بالصورة.. دهس عامل وطن في جبل الحسين ترجيح رفع أسعار المحروقات (10-12%) الشهر المقبل - تفاصيل الرزاز: كلنا مع الملك حكومة وشعب شاء من شاء وأبى من أبى (فيديو) بمناسبة ذكرى الكرامة....بلدية السلط ترفع أجور عمال المياومة حملتان تستهدفان سوق الخضار المركزي ومنطقة شمال عمان تسفران عن ضبط (67) عاملا وافدا مخالفا اهالي ضحايا فاجعة البحر الميت يعتصمون امام الديوان الملكي غنيمات تلتقي أمهات ضحايا فاجعة البحر الميت في الرئاسه وسط اشادة من الأهالي بموقفها بالاسماء .. ترفيع و إحالات للتقاعد لعدد من الضباط في الامن العام التلفزيون الاردني يغير شعاره لشكل جديد رغم مرور عام واحد على الشعار السابق (21) نائبا يطالبون ببث خطبة الجمعة من الأقصى - تفاصيل مياهنا :قطع المياه عن المشتركين غير المسددين للفواتير و تغيير العدادات الى الكترونية "العيسوي" يكتب كلمات مؤثرة لروح والدته في عيد الام الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بالذكرى الحادية والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة الاتصالات توضح حقيقة انتداب احد الموظفين للجمارك - تفاصيل انقلاب بحالة الطقس .. امطار و سيول مساء اليوم "تفاصيل" ضبط حفارة مخالفة في منطقة الحصينيات شرق المفرق (4) وفيات بحادث تصادم بين شاحنة و مركبة على طريق الزرقاء - عمان حزبيون يدعون لجبهة داخلية موحدة لإسناد الوصاية الهاشمية على القدس رفض التعدیلات علی “ قانون العمل“ وسط تلویح بالتصعید السلايطة: أبنية "التربية" ترتفع كلفها من 30 - 40% إذا طرحت عطاءاتها "الأشغال"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2018-01-21 | 02:16 pm

حكمة جلالة الملك قوة للاردن

حكمة جلالة الملك قوة للاردن

جفرا نيوز - د.خالد ابوربيع 
العلاقات الدولية تحكمها قواعد القانون الدولي والاعراف الدولية و الاتفاقيات الثنائية وتدار بطرق تختلف من دولة إلى أخرى ضمن المصلحة العليا التي تخدم مصلحة الدولة.
والأهم من كل الاتفاقيات الدولية الثنائية هو الاسلوب الذي تدار من خلاله الأزمات عند حدوثها . فهي اما ان تدار بأسلوب الغطرسة او العنجهية او التسرع او اللامبالاة وعدم تقدير وكل هذه الطرق نتائجها عقيمة ومدمرة على المصلحة العليا للدولة ، وقد حدث الكثير من الأمثلة منذ الحرب العالمية الأولى وحتى وقتنا الحاضر وادت إلى زوال دول من خريطة العالم وزوال أنظمة حاكمة وبعض الدول دخلت في حروب طويلة الأمد وكانت آثارها كارثية على المجتمع والبشرية والاقتصاد معا.
ان استخدام العقلانية والحكمة في ادارة الأزمة هي الإستراتيجية الناجحة وتعتبر من ثوابت السياسة الاردنية منذ تأسيس الدولة وقد نال الاردن على احترام العالم في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين وعززها جلالة الملك عبدالله الثاني حتى أصبحت سياسة الاردن يضرب بها المثل عالميا وتدرس في كبرى كليات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية.
والنجاح الذي حققة جلالة الملك في ادارة ازمة السفارة الاسرائيلية في عمان والنهج الحكيم الذي انتهجة بعيدا عن الاعلام والخطب الرنانة حيث استطاعت سياسية ان تهز إسرائيل وأمام صمود الاردن وقيادته على مبادئه الثابتة قدمت اعتذارا ممزوجة بالاسف والندم للاردن وهذا اعتراف صريح بهزيمة السياسة الإسرائيلية أمام إصرار جلالة الملك ، واستطاع الاردن بصمودة وحكمتة ان ينتصر وأن تخضع إسرائيل وغطرستها أمام شجاعة جلالة الملك الذي تحدى الضغوط الإقليمية والدولية كلها واصر على تنفيذ شروط الاردن كاملة.

ان حكمة جلالة الملك ومواقفه الواضحة في كافة المحافل الدولية وفرت للأردن حلفاء حقيقيين على المستوى الدولي فنهج الوسطية والاعتدال المستنده إلى مبادئ الدولة الأردنية والمستمد من ديننا الحنيف مكن الأردن من لعب دور هام على الساحة الدوليه وجعل صوت الأردن مسموعا حول مختلف القضايا ومن كافة دول العالم.

هذا هو الاردن الذي يحترم العلاقات بين الدول العزيز بقيادتة الموحد المتحد دائما خلف جلالة الملك فقد هزم بشجاعة ورؤية القائد غطرسة المكابرين وأصبح محط فخر لنا جميعا نفتخر باردنيتنا وبقيادتنا الهاشمية وبحكمتها التي جعلت على الدوام الأردن الرقم الصعب في الإقليم ومنحتة الإحترام على الصعيد الدولي ويحق لنا ان نباهي العالم كله بها.
* رئيس هيئة الاستثمار الاسبق