جفرا نيوز : أخبار الأردن | حكمة جلالة الملك قوة للاردن
شريط الأخبار
طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق"
عاجل
 

حكمة جلالة الملك قوة للاردن

جفرا نيوز - د.خالد ابوربيع 
العلاقات الدولية تحكمها قواعد القانون الدولي والاعراف الدولية و الاتفاقيات الثنائية وتدار بطرق تختلف من دولة إلى أخرى ضمن المصلحة العليا التي تخدم مصلحة الدولة.
والأهم من كل الاتفاقيات الدولية الثنائية هو الاسلوب الذي تدار من خلاله الأزمات عند حدوثها . فهي اما ان تدار بأسلوب الغطرسة او العنجهية او التسرع او اللامبالاة وعدم تقدير وكل هذه الطرق نتائجها عقيمة ومدمرة على المصلحة العليا للدولة ، وقد حدث الكثير من الأمثلة منذ الحرب العالمية الأولى وحتى وقتنا الحاضر وادت إلى زوال دول من خريطة العالم وزوال أنظمة حاكمة وبعض الدول دخلت في حروب طويلة الأمد وكانت آثارها كارثية على المجتمع والبشرية والاقتصاد معا.
ان استخدام العقلانية والحكمة في ادارة الأزمة هي الإستراتيجية الناجحة وتعتبر من ثوابت السياسة الاردنية منذ تأسيس الدولة وقد نال الاردن على احترام العالم في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين وعززها جلالة الملك عبدالله الثاني حتى أصبحت سياسة الاردن يضرب بها المثل عالميا وتدرس في كبرى كليات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية.
والنجاح الذي حققة جلالة الملك في ادارة ازمة السفارة الاسرائيلية في عمان والنهج الحكيم الذي انتهجة بعيدا عن الاعلام والخطب الرنانة حيث استطاعت سياسية ان تهز إسرائيل وأمام صمود الاردن وقيادته على مبادئه الثابتة قدمت اعتذارا ممزوجة بالاسف والندم للاردن وهذا اعتراف صريح بهزيمة السياسة الإسرائيلية أمام إصرار جلالة الملك ، واستطاع الاردن بصمودة وحكمتة ان ينتصر وأن تخضع إسرائيل وغطرستها أمام شجاعة جلالة الملك الذي تحدى الضغوط الإقليمية والدولية كلها واصر على تنفيذ شروط الاردن كاملة.

ان حكمة جلالة الملك ومواقفه الواضحة في كافة المحافل الدولية وفرت للأردن حلفاء حقيقيين على المستوى الدولي فنهج الوسطية والاعتدال المستنده إلى مبادئ الدولة الأردنية والمستمد من ديننا الحنيف مكن الأردن من لعب دور هام على الساحة الدوليه وجعل صوت الأردن مسموعا حول مختلف القضايا ومن كافة دول العالم.

هذا هو الاردن الذي يحترم العلاقات بين الدول العزيز بقيادتة الموحد المتحد دائما خلف جلالة الملك فقد هزم بشجاعة ورؤية القائد غطرسة المكابرين وأصبح محط فخر لنا جميعا نفتخر باردنيتنا وبقيادتنا الهاشمية وبحكمتها التي جعلت على الدوام الأردن الرقم الصعب في الإقليم ومنحتة الإحترام على الصعيد الدولي ويحق لنا ان نباهي العالم كله بها.
* رئيس هيئة الاستثمار الاسبق