا الحنيف مكن الأردن من لعب دور هام على الساحة الدوليه وجعل صوت الأردن مسموعا حول مختلف القضايا ومن كافة دول العالم.

هذا هو الاردن الذي يحترم العلاقات بين الدول العزيز بقيادتة الموحد المتحد دائما خلف جلالة الملك فقد هزم بشجاعة ورؤية القائد غطرسة المكابرين وأصبح محط فخر لنا جميعا نفتخر باردنيتنا وبقيادتنا الهاشمية وبحكمتها التي جعلت على الدوام الأردن الرقم الصعب في الإقليم ومنحتة الإحترام على الصعيد الدولي ويحق لنا ان نباهي العالم كله بها.
* رئيس هيئة الاستثمار الاسبق